العودة   نادي يافع > الـــمــنـــتـــــديــــــات الـــعـــــامـــــــه > نادي يافع العام
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: 25من مكونات فتحي بن لزرق تتهاوئ (آخر رد :صلاح الديمه)       :: القيادة المرقعه (آخر رد :سنان السعدي)       :: الحمد لله الذي انجانا من هذا (آخر رد :يافع اليافعى)       :: صور لاند سكيب – افضل شركة لاندسكيب (شركة تراست لاندسكيب 37623103 – 01277166796 ) (آخر رد :فتاكات)       :: شركة تصميم شلالات – شلالات منزلية (شركة تراست لاندسكيب 37623103 – 01277166796 ) (آخر رد :فتاكات)       :: شركة لاندسكيب – لاندسكيب حدائق (شركة تراست لاندسكيب 37623103 – 01277166796 ) (آخر رد :فتاكات)       :: برجولات خشبية – شركة برجولات (شركة تراست لاندسكيب 37623103 – 01277166796 ) (آخر رد :فتاكات)       :: شبكات ري – شركة شبكات رى (شركة تراست لاندسكيب 37623103 – 01277166796 ) (آخر رد :فتاكات)       :: المحامي أبو عمار السليماني. عند ما لايكون القادة في مستوى القضية (آخر رد :سنان السعدي)       :: عارف اليافعي .. مغرد على اغصان تـويتــر (آخر رد :يافع اليافعى)      



قلعة الموت ... وصمة عار على جبينهم !!.. ورمز للبطولة والاستبسال في مواجهة الموت

نادي يافع العام


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11, 12, 2010, 03:12 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية ابومروان
 

 

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 347
ابومروان is a jewel in the roughابومروان is a jewel in the roughابومروان is a jewel in the roughابومروان is a jewel in the rough

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي قلعة الموت ... وصمة عار على جبينهم !!.. ورمز للبطولة والاستبسال في مواجهة الموت


وليد الحاج واحد من الناس لم يخطط يوما ليكون تحت الأضواء ولكن شاءت له الأقدار أن يكون وجوده مميزا في الحياة كما شاءت الأقدار أن يكون شاهدا على تلك المذبحة البشعة التي عايشها الى جانب رفاقه الذين أستشهد فيها اغلبهم ولم يبقى الا القليل من الجرحى الذين تم أسرهم ونقلهم الى جوانتنامو وكان وليد واحدا منهم .
وليد الحاج كان شاهد على تلك الممارسات البشعة وتلك المذبحة الرهيبة التي قامت بها القوات الشيعية بقيادة دستم وبمشاركة القوات الأمريكية والبريطانية ووسط صمت يندى له الجبين من بقية الدول العربية والإسلامية قاطبة ... كان وليد شاهد على قناة الجزيرة وبرنامج الأستاذ/ أحمد منصور (شاهد على العصر) الذي تابعت حلقاته الست والذي لا يزال حتى اللحظة مستمر ولما في تلك الشهادة التي يطلقها وليد محمد الحاج بكل تلقائية وبساطة وعفوية بدون تصنع او زيف أو مواربة أو تلميع من جرائم وبطولات ووقائع تذهل العقول ووقائع سوف يسجلها التاريخ وان أخفاها أو حاول إخفاءها البعض وبغض النظر عن موقفنا من قضية الجهاد والجهاديين وأسلوبهم الذي يتعارض مع آراءنا وأفكارنا .
لا أطيل عليكم فقد حاولت جاهدا إن أضع بين أيدكم( نصا) لأهم ما جاء بتلك الشهادة وتحديدا المذبحة والخديعة التي حصلت للمجاهدين العرب والباكستانيين والاوزبك وبقية من كان مع هؤلاء في قلعة الموت وما قبلها بقليل وارجوا أن يكون لدى البعض منكم الوقت الكافي لقراءة هذه الشهادة العفوية وبالذات ممن فاتهم برنامج شاهد على العصر .............

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 11, 12, 2010, 03:28 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية ابومروان
 

 

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 347
ابومروان is a jewel in the roughابومروان is a jewel in the roughابومروان is a jewel in the roughابومروان is a jewel in the rough

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: قلعة الموت ... وصمة عار على جبينهم !!.. ورمز للبطولة والاستبسال في مواجهة المو


ا

لاشتباك في المنطقة الشمالية وانسحاب المجاهدين منهاأحمد منصور: تفتكر التاريخ اللي بدأ فيه القصف عليكم يا وليد؟وليد محمد حاج:

والله ما أفتكر، أنا وقتها ما كنا نفتكر بالتواريخ ولا نفتكر بشيء أصلا يعني.أحمد منصور: ولا كنت بتبص في أجندة ولا عارف النهار ده الثلاثاء ولا الأربعاء
وليد محمد حاج:
لا ما نبص في شيء، عندك بس القرآن وعندك السلاح فقط.أحمد منصور: كنتم بتصلوا الجمعة؟
وليد محمد حاج:
الجمعة لا ما نصليش.أحمد منصور: يعني كنتم تعتبرون أنفسكم في رباط..
وليد محمد حاج:
إيه نعم.أحمد منصور: وبتصلوا صلاة الخائف مثلا ولا كنتم بتجمعوا ولا كنتم بتصلون الصلاة في مواقيتها؟
وليد محمد حاج:
لا، ما كنا نصلي صلاة الخائف ما كنا نصليها لأنه ما كنا نحتاج أصلا لأن المنطقة آمنة ومنطقتك أصلا يعني. الشاهد من الكلام أنهم كسروا الميمنة والميسرة.أحمد منصور: وأنتم كنتم موجودين.
وليد محمد حاج:
ونحن موجودون.أحمد منصور: أنتم شايفين العدو..وليد محمد حاج:
طالبان انسحبت، طالبان انحازت الآن أخذت الدبابات وإدونا الإشارة بأن نحن لازم ننحاز إلى قندز.أحمد منصور: تنسحبوا إلى قندز.وليد محمد حاج: إيه نعم.أحمد منصور: كان معكم أفغان ولا أنتم العرب ما كانش معكم أحد؟
وليد محمد حاج:
لا، معنا العرب والباكستان والأوزبك.أحمد منصور: ولم يكن معكم أحد من طالبان كدليل يوجه يقول؟
وليد محمد حاج:
والله ما كنا نحتاج أصلا لأن الشباب عارفين الطريق إلى قندز أصلا. الشاهد أنهم كسروا الميمنة والميسرة وتحركت الدبابات وطالبان تحركت بالمعدات الثقيلة واتجهت لقندز.أحمد منصور: إلى قندز.
وليد محمد حاج:
إيه نعم، والتفوا طبعا يريدون أن يلتفوا من الخلف على أساس أن يقفلوا القوس ولكن أميرنا..أحمد منصور: ويعتقلوكم أحياء.
وليد محمد حاج:
إيه نعم ولكن الأمير..أحمد منصور: الصنعاني؟
وليد محمد حاج:
الصنعاني، لكن هو قبل الصنعاني عبد السلام الحضرمي هو أصلا قتل وقتل كان من ضمن الأربعين بتاع الرؤيا اللي ما خليتني أكملها، كان من ضمن الأربعين عبد السلام الحضرمي..أحمد منصور: قتل في هذه المواجهات.
وليد محمد حاج:
لا، لا..أحمد منصور: في قصف القوات الأميركية؟
وليد محمد حاج:
لا، عبد السلام ومجموعة ووقفوا في الصلاة، اصطفوا للصلاة جاءت الطائرات الأميركية رمت عليهم وهم في الصلاة.أحمد منصور: كم واحد تقريبا؟
وليد محمد حاج:
اللي قتلوا كانوا 15 شخصا قتلوا في أول مرة جاء عبد السلام الحضرمي ومعه مجموعة على أساس أن يشيلوا الجرحى جاءت الطائرات رمت عليهم قتل عبدالسلام والمجموعة مرة ثانية فزي عشرين شخصا أو أكثر من عشرين اللي قتلوا في القصف دول تابعين للأربعين اللي ذكرهم..أحمد منصور: حنقول لأن أحداث القلعة بدأت في 25 نوفمبر فحنقول إن الأحداث دي كلها بعد سقوط كابل وقعت في 13، سقوط كابل في 13 نوفمبر، حنقول من 15 إلى 25 هذه الأحداث.
وليد محمد حاج:
تقريبا. اللي استلم بعد عبد السلام الحضرمي غريب الصنعاني.أحمد منصور: مباشرة؟ كان نائبه يعني؟
وليد محمد حاج:
هم ثلاثة ولا أربعة كانوا يعتبرون يعني قادة وأفذاذ يعني ناس مع أنهم صغار في السن لكن حقيقة يعني كانوا عندهم..أحمد منصور: كيف كان يتم اختيار القائد؟ كان لكم دور ولا هم كانوا مرتبين نفسهم؟
وليد محمد حاج:
والله سبحان الله القيادة بتحصله في الشخص نفسه شيء واضح في نفسه يعني من أسلوبه من تعامله..أحمد منصور: يحمل صفات القائد يعني.
وليد محمد حاج:
صفات القائد وغير كده أنه شخص قديم يعني يعرف..أحمد منصور: إيه أهم صفات القائد كانت بالنسبة لكم هناك أو اللي أنت كنت تجدها في القائد؟
وليد محمد حاج:
والله أهم صفات القائد أهم شيء الأخلاق التعامل مع الشباب كيف تتعامل مع الشباب..أحمد منصور: كيف كان يتعامل؟
وليد محمد حاج:
يعني تتذلل للشباب..أحمد منصور: يعني من قبيل {أذلة على المؤمنين] يعني وليس يتذلل يضعف يعني..وليد محمد حاج: إيه نعم وغير كده..أحمد منصور: الذلة هي لين الجانب معهم يعني.وليد محمد حاج: ومع ذلك الخطط طريقة الانسحاب طريقة توزيع الأسلحة يعني..أحمد منصور: خبرة عسكرية.
وليد محمد حاج:
خبرة عسكرية. الشاهد من الكلام استلم غريب الصنعاني.أحمد منصور: الآن استشهد عبد السلام الحضرمي.
وليد محمد حاج:
إيه نعم، استلم غريب الصنعاني مباشرة أمرنا بالانسحاب ونخرج لأن الكسر شغال من هناك والناس مسعود شاه.. فهيم الآن يتحرك على أساس أن يلتف من حولنا ونحن الحمد لله خرجنا الأوزبك خرجوا الباكستانيون العرب بعض البنغالة الموجودون كلنا تحركنا وجاءت الدبابات وقفلت..أحمد منصور: تحركتم بسيارات ولا بإيه؟وليد محمد حاج: تحركت سيارتان فقط والباقون كلنا تحركنا بأرجلنا فقط.أحمد منصور: آه ركضا يعني.
وليد محمد حاج:
لا، ما هو ركضا ولكن عادي مشي بس تسريع على أساس أنك تخرج قبل ما يقفلوا.أحمد منصور: لما الدبابات جاءت وأغلقت كان في باقي ناس تخلفوا ولا كلكم خرجتم؟وليد محمد حاج: لا أبدا ما تخلف إلا.. ما في شخص تخلف لأن نحن خرجنا طلعنا فوق التباب في منطقة مرتفعة وشايفين الدبابات والجيش بتاع فهيم التفوا وقفلوا الخط.أحمد منصور: أنتم كان معكم أوزبك كان معكم باكستانيين كان معكم بنغال.وليد محمد حاج: نعم، البنغال قليلون.أحمد منصور: طيب أنتم كلكم كنتم بتتحركوا مع بعض ولا أنتم العرب وحدكم؟
وليد محمد حاج:
ما كلهم طبعا أي واحد..أحمد منصور: كل مجموعة لها أمير.
وليد محمد حاج:
كل مجموعة لها أمير لكن كلهم تحت غريب الصنعاني.أحمد منصور: آه يعني غريب كان يقود كل المجموعات دي.
وليد محمد حاج:
إيه نعم ولكن كل شخص طبعا وكل مجموعة لهم أميرهم يعني.أحمد منصور: كان يجيد؟ كيف كان يتعامل معهم؟
وليد محمد حاج:
إيه نعم وهذا كان من الصفات طبعا من صفات القائد.أحمد منصور: يتحدث لغتهم كان؟
وليد محمد حاج:
غريب الصنعاني ما يتحدث ولكن عبد السلام كان يتحدث. بعد الانسحاب خرجنا..أحمد منصور: كيف تمت عملية الانسحاب؟ الآن أنتم خرجتم من القوس.
وليد محمد حاج:
خرجنا من القوس.أحمد منصور: واستطعتم أن تخرجوا أيضا من نيران الدبابات.
وليد محمد حاج:
نعم.أحمد منصور: وأنتم موجودون في منطقة مليئة بالتباب.
وليد محمد حاج:
نعم.أحمد منصور: كيف اتجهتم إلى قندز؟
وليد محمد حاج:
الآن نحن بعدما طلعنا من منطقة التباب منطقة الحصار وحاصروا هم على أساس أن نحن موجودون في الداخل، بعدما تحركنا، الكلام ده في العصر..أحمد منصور: بالنهار كنتم.
وليد محمد حاج:
إيه نعم، طبعا بعد مسافة بدأنا أي واحد يرمي أشياء ثقيلة، اللي عنده مثلا سلاح ثقيل يرمي سلاحه ويشيل السلاح الخفيف..أحمد منصور: الكلاشينكوف.
وليد محمد حاج:
إيه نعم واللي عنده شنطة ثقيلة يرميها اللي عنده مثلا بسطرة نقول على.. إيش تقول..أحمد منصور: الفراش يعني.
وليد محمد حاج:
الفراش اللحاف يرميه لأنه خلاص المسافة حتكون طويلة ومنطقة مرتفعة، وحصلت حادثة مؤسفة جدا حقيقة في هذا الانسحاب.أحمد منصور: أنتم في الانسحاب كان معكم خرائط معكم لاسلكي معكم ترتيبات؟ كنتم على اتصال مع طالبان؟
وليد محمد حاج:
موجود اللاسلكي ولكن ما كنا نحتاج لخرائط، الخرائط أكثر شيء كنا نحتاجها في حالة أنك تشن حربا ولا شيء..أحمد منصور: أنتم تنسحبون تريدون أن تذهبوا لمكان لازم يبقى معكم خريطة وماشيين في الجبال.
وليد محمد حاج:
نعم، نحن الآن مشكلتنا نحن الطريق إلى قندز طريقان، الطريق الأول الرئيسي هو طريق جيحون.أحمد منصور: أنكم تمشوا بمحاذاة النهر.
وليد محمد حاج:
أيوه والمشكلة الآن أنه في يد قوات مسعود، والطريق الثاني هو طريق الصحراء وطريق التباب.أحمد منصور: أنا عايز أسألك هنا في الفترة دي المعركة كانت القوات الأميركية تقصف كقوات جوية وعلى الأرض قوات مسعود كانت تتحرك يعني الأميركان لم يأتوا كمشاة؟
وليد محمد حاج:
أبدا.أحمد منصور: كانوا بس بالطائرات.
وليد محمد حاج:
بس فقط.أحمد منصور: وقوات مسعود من تحت كمشاة.
وليد محمد حاج:
الأميركان ما ينزلون أبدا كانوا. وحصلت حادثة مؤسفة حقيقة..أحمد منصور: نعم ، ماهي؟

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 11, 12, 2010, 03:53 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية ابومروان
 

 

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 347
ابومروان is a jewel in the roughابومروان is a jewel in the roughابومروان is a jewel in the roughابومروان is a jewel in the rough

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: قلعة الموت ... وصمة عار على جبينهم !!.. ورمز للبطولة والاستبسال في مواجهة المو


الطريق إلى قندز
وليد محمد حاج:
نحن منسحبون وتركنا منطقة اللي حاصروا فيها مسعود، في الطريق ما قبيل المغرب يعني مع دخول المغرب في الليل الأوزبك مشوا بطريق والعرب والباكستانيون تقريبا زي ثلاثمئة شخص وجئنا في ممر جبلي، الممر الجبلي يطلعك إلى منطقة منسطحة..أحمد منصور: منبسطة.وليد محمد حاج:
منبسطة كانت وأنا كنت في المقدمة..أحمد منصور: أنت كنت في مقدمة ثلاثمئة شخص، كنتم ماشيين واحد وراء واحد ولا ماشيين مجموعات؟
وليد محمد حاج:
والله مجموعات لكن المجموعة اللي أنا كنت فيها أنا كنت في المقدمة.أحمد منصور: كم واحد تقريبا؟وليد محمد حاج:
120 شخصا تقريبا.أحمد منصور: كنت شايل إيه على ظهرك على كتفك؟وليد محمد حاج:
والله كنت شايل جعبتي والسلاح الكلاشينكوف هذا اللي كان معي وكنت لابسا كوت من البرد كده.أحمد منصور: إحنا كنا في نوفمبر يعني البرد بدأ والبرد في أفغانستان قاتل لا سيما برد الجبال.وليد محمد حاج:
إيه نعم، برد جاف. لما وصلنا في بداية الممر الجبلي المنطقة منسطحة سمعنا أصواتا، كان خلاص ظلام الآن.أحمد منصور: أصوات ناس يعني؟وليد محمد حاج:
سمعنا همهمة، بقينا نسأل من؟ من؟ الأوزبكي..الباكستاني يتكلم بلغته يمكن يكونوا باكستانيين يعني الفترة كانت وجيزة يعني ولا نسمع الرصاص علينا، لما سمعنا طلق الرصاص علينا نحن برضه فتحنا النار، هم يفتحون النار ونحن نفتح النار. في النهاية واحد يقول توقفوا توقفوا، وجدنا هم إخوانا الأوزبك.أحمد منصور: نفس المجموعة التي انسحبت معكم.وليد محمد حاج:
من طريق آخر إجوا..أحمد منصور: بالخطأ اشتبكتم مع بعض.وليد محمد حاج:
إيه نعم، نحن افتكرنا أن العدو عرف أننا خرجنا والتف علينا من الأمام، وقتل مننا تقريبا زي سبعة وقتل منهم تقريبا 26 شخصا قتل منهم.أحمد منصور: المعركة استمرت وقتا يعني.وليد محمد حاج:
والله ما أقول وقتا ولكن..أحمد منصور: الاشتباك كان قريبا والنيران غزيرة.وليد محمد حاج:
قريب والناس كثيرون كلهم في مكان واحد. أتذكر قتل في هذا المحل أبو تراب النجدي، أبو زيد البدري وعبد الله التونسي كان من ألمانيا هدول الشباب اللي قتلوا.أحمد منصور: كان ألمانيا ولا تونسيا مقيم في ألمانيا؟وليد محمد حاج:
لا هو تونسي مقيم في ألمانيا، وعثمان ابن عم عبد السلام الحضرمي كان من الإخوة اللي كانوا من ضمن العرب اللي قتلوا يعني. بعدما قال توقفوا مشينا وجدنا أنهم إخواننا الأوزبك..أحمد منصور: شعوركم كان إيه وقتها؟وليد محمد حاج:
والله لا يوصف، حقيقة لا يوصف، وكان..
أحمد منصور: قتل منهم 27؟
وليد محمد حاج:
27 وكان..أحمد منصور: عددهم كان كم تقريبا؟

وليد محمد حاج: لا أتذكر لكن كانوا..أحمد منصور: مئات يعني؟وليد محمد حاج:
لا، يعني ما يحصل المائة تقريبا كانوا ستين كده.
أحمد منصور: يعني نصفهم تقريبا قتل.
وليد محمد حاج: لا، كانوا ستين،27 ما هو نصفهم يعني.أحمد منصور: ما 27، يعني تبقى ستون بقى منهم ستون يعني؟وليد محمد حاج:
كثير بقي منهم كثير. يعني وبعدما طلعنا ولقينا عندهم سيارتين واحدة فيهم التانك بتاع البنزين انسكب كل البنزين خرج منها، أخذنا الثانية ركبنا فيها الجرحى جرحانا وجرحاهم، وقمنا نتحرك من الأمام ونحن اتجاهنا اللي ماشيين عليه وجدنا أنوار سيارات..أحمد منصور: يعني طريق.وليد محمد حاج:
إيه نعم، ما متجه علينا ولكن وجدنا أنوارا مسافة خمسة كيلو شاقة الظلام، هنا غريب الصنعاني قال يا إخوان إخوانكم هنا جرحى وعدو من أمامنا وعدو من خلفنا والطائرات من فوق، من يبايعني على الموت حتى نفتح الطريق للجرحى ونتحرك نمشي إلى قندز؟ صلينا العشاء وتبايعنا على الموت.أحمد منصور: كلكم؟وليد محمد حاج:
كلنا.أحمد منصور: لم يتأخر أحد.وليد محمد حاج:
نعم، جلسنا ومع غريب الصنعاني..أحمد منصور: العرب والأوزبك والباكستانيون..وليد محمد حاج: كلنا اجتمعنا على أساس أنه مبايعة للموت أن نفتح الطريق أمامكم وخلاص دبابات وكلها موجودين ما في طريق غيره أصلا، لو رجعنا العدو من خلفنا، ما باقي غير نفتح الطريق للجرحى، وتحركنا قسم غريب الصنعاني الجيش مقدمة ميمنة وميسرة استطلاع لحد ما خرجنا، وصلنا الحمد لله هي كانت سيارات مارة فقط تابعة..أحمد منصور: لم تشتبكوا معها.وليد محمد حاج: لم نشتبك معهم.أحمد منصور: وكان ده طريقا مرصوفا؟
وليد محمد حاج:
لا، أبدا كلها تباب وكلها عبارة عن حشائش جافة يعني.أحمد منصور: "جمع الأمير الإخوة وكان يدعى غريب الصنعاني وقال العدو من خلفنا ومن أمامنا والطائرات الأميركية تحلق فوقنا لتكشف مكاننا ومعنا جرحى تنزف دماؤهم وهم بحاجة إلى تلقي العناية الصحية فمن يبايعني على الموت من أجل إخواننا وفتح الطريق لعبور الجرحى؟" هذه روايتك في كتابك؟وليد محمد حاج:
إيه نعم.أحمد منصور: صفحة 21.وليد محمد حاج: إيه نعم.أحمد منصور: مررتم من الطريق.وليد محمد حاج: مررنا من الطريق..أحمد منصور: الشهداء عملتوا فيهم إيه؟وليد محمد حاج:
أجيك، متحركون قبل ما نتحرك.. ما في وقت تدفنهم أصلا ما في وقت أصلا أنك تفعل أي شيء، لا بد تتحرك لأن خلاص الناس مسعود حيعرف أن الناس دي الشباب ما موجودين في التباب وأنهم انخدعوا وحيجوا وراءنا أصلا، فتحركنا ومشينا مسافة، كان تخلفوا زي ثلاثة أو أربعة، أسروهم المجموعة خلاص مسعود جاي..أحمد منصور: آه يعني في أعقابكم مباشرة.وليد محمد حاج:
مباشرة.أحمد منصور: اللي تخلفوا كانوا جرحى ولا..وليد محمد حاج:
لا، سليمين، زي أربعة ولا خمسة..أحمد منصور: والدنيا كانت ظلام وليل.وليد محمد حاج:
إيه نعم، تخلفوا واقفين جانب القتلى ونحن تحركنا إجوا مسعود ومجموعته مسكوا الشباب، قبل ما يمسكوهم شهروا السلاح استطاع واحد من الإخوة يفتح قنبلة يرمي عليهم ودوك بس انحازوا كده والشباب استطاعوا أن يتحركوا ويحصلونا مباشرة.أحمد منصور: آه يجروا يعني.
وليد محمد حاج:
إيه نعم.أحمد منصور: حصلوكم.وليد محمد حاج:
حصلونا.أحمد منصور: هربوا منهم.وليد محمد حاج:
هربوا منهم وتحصل مجموعة، الآن تقسمنا مجموعة اللي تبايعت على الموت انقسمت مجموعة مع غريب الصنعاني ومجموعة ما أدري من كان الأمير تحركوا باتجاه ثان.أحمد منصور: وأنت كنت مع من؟
وليد محمد حاج:
كنت مع غريب الصنعاني.أحمد منصور: كان عددكم كم تقريبا؟وليد محمد حاج:
تقريبا في الوقت ده كان زي 120، 130 شخصا.أحمد منصور: بايعتم على الموت؟وليد محمد حاج: إيه نعم.أحمد منصور: والمجموعة الثانية من أي طريق ذهبت؟وليد محمد حاج:
نفس الطريق ولكن سلكت طريقا أقرب يعني ما مشت اتجاها آخر.أحمد منصور: يعني أنتم قررتم تنفصلوا علشان ما تقعوش كلكم.
وليد محمد حاج:
إيه نعم أي واحدة بتيجي اتجاه آخر ونلتقي في..أحمد منصور: هل معكم السيارة اللي تحمل الجرحى؟وليد محمد حاج:
السيارات تحركت سيارتان فقط تحركت قبل الالتفاف عن طريق جيحون.أحمد منصور: طيب والجرحى، شايلينكم على أكتافكم ولا إيه؟وليد محمد حاج:
لا، لا، أنا قصدي السيارات الأولى أما السيارة الشاحنة تحركت مع المجموعة مش مع غريب المجموعة الثانية.أحمد منصور: ومعها الجرحى.وليد محمد حاج: معها الجرحى وتحركوا..أحمد منصور: كم عدد الجرحى تقريبا؟وليد محمد حاج:
والله لا أتذكر ولكن..أحمد منصور: كنت تعرف أحدا منهم؟وليد محمد حاج:
أوزبك ما أعرفهم.أحمد منصور: كانوا أوزبك.
وليد محمد حاج:
أوزبك، العرب ما أتذكر من هم ولكن كان في مجموعة من العرب تقريبا كانوا ضمن الجرحى يعني. وتحركنا نحن ماشيين في الطريق في الظلام وصلنا في وادي وجدنا سيارة من السيارات وهذه من حنكة القائد، أن نحن خلاص..أحمد منصور: صف لنا هذا القائد غريب الصنعاني.وليد محمد حاج:
غريب الصنعاني عسى الله أن يتقبله..أحمد منصور: استشهد؟وليد محمد حاج:
استشهد في قلعة جانغي وعمره تقريبا 21 سنة.أحمد منصور: وكان يحمل صفات القائد ويقود هؤلاء الناس؟!وليد محمد حاج:
إيه نعم. ورجل صامت ذو أخلاق..أحمد منصور: قليل الكلام يعني؟وليد محمد حاج:
قليل الكلام وفيه أخلاق وشجاعة وبسالة أهل اليمن، رجل جبلي أصلا حقيقة يعني.أحمد منصور: مشيتم في الطريق، قلت قابلتم سيارة.وليد محمد حاج: قابلنا سيارة، نحن خلاص تفاهمنا نحن لا نشتبك مع السيارات.أحمد منصور: يعني غريب أصدر قرارا قال أي سيارة ما تشتبكوش معها؟وليد محمد حاج:لا، لا، هي سيارة واحدة شاحنة في الوادي متحركة قلنا نستولي عليها قال لا ما في أحد يرمي عليها خلوها تمشي زي ما إجت، فهموا أنه إذا اشتبكنا حيسمعوا طلقات النار واحتمال يعرفوا موقعنا وين فنحن علشان نشوف أن القائد لا بد يكون له صفات بتاع حكمة وبتاع تصرف. فتركنا الشاحنة وتحركت الشاحنة..أحمد منصور: الكل كان يسمع ويطيع للقائد.وليد محمد حاج:
أيوه، وتحركت الشاحنة وذهبت من حيث أتت لأنها كانت دورية هي أصلا.أحمد منصور: آه يعني كانت شاحنة فيها عسكر لشاه مسعود وقوات الشمال.
وليد محمد حاج:
عسكر إيه نعم هي دورية تبحث عن.. لأن هذا يحصل ناس نائمين حركة أي شيء.أحمد منصور: كنتم عارفين إلى أين تتجهون؟وليد محمد حاج:
والله متجهون إلى قندز.أحمد منصور: بس ضللتم الطريق ولا ما تعرفوش؟وليد محمد حاج:
ضللنا الطريق ليه؟أحمد منصور: ليه؟وليد محمد حاج:
لأن الدليل المفروض الدليل مشى مع المجموعة الثانية، نحن الآن..أحمد منصور: الدليل كان أفغانيا ولا عربيا؟وليد محمد حاج:
عربي.أحمد منصور: لكن يعرف هذه التباب والجبال.وليد محمد حاج:
يعرف هذه التباب وكذا.أحمد منصور: أنتم الآن بدون دليل.
وليد محمد حاج:
الآن بدون دليل، نحن في الظلام الآن في الليل لما صحينا الصباح..أحمد منصور: نمتم؟وليد محمد حاج:
ما نمنا..أحمد منصور: طيب أنتم بتقول..وليد محمد حاج:
من البرد.أحمد منصور: يعني..وليد محمد حاج:
نحن جلسنا في بطن الوادي جالسين في بطن الوادي ونبغي ننام، الشباب قالوا لغريب برد ما قادرين نقعد، قال خلاص تحركوا..أحمد منصور: ما ولعتوش نارا ولا أي شيء؟وليد محمد حاج:
لا، لا. لو تحركتم يروح البرد مع الحركة والاحتكاك ما حيكون في برد لأن البرد تكون جالسا يأخذ منك، وتحركنا لحد ما أصبح الصباح، لما أصبح الصباح حسينا أننا ضللنا الطريق ما عارفين وين الطريق.أحمد منصور: إيه اللي شفتوه وأنتم ماشيين في الليل يعني؟ جبال وتلال وصعود وهبوط.وليد محمد حاج:
كلها شبه شبه.. وصفها مثل طبق البيض، التباب..
أحمد منصور: آه يعني تطلع وتنزل يعني.
وليد محمد حاج: طبق البيض بالضبط، تنزل من تبة لتبة هكذا وكلها وديان وطرق..أحمد منصور: وأنتم ماشيين ولا تعرفون إلى أين.وليد محمد حاج: أيوه، نحن متجهون إلى قندز عارفين هذا هو الاتجاه لكن لما أصبحنا عرفنا أننا ضللنا الطريق.أحمد منصور: إيه العلامة أنكم ضللتم؟وليد محمد حاج:
العلامة أننا ضللنا لأن ما في طريق مباشر للدبابات بتاع طالبان اللي انسحبت.أحمد منصور: آه أنتم ماشيين في أعقاب الدبابات.وليد محمد حاج: إيه نعم. وفي النهاية الحمد لله كان في شخص وجد له علامة بارزة وتؤكد أن هذا الطريق هي تؤدي إلى قندز.أحمد منصور: إيه كانت العلامة هذه؟وليد محمد حاج:
العلامة تقريبا تبتين مختلفتين من بقية التباب.أحمد منصور: آه، اللي عرفهم عربي من معكم؟وليد محمد حاج:
إيه نعم وبعد ما تعدينا التباب هذه وجدنا آثار الدبابات بتاع طالبان.أحمد منصور: طيب والأوزبك ذهبوا مع المجموعة الثانية؟وليد محمد حاج:
إيه نعم.أحمد منصور: أنتم بس كنتم عربا ولا كان معكم..وليد محمد حاج: لا، ما هو خلص خليط، الآن بقينا خليطا خلاص.أحمد منصور: ما فيش وسيلة اتصال؟ معكم لاسلكي ما اتصلتوش بالمجموعة الأخرى حتى تعرفوا أين موقعكم أين كنتم؟وليد محمد حاج:
كان في اتصال موجود بين غريب الصنعاني والثاني تقريبا يعني في اتصالات لكن ما كنت أتذكر يعني إيش كان يدور بيناتهم في الاتصالات يعني.أحمد منصور: أنت ظللت تمشي في المقدمة؟وليد محمد حاج:
لا، خلاص نحن كلنا مع بعض تحركنا.أحمد منصور: الآن صار لكم يوما تقريبا تمشون.وليد محمد حاج:
تقريبا يوم الآن نحن نتحرك.أحمد منصور: فين طعامكم وشرابكم؟وليد محمد حاج: ما في طعام وشراب.أحمد منصور: ما فيش مياه معكم؟وليد محمد حاج:
هذا السؤال كان حتى الأميركيين كان سؤال يسألونه في غوانتنامو إيش كنتم شايلين من الطعام؟ قلنا لهم ما شلنا طعام، ما صدقوا يعني كيف تتحركون انسحاب وما عندكم طعام؟!أحمد منصور: وطلوع ونزول ولم تأكلوا ولم تشربوا؟وليد محمد حاج: ثلاثة أيام..أحمد منصور: ولا صادفتم أي.. ثلاثة أيام؟!وليد محمد حاج:
ثلاثة أيام.أحمد منصور: دون طعام أو شراب؟
وليد محمد حاج:
إيه نعم.أحمد منصور: ولم تصادفوا أي عيون ماء ولا أي شيء؟وليد محمد حاج:
لا أبدا.أحمد منصور: أنتم رمضان دخل عليكم في هذا الوقت.وليد محمد حاج:
رمضان دخل علينا في 9، نحن 9 رمضان في قلعة جانغي.أحمد منصور: لكن أنتم الآن قبل جانغي أنتم ماشيين الآن رمضان دخل عليكم، أنتم لما تحركتم في الانسحاب كان رمضان..وليد محمد حاج:
رمضان دخل علينا وإحنا في قندز.أحمد منصور: بعدما وصلتم قندز؟وليد محمد حاج:
إيه نعم.أحمد منصور: يعني نقول كده المسافة دي كانت.. لا، أنا كده لازم أضبط معك التواريخ، نقول إنكم بدأتم تنسحبون مثلا يوم 10 نوفمبر مثلا لأن كان 25 يوافق 9 رمضان. أنا حاولت أضبط التواريخ رجعت..وليد محمد حاج:
أنا طبعا التواريخ لأن ما كنا نهتم كثيرا..أحمد منصور: طيب أنتم المهم في الفترة دي كم يوم قعدتم إلى أن وصلتم إلى قندز؟وليد محمد حاج:
ثلاثة أيام.أحمد منصور: أصبحتم شفتم طريق الدبابات مشيتم على طريق الدبابات.وليد محمد حاج:
مشينا على طريق الدبابات، ونحن في الطريق طبعا تساقط الإخوة..أحمد منصور: من الإعياء والتعب.وليد محمد حاج: أتذكر تركنا واحدا كنيته بابا هو عبد الله البوسنوي هو من إفريقيا هو تقريبا من جامايكا تورمت رجله ده خلوه بسلاحين بس..أحمد منصور: جامايكا مش في إفريقيا.وليد محمد حاج: لا، أقول هو إما من إفريقيا يا إما من جامايكا.أحمد منصور: آه يعني أنت ما تعرفش منين.وليد محمد حاج:
نعم. وتورمت رجله قال اتركوني مع سلاحي، تركناه وفقدنا..أحمد منصور: ولا طعام ولا شراب ولا شيء، في قلب الجبل.وليد محمد حاج:
إيه نعم. وفقدنا واحدا اسمه عكرمة من اليمن برضه فقدناه..أحمد منصور: كيف فقدتوه يعني بحثتم عنه ولم تجدوه؟وليد محمد حاج:
يعني لا، تأخر، ما خلاص إحنا كلنا ماشيين..أحمد منصور: واللي بيتأخر خلاص..وليد محمد حاج:
لا، اللي يتأخر مو خلاص..أحمد منصور: اللي بيتعب ما فيش حد بيسنده؟وليد محمد حاج: لا، لا، لازم تسانده بنساند أنا أتذكر كنا نساند جون ووكر الأميركي كان معنا..أحمد منصور: كان معكم في المجموعة.وليد محمد حاج:
إيه نعم كان معنا جون ووكر كمان في المجموعة لكن أنا ما كنت عرفته أنه أصلا أميركي إلا بعد فترة يعني، أنا حتى من ضمن الناس اللي كنت شايل جون ووكر يعني.أحمد منصور: يعني كان تعبانا في المشي معكم وأنت كنت تسانده لكن لا تعرف أنه أميركي.وليد محمد حاج:
هو يأتي موضوع جون ووكر ده في المقدمة يمكن اليوم الأخير الثالث لكن نحن الآن في الطريق تركنا تقريبا زي اثنين لأن هم طلبوا هذا الشيء لأنهم صعب يتحركوا معنا والشباب ما أكلوا..أحمد منصور: كله منهك.وليد محمد حاج:
كله منهك. وصلينا، طبعا كنا نصلي في الطريق..أحمد منصور: لم تعرفوا مصيرهم فيما بعد دول؟وليد محمد حاج:


لأن أنت أصلا حقيقة أي تأخير ما من الصالح، لا بد أن نصل لأن هم مجموعة الشاه جايين وراءنا أصلا.أحمد منصور: وأنتم على رجليكم.
وليد محمد حاج:
على رجلينا.
أحمد منصور: وهم ماشيين طبعا في سيارات ودبابات.
وليد محمد حاج: سيارات ودبابات وعلى أساس أنهم خلاص مجهزين نفسهم إلى قندز، عاملين غطاء جوي..أحمد منصور: كنتم أنتم متأكدين أن قندز لم تسقط حتى الآن؟
وليد محمد حاج:
نعم كان في اتصال بينه وبين الشباب هناك، وفي الطريق وجدنا مكانا يعني آمنا شوي صخرات ضخمة جبل ضخم ظليل شوي وجلسنا تحت الجبل كلنا نحن.أحمد منصور: أخذتم استراحة.وليد محمد حاج:
أخذنا الاستراحة

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 11, 12, 2010, 08:44 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية ابومروان
 

 

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 347
ابومروان is a jewel in the roughابومروان is a jewel in the roughابومروان is a jewel in the roughابومروان is a jewel in the rough

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: قلعة الموت ... وصمة عار على جبينهم !!.. ورمز للبطولة والاستبسال في مواجهة المو


الانتظار على مشارف قندز
أحمد منصور: توقفنا في الحلقة الماضية عند انسحابكم أنت ومجموعة المجاهدين العرب والذين كنتم تقاتلون إلى جوار طالبان ومعكم مجموعة الأوزبك ومن الباكستانيين ومن البنغاليين وكنتم تنسحبون من منطقة خوجه غار إلى قندز حيث مقر طالبان التي لم تكن قد سقطت وكانت قوات أحمد شاه مسعود تلاحقكم في ذلك الوقت وكانت الطائرات الأميركية من المفترض أيضا أنها كانت تحلق قريبا منكم، قضيتم يومين تقريبا أو ليلتين في الجبال دون طعام أو شراب حتى أويتم إلى منطقة في بطن أحد الجبال اعتقدتم أنها آمنة، ماذا حدث؟
وليد محمد حاج:
بعدما وصلنا المنطقة الآمنة من الجبل وتعب شديد وعطش، غريب الصنعاني الأمير قال أريد عشرة رجال يتحركون نصل قندز نأتي بالمال والطعام لبقية الشباب.
أحمد منصور: يعني هل عرفتم أنتم على مسافة كم من قندز؟
وليد محمد حاج:
لم نعرف المسافة ولكن عرفنا الاتجاه الصحيح.
أحمد منصور: أنتم ضللتم الطريق يومين تقريبا.
وليد محمد حاج:
لا، نحن ما ضللنا الطريق إلا في اليوم الأول لأنه خلاص عرفنا الطريق الصحيح واتجهنا. لكن نحن أخذنا طريقا آخر نتجنب القرى.
أحمد منصور: حتى لا تلاحقوا يعني.
وليد محمد حاج:
أيوه، كنا نتجنب القرى والمناطق المأهولة بالسكان حتى..
أحمد منصور: كنتم تمشون بالليل ولا بالنهار؟
وليد محمد حاج:
الاثنين.
أحمد منصور: لم تكونوا خائفين من رصد الطائرات لكم؟
وليد محمد حاج:
الطائرات كانت تأتي من بعيد لكن إحنا سيتم..
أحمد منصور: هي طائرات التصوير تأتي من بعيد.
وليد محمد حاج:
ليس البعد الفوق رأسنا مباشرة إنما في اتجاه آخر يعني ليس نفس الموقع اللي إحنا موجودين فيه، هو الحقيقة هم يبحثون عنا أصلا عارفين إنه في جيش متحرك لكن مو عارفين موقع الجيش، ونحن في هذه المنطقة الآمنة غريب الصنعاني طلب عشرة رجال عشرة يتحركون إلى قندز.
أحمد منصور: وأنتم كنتم يعني ميتين جوعا وعطشا.
وليد محمد حاج:
والله تقريبا ما ميتين لكن أحياء.
أحمد منصور: نعم، يعني أقصد وصف يعني.
وليد محمد حاج:
وتحرك العشرة إلى اتجاه قندز.
أحمد منصور: الأول الآن في هذه اللحظات اللي الكل فيها منهك والأمير يطلب عشرة يتحركوا ممكن يموتوا يقتلوا يؤسروا..
وليد محمد حاج:
لم يتأخر العشرة.
أحمد منصور: يعني فورا قاموا عشرة.
وليد محمد حاج:
مباشرة لأن الأمير غريب الصنعاني كلامه كان واضحا، أنا أريد عشرة رجال يستطيعون التحمل والمشي حتى يسعفوا بقية إخوانهم بالطعام. إذا واحد يعرف نفس يعني ما في نوع من أنواع.. كلهم العشرة تحركوا مع غريب الصنعاني.
أحمد منصور: أنت كنت معهم؟
وليد محمد حاج:
أنا في البداية وقفت لكن تراجعت.
أحمد منصور: من تعبك.
وليد محمد حاج:
لأنه قلت أنا. هو قال أريد عشرة رجال يتحركوا ما يتوقفوا وأنا حقيقة خشيت.
أحمد منصور: كنت منهكا.
وليد محمد حاج:
كنت منهكا، أنا أريد أن أساعد ولكن ما أستطيع ما أدخل وبعدين أتعبهم زيادة في الطريق وجلست. ونصب واحد..
أحمد منصور: كان عددكم كم؟
وليد محمد حاج:
العدد الآن ما بين السبعين لأنه تقسموا الشباب لا يتساقطون ولكن مجموعة تجلس ومجموعة تتحرك ومجموعة، لكن اصطفينا في هذه المنطقة الآمنة تقريبا السبعين الثمانين شخصا، تحرك غريب الصنعاني ومعه عشرة.
أحمد منصور: وولى عليكم من؟
وليد محمد حاج:
ولى علينا أميرا آخر من السعودية عطية الزهراني –عسى الله يتقبله، قتل في القلعة- وجلس أمير وتأخر غريب الصنعاني.
أحمد منصور: كم يعني تأخر؟
وليد محمد حاج:
تأخر..
أحمد منصور: يوم يعني؟
وليد محمد حاج:
لا لا، ما يحصل يوم، لأنه إحنا الآن على مشارف قندز.
أحمد منصور: يعني شايفين قندز شفتم المدينة.
وليد محمد حاج:
مش شايفين قندز لكن على مشارفها يعني.
أحمد منصور: اقتربتم يعني.
وليد محمد حاج:
اقتربنا والمفروض يكون وصلوا والمفروض يتحركوا بالعربات يجوا لنا مباشرة، وتأخر غريب الصنعاني وتشاور الإخوة مع الأمير هل ننتظر الأمير الصنعاني هنا أم نتحرك ونلتقي في وسط الطريق. طبعا ونحن تحت التبة حصلت مواقف طريفة شوية..
أحمد منصور: ما هي؟
وليد محمد حاج:
كنت لابسا بدلة عسكرية وتحسست الجيب وجدت معجونا بتاعة..
أحمد منصور: معجون أسنان.
وليد محمد حاج:
معجون أسنان، وأنا حقيقة ما.. حتى لما في خواجه غار أي واحد يأخذ سلاحه وجعبته يشيل شيئا خفيفا فقط السلاح والجعبة، أنا أهم شيء كان عندي معجون الأسنان.
أحمد منصور: ما شاء الله أسنانك ناصعك.
وليد محمد حاج:
وأخذت معجون الأسنان ومع السلاح ومع الجعبة بتاعة السلاح، استرحنا في الاستراحة تحسست وجدت المعجون، وعطش وتعب وجوع وأخذت شوية كده على فمي حصلت على ريق كثير..
أحمد منصور: آه، رطوبة.

وليد محمد حاج:وجدت يعني..
أحمد منصور: نعنع.
وليد محمد حاج:
نعنع وغير كده يعني حصلت طراوة على فمي يعني، قلت ما أنسى إخواني، أصبحت أقسم للشباب.
أحمد منصور: كل واحد يأخذ حتة.
وليد محمد حاج:
كل واحد يأخذ حتى وشوية كده يقول لي أعطني زيادة لأنه وصلوا..
أحمد منصور: العطش.
وليد محمد حاج:
لا ، الريق، الريق، وكثير من الداخل وكله يطلب يطلب وأنا أقول له اصبر خلاص انتهى لحد ما وزعت للشباب، بعد خمس دقائق لم يستطيعوا التحدث.
أحمد منصور: المعجون لصق.
وليد محمد حاج:
المعجون التصق، الريق اللي كان موجودا الأول كله خلاص. واحد فيهم قال يا زول إيش فعلت فينا يا زول إيش سويت فينا يا زول!
أحمد منصور: مش عارف يتكلم.
وليد محمد حاج:
ما يتكلم وآني زاد ما أقدر أرد عليه لأنه زاد آكر أكثر منه، فكان يعني موقفا طريفا جدا.
أحمد منصور: يعني ضحكتم عليه ولا تضايقتم منه؟
وليد محمد حاج:
لا، هو ضحك وحتى الضحك ما قادرين يفتحوا فمهم.
أحمد منصور: منهكين يعني.
وليد محمد حاج:
منهكين والشفايف تلصقت خلاص، حتى ما قادرين.. تمنوا أن يطالعوا المعجون ما لقوا طريقة. بعدها تحركنا على أساس نلتقي بغريب الصنعاني..
أحمد منصور: لكن لم يكن بينكم وبين غريب الصنعاني اتصال باللاسلكي؟
وليد محمد حاج:
خلاص انقطع الاتصال.
أحمد منصور: بسب المنطقة الجبلية وكده.
وليد محمد حاج:
المنطقة الجبلية والبعد من الاتصالات فقدنا الاتصال أصلا حتى فقدنا الاتصال مع بقية الشباب الموجودين بين الأتباب يعني. وتحركنا في الطريق بين التباب وقبل أن نتحرك تقدم علينا مجموعة من الرجال من القرى.
أحمد منصور: آه، كشفوكم يعني.
وليد محمد حاج:
كشفونا ويرموا علينا، ومن التعب والله أحمد الرصاص بيننا وبينه أمتار آخر مدى للرصاص بيننا وبينه أمتار.
أحمد منصور: يعني تصل الرصاصة..
وليد محمد حاج:
تصل باردة.
أحمد منصور: مداها انتهى.
وليد محمد حاج:
مداها انتهى يعني أمامك تنتهي وما قادرين نتحرك.
أحمد منصور: حد أصيب منكم ولا؟
وليد محمد حاج:
ما أصبنا ولكن الأمير يقول انزلوا في بطن الوادي تحركوا في بطن الوادي ما قادرين نتحرك.
أحمد منصور: حتى لو عايزين يموتوكم مش فارقة معكم.
وليد محمد حاج:
نزلنا على بطن الوادي وهم شغالين علينا الرماية. وأتذكر برضه حصل موقف لواحد من الشباب صغير في السفن اسمه سيف الوائلي من اليمن، سيف الوائلي في بطن الوادي تحرك وطلع تبة في مجموعة قالوا له تعال تعال نحن طالبان، وتحرك عليهم سيف، بعدين واحد من الباكستانيين قال له لا تتحرك يا سيف لا تمش على الناس دول دول أعداء ما تمشي لهم، دول تابعين للقرى قاعد يرموا علينا النار، سيف ما سمع الكلام قال دول الناس طالبان وأنا ماشي عليهم، ولما تحرك واقترب منهم وجدهم لابسين طاقية بتاع قوات الشمال..
أحمد منصور: أو لبس أهل الشمال.
وليد محمد حاج:
أي نعم.
أحمد منصور: التف من حولهم،
كانوا شايفينه منتظرين أن يجي عليهم لأنهم متحصنون في خندق في أعلى التبة، وهو ينزل تبة كأنه ماشي عليهم والتف من حولهم استطاع أن يقتل اثنين منهم ويأخذ السلاح والبقية هربوا. وتحركنا المجموعة وكنا تحركنا في بطن الوادي وفي الطريق وجدنا شاحنة ضخمة من الشاحنات الكبيرة موجود فيها براميل بطاطين ملابس أواني منزلية..

أحمد منصور: وكأنها بتاع ناس فرت وهربت أو قتلت.
وليد محمد حاج:
أيوه، متناثرة وخلاص منهكون نحن من التعب والعطش والشباب فكوا الراديتير.
أحمد منصور: الراديتير اللي فيه الماء التي تبرد موتور السيارة.
وليد محمد حاج:
أي نعم، مصدية وشربنا ماء الراديتير وتحركنا بين الجبال، آثار الدبابات بتاع طالبان اللي انسحبوا..
أحمد منصور: بتاع طالبان وأنتم في أثر..
وليد محمد حاج:
إيه نعم، وبالطريق نحصل دبابات قديمة محروقة وجديدة، حصلنا سيارات لطالبان معطلة والشباب هجموا على أساس أنهم يشربوا ميار الراديتير وما حصلنا شيئا..
أحمد منصور: ما أكلتم شيئا طوال الأيام هذه؟
وليد محمد حاج:
لا أبدا.
أحمد منصور: فقط الماء من السيارات اللي شربتوها.
وليد محمد حاج:
إيه نعم وفي الطريق -أكرمك الله- في ناس شربوا البول من العطش وحقيقة يعني وجدنا منطقة عشب.
أحمد منصور: عشب أخضر يعني.

وليد محمد حاج:
ونزلنا في العشب هذا أكل.
أحمد منصور: أكلتم فيه.
وليد محمد حاج:
أيه وبعدين أنا قلت للشباب الآن عرفت ليش الأنعام ما بترفع رأسها يعني تنزل رأسها يعني. أكلناه لأن العشب بتحصل منها ماء.
أحمد منصور: يعني كرطوبة.
وليد محمد حاج:
تمضغها بتحصل ماء، أحسن من المعجون شوية يعني. وتحركنا وجئنا في مفرق على الطريق، المفرق -الآن اختلف الشباب- مفرق طريق ضخم وطريق فرعي، استشرنا الأمير كيف نتحرك الآن؟ نحن ننتهي هنا الآن، الأمير قال تسنوا بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم تيامنوا. وأخذنا جهة اليمين، جهة اليمين طريق..
أحمد منصور: ما كانش معكم خرائط ولا أي شيء.
وليد محمد حاج:
لا لا
أحمد منصور: على البركة.
وليد محمد حاج:
على البركة.
أحمد منصور: مع أن اللي بيخوض أو المشي في معركة لا بد أن يكون معه كل أدوات المعركة.
وليد محمد حاج:
حقيقة..
أحمد منصور: ولا معكم بوصلة ولا أي شيء.
وليد محمد حاج:
لا لا، حقيقة الخلل ما عندنا نحن فقط، الخلل حصل في جميع الانسحابات اللي حصلت في أفغانستان بعد ضربة سبتمبر، يعني كان في أخطاء في طريقة الانسحاب، ما كان في جاهزية للانسحاب
.

يتبع .....


 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 11, 12, 2010, 11:48 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
المدير العام
 
الصورة الرمزية أبوإلياس الذيباني
 

 

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 404
أبوإلياس الذيباني is just really niceأبوإلياس الذيباني is just really niceأبوإلياس الذيباني is just really niceأبوإلياس الذيباني is just really niceأبوإلياس الذيباني is just really nice

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: قلعة الموت ... وصمة عار على جبينهم !!.. ورمز للبطولة والاستبسال في مواجهة المو


بإنتظار البقية لأنني تابعت حوالي ثلاث حلقات والبقية فاتتنتي والحقيقة وأنت تتابع تنتابك مشاعر مختلطة من التعجب والحزن والألم ..
وكثيرا ما أدهشتني شخصية الراوي وليد محمد حاج وشخصيته العفوية البريئة جدا وتلمس فيه البراءة والصدق والبساطة .
تدرك براءته بسهولة من خلال رده على سؤال أحمد منصور عندما سأله : كنتم ميتين من الجوع والعطش .. فرد عليه لا ما ميتين ولكن أحياء Cant See Images
والله قصته تقطع القلب .

 

 

التوقيع

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

 

   

رد مع اقتباس
قديم 11, 12, 2010, 11:52 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
المشرف العام
 
 

وسام التميز


مـجـمـوع الأوسـمـة: 1 (الـمـزيـد» ...)

 

إحصائية العضو










 

اخر مواضيعي

باسل اليافعي غير متواجد حالياً

 

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 1194
باسل اليافعي has much to be proud ofباسل اليافعي has much to be proud ofباسل اليافعي has much to be proud ofباسل اليافعي has much to be proud ofباسل اليافعي has much to be proud ofباسل اليافعي has much to be proud ofباسل اليافعي has much to be proud ofباسل اليافعي has much to be proud ofباسل اليافعي has much to be proud of

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: قلعة الموت ... وصمة عار على جبينهم !!.. ورمز للبطولة والاستبسال في مواجهة المو


أكمل أبا مروان ... إني أنتظر البقيّة

رحمهم الله وحفظ من تبقى رجال
الأغلبية كانوا يمنيين وهذا من
بداية الجهاد وهم سباقون إلى نصرة
الله ورسوله


تحياتي أبا مروان




 

 

التوقيع

http://www.kaizuland.com/vb/attachment.php?attachmentid=52346&d=1325779405

 

   

رد مع اقتباس
قديم 12, 12, 2010, 11:57 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية ابومروان
 

 

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 347
ابومروان is a jewel in the roughابومروان is a jewel in the roughابومروان is a jewel in the roughابومروان is a jewel in the rough

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: قلعة الموت ... وصمة عار على جبينهم !!.. ورمز للبطولة والاستبسال في مواجهة المو


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوإلياس الذيباني Cant See Links
بإنتظار البقية لأنني تابعت حوالي ثلاث حلقات والبقية فاتتنتي والحقيقة وأنت تتابع تنتابك مشاعر مختلطة من التعجب والحزن والألم ..
وكثيرا ما أدهشتني شخصية الراوي وليد محمد حاج وشخصيته العفوية البريئة جدا وتلمس فيه البراءة والصدق والبساطة .
تدرك براءته بسهولة من خلال رده على سؤال أحمد منصور عندما سأله : كنتم ميتين من الجوع والعطش .. فرد عليه لا ما ميتين ولكن أحياء Cant See Images
والله قصته تقطع القلب .
أبو الياس الذيباني.....
مرحبا فيك هنا ونورت المكان وبالحقيقة انا ركزت على أهم الحلقات لأنها طويلة جدا واهم ما فيها هو ما سوف يأتي بعد قندز ومفاوضات رجال طالبان مع الدستميون والخيانة التي أوصلت بهؤلاء الشباب الى قلعة الموت (خانغي) بعد أن خانت قوات التحالف الاتفاق مع الطالبان الذين كانوا أوفياء مع هؤلاء بكل ما تعني الكلمة وبدلا من أخراجهم من مزار شريف الى هيرات ثم الى خارج افغانستان ذهبوا بهم الى تلك القلعة التي أختيرت أصلا للقضاء عليهم .
بالحقيقة وليد محمد حاج رجل بسيط وكانت شهادته عفوية أشعرتنا بمرارة ما يحمله من ذكريات واقعية لكل ما جرى وتأثره بتلك الأحداث وعفويته جعلت للمستمع لتلك الشهادة قبول وتصديق .
شكرا أبا الياس ........

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 12, 12, 2010, 12:08 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية ابومروان
 

 

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 347
ابومروان is a jewel in the roughابومروان is a jewel in the roughابومروان is a jewel in the roughابومروان is a jewel in the rough

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: قلعة الموت ... وصمة عار على جبينهم !!.. ورمز للبطولة والاستبسال في مواجهة المو


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة امير الشوق Cant See Links
أكمل أبا مروان ... إني أنتظر البقيّة

رحمهم الله وحفظ من تبقى رجال
الأغلبية كانوا يمنيين وهذا من
بداية الجهاد وهم سباقون إلى نصرة
الله ورسوله


تحياتي أبا مروان




الحبيب أمير القلوب..........
أنتظر لان الأتي أفضل وبالذات ما حدث بقلعة الموت وتلك البطولات التي سطرها هؤلاء فكما هي القلوب تنفطر والعيون تدمع لما تعرضوا له من خيانة وامتهان وتعذيب وقتل بأبشع الصور التي لم يعرف أي عصر مثلها أن أنك تشعر بالفخر والعزة لتلك البطولات والشجاعة التي تحلوا بها هؤلاء الشباب وقد تذهل بان بعض هذه المواقف حدث بالواقع مع صغر سن أغلبهم ومنهم القادة ...
الأتي أفضل يا أمير كن متابع وبالذات لأحداث القلعة .... احترامي لسموك الكريم.............

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 12, 12, 2010, 12:43 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية ابومروان
 

 

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 347
ابومروان is a jewel in the roughابومروان is a jewel in the roughابومروان is a jewel in the roughابومروان is a jewel in the rough

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: قلعة الموت ... وصمة عار على جبينهم !!.. ورمز للبطولة والاستبسال في مواجهة المو


أسباب فوضى الانسحاب والوصول إلى قندز
أحمد منصور: كان في تفكير أنه كان ممكن أن يحدث ضربة وتنسحبوا بعدها؟
وليد محمد حاج:
وفي سيارات أصلا موجودة في قندز، يعني كله كان عندنا مجموعة من السيارات كلها كانت بعيدة من الأحداث، يعني كان في نوع كده من عدم الترتيب أصلا في الانحياز يعني.
أحمد منصور: ما هو ده برضه دي أخطاء قيادة وأخطاء تكتيك.
وليد محمد حاج:
والله هي أنا أقول على الأقدار لأنه كانت عامة وشاملة لجميع أفغانستان.
أحمد منصور: لأنه برضه في نقطة مهمة أريد أن أسألك عليها هنا هي الانكسار السريع لطالبان في المعركة، كان يتوقع أن تصمد طالبان أكثر من ذلك لكن حصل انكسار سريع حتى الأميركان فوجئوا بسقوط كابل بهذه الطريقة بسقوط المدن الأخرى بانسحاب طالبان بالشكل اللي تم.
وليد محمد حاج:
والله أنا الأمر هذا أشوف أنه فيه حكمة ربانية حقيقة يعني.
أحمد منصور: إيه هي الحكمة الربانية؟
وليد محمد حاج:
الحكمة الربانية يعني دولة تروح في أيام قليلة أنا أشوف فيها حكمة ربانية حقيقة أنت الظاهر ما تؤمن بالرؤى ولكن في رؤى حقيقية موجودة لو قلت لك عن ماذا..
أحمد منصور: أنا أؤمن برؤى الأنبياء ولكن رؤى الناس يعني تختلف الأمور..
وليد محمد حاج:
لا، ما تختلف يعني أساسا أنت هذا..
أحمد منصور:
أنا لا أبني أمور حياة على رؤى يراها شخص يراها في منامه، أنا أبني أمور حياة على واقع وعلى معطيات وعلى أحداث والتوكل عندي هو الإعداد، يعني مفهومي -عفوا- للتوكل هو أن الإنسان يعد نفسه كويس مش يقول والله أنا شفت رؤيا أو كذا، مش يكون في طريقين يقول والله تيامنوا، تيامنوا مش في الطرق دي ما أنت جايز تلاقي العدو في وجهك وأنت بتقول تيامنوا.
وليد محمد حاج:
لا ما خلاص الشباب الآن ما عارفين الطريق، من ناحية مفترق الطرق أنت الآن ما عندك شي
أحمد منصور: شوف النجوم شوف البوصلة، المفروض تكونوا مدربين على الأمور دي.
وليد محمد حاج:
لا، مدربين على الأمور دي، لكن نحن الآن أقول لك إحنا في طبق بتاع بيض ما نعرف وين الاتجاه الحقيقي أصلا، الوضع ما كان وضع.. منهكين أصلا تعب عطش. الشاهد على الكلام أن عرض الطريق اللي مشيناه من اليمين كان عرضه تقريبا مائة متر.
أحمد منصور: ده الطريق الواسع ولا؟
وليد محمد حاج:
الواسع، مائة متر، هذا العرض فقط.
أحمد منصور: كان مرصوفا؟
وليد محمد حاج:
لا، طريق بتاع شاحنات وطريق بين جبال، وأخذنا اليمين وبعد مسافة طويلة فكرنا على أساس أنه نأخذ بعض الحجارة من الشباب وجدنا جبلا مرتعا وليس تبابا وطلعنا كنت من ضمن الناس أخذنا المخابرة اللاسلكي وطلعنا في أعلى جبل، لأنه هذا حتى الطلوع برضه صعب وأنت زول عارفه.
أحمد منصور: طبعا أنا جربته صعود الجبال صعب كأنما تصعد في السماء يعني الصعود دائما بيقل والإجهاد والتعب.
وليد محمد حاج:
فما بالك وأنت أساسا لم تأكل ليومين والعطش. لكن من أجل الشباب الواحد..
أحمد منصور: أنت في اللحظات اللي مثل هذه بتجد في داخلك قوة غير طبيعية، يعني في الوضع الطبيعي لا تستطيع ان تتخيل أنك ممكن أن تقوم بهذا العمل بهذا الوضع.
وليد محمد حاج:
تجد تدخلا ربانيا في هذا الشيء، يعني أنا ذاتي ما عرفت كيف وصلت على رأس الجبل وأنا أساسا عطشان ومنهك، لو واحد رماني كده..
أحمد منصور: يومين بدون طعام أو شراب.
وليد محمد حاج:
أي نعم. والحمد لله من طلعنا في أعلى الجبل جاءتنا الإشارة، اللاسلكي اشتغل، واللاسلكي لما اشتغل ونحن حددنا لهم أننا نحن الآن في هذه الطريق وأخذنا طريق شاحنات والطريق عرضه تقريبا زي مائة متر، قال لا، هو المدخل الفرعي الطريق الصحيح.
أحمد منصور: شفت!
وليد محمد حاج:
ونحن ما نستطيع نتحرك، قال أنتم الآن بس حددوا وين مكانكم يعني. فتحنا طبعا أسلحتنا وفتحنا النار في الهواء ولكن برضه ما غطت لأن الصدى بين الجبال تمشي، كلما ترمي الرصاص..
أحمد منصور: ما تعرفش من أين؟
وليد محمد حاج:
ما تعرف الاتجاه لأن الصدى يتوزع بين الجبال. والحمد لله..
أحمد منصور: استطاعوا أن يحددوا مكانكم في اليوم الثالث تقريبا.
وليد محمد حاج:
أي نعم. اليوم الثالث يعني تقريبا العصرية كده حددوا مكاننا وجابوا السيارات..
أحمد منصور: غريب الصنعاني.
وليد محمد حاج:
بس في نقطة أوضحها لك، أن غريب الصنعاني لما تحرك مع العشرة هذه من الكرامات اللي حصلت لغريب الصنعاني والعشرة، وجدوا في منطقة صحراء يعني لا مأهولة بسكان ولا في راعي ولا أي شيء، وجدوا حمارا -أكرمك الله- مليئا بالطعام والماء.
أحمد منصور: آه، يحمل طعاما وماء.
وليد محمد حاج:
يحمل الطعام والماء.
أحمد منصور: روى لكم غريب الصنعاني هذا.
وليد محمد حاج:
والشباب كلهم رووا أنهم وجدوا في وسط من العطش خلاص وهم العشرة نفسهم ما قدروا يصلون إلى قندز ولكن سبحان الله كانت كرامة من الله عز وجل وجدوا حمارا محملا بالطعام محملا بالماء أكلوا وشربوا ووصلوا واستطاعوا أن.. وفي نفس الوقت إحنا عملنا الاتصالات وتحركوا جابوا الشاحنات وأخذونا في الشاحنات تقريبا المجموعة ونحن ماشين في الشاحنات نحصل مجموعة طالعة من الجبال ثلاثة أنفار أربعة أنفار..
أحمد منصور: من اللي كانوا معكم.
وليد محمد حاج:
تائهين، ونأخذ منهم لحد ما وصلنا إلى..
أحمد منصور: إلى قندز.
وليد محمد حاج:
مشارف أو مدخل قندز على الإسفلت، ظهر الإسفلت وجدنا الدبابات، وجدنا قوات طالبان كلهم في انتظارنا.

أحمد منصور: كان إلى ذلك الوقت قندز تحت سيطرة طالبان ولم تسقط.
وليد محمد حاج:
تحت سيطرة طالبان ولم تسقط.
أحمد منصور: لكن كانت محاصرة.
وليد محمد حاج:
الحصار لم يأت الآن لأن قوات أحمد شاه مسعود متحركة.
أحمد منصور: نعم في اتجاه قندز.
وليد محمد حاج:
ولكن لما وصلنا وجدنا أن الطائرات الأميركية موجودة وتحلق في هذه المنطقة.
أحمد منصور: على ارتفاع منخفض.
وليد محمد حاج:
على ارتفاع منخفض وتعمل دراسة وتأخذ الإحداثيات للمواقع.
أحمد منصور: ولكن بدون قصف.
وليد محمد حاج:
بدون قصف، دخلنا إلى قندز وجدنا وضع استنفار.
أحمد منصور: كان وضع المدينة إيه؟
وليد محمد حاج:
وضع استنفار، دبابات متحركة وشاحنات..


أحمد منصور: ده كان أول أيام رمضان تقريبا.
وليد محمد حاج:
هذا كان في أول رمضان أو بداية رمضان، لا، قبل رمضان بيوم أو بيومين.
أحمد منصور: يعني نستطيع أن نقول 13 أو 14 نوفمبر.
وليد محمد حاج:
نعم. لأنه إحنا لما دخلنا القلعة دخلنا القلعة بتسعة رمضان ونحن قعدنا في قندز تقريبا أسبوع بالضبط إحنا قعدنا في قندز.
أحمد منصور: في خلال هذا الأسبوع الذي قضيتموه في قندز ماذا كان دوركم؟ أولا عدد اللي وصلوا كم واللي استشهدوا واللي تخلفوا عنكم؟
وليد محمد حاج:
والله في فترة مكوثنا في قندز طبعا طالبان وجدت أن العرب أو المهاجرين كثيرين وقسمت لهم أول حاجة سرايات يعني عبارة عن مضافات كبيرة..
أحمد منصور: إحنا المهاجرين هنا العرب والباكستانيين والأوزبك من أوزبكستان والبنغال من بنغلادش.
وليد محمد حاج:
البنغال لا نحسبهم لأنهم كانوا قليلين بالكثير بالعدد يمكن خمسة ولا حاج
أحمد منصور: لكن عددكم أنتم العرب اللي وصلوا كنتم أكثر من مائة
وليد محمد حاج:
أكثر.
أحمد منصور: وكان قائدكم غريب الصنعاني.
وليد محمد حاج:
إحنا اللي توافدوا في فترة الأسبوع.
أحمد منصور: كانوا يأتون بقى.
وليد محمد حاج:
يأتون مجموعة اثنين.
أحمد منصور: المجموعة اللي تركتكم وذهبت مع الجرحى؟
وليد محمد حاج:
هؤلاء اشتبكوا مجموعة منهم برضه هؤلاء تقسموا وتفرقوا بين التباب ومجموعة منهم كان من ضمنهم انجيشا نفسه اللي كان صاحبنا هذا بتاع باكستان وحصل اشتباك بينهم حتى وقت..
أحمد منصور: آه، هذا أنجيشا اللي صاحب من لاهور.
وليد محمد حاج:
أي نعم، لأنه الآن في اتصال بينه وبين قندز، قربوا من قندز، في هذه الفترة حصل اشتباك بينهم وبين القرى.
أحمد منصور:القرى كانت موالية لأحمد شاه مسعود وقوات الشمال.
وليد محمد حاج:
أي نعم. وحصل اشتباك وفي المخابرة نسمع صوت الرصاص، الآن اشتبكوا مع هؤلاء لحتى بالظاهر قتلوا جميعا.
أحمد منصور: جميعا.
وليد محمد حاج:
أي نعم. مجموعة بسيطة، أما المجموعات الثانية تفلتت بعد يومين بعد أسبوع في نهاية الأيام قبل انسحابنا إلى التحرك إلى القلعة أو كده وصلوا إلى قندز.
أحمد منصور: يعني طوال بعد وصولكم إلى قندز كانت المجموعات التي انسحبت من خواجه غار تتوافد أو تصل الناجون منهم يعني يصلون تباعا.
وليد محمد حاج:
يصلون تباعا ويتوزعون في المستشفيات من ضمنهم كان جون ووكر كان في مستشفى في قندز.
أحمد منصور: لكن حتى هذا الوقت لا تعرف أن جون ووكر أميركي.
وليد محمد حاج:
جون ووكر لم أكن أعرف جون ووكر لكن كان يوجد شبه كبير جدا بينه وبين سيلمان الشيشاني، اثنين من الشيشانيين.
أحمد منصور: كان معكم شيشانيون؟
وليد محمد حاج:
كان في شيشانيين، كان في اثنين شيشانيين.
أحمد منصور: طبعا دول شجعوك بقى تروح للشيشان ولا أنت خلاص نسيت موضوع الشيشان؟
وليد محمد حاج:
لا لا ما نسيت موضوع الشيشان، نسينا كل شيء في أحداث الانسحاب، لا، أصلا العرب الموجودون ما تحتك بهم جميعا لأنهم مجموعة أي مجموعة تقريبا 16 نفر و15 نفر متوزعين أي واحد في الـ group بتاعه يعني.
أحمد منصور: وأنت كنت مع المجوعة بتاعتك لا تفارقها يعني ما كنت بتنضم لمجموعات أخرى؟
وليد محمد حاج:
بتقابلهم ولكن ما الاحتكاك إلا في مجموعتك أصلا.
أحمد منصور: آه، مجموعتك أنت عايش معها تأكل تشرب تنام معها.
وليد محمد حاج:
أي نعم وتحرس معهم وكده وتمشي إلى مجموعة ثانية تسلم عليهم كده لكن ما تعرفهم حق المعرفة ما في احتكاك وثيق كده بينك وبينهم.
أحمد منصور: مجموعتك التي كانت في خواجه غار وصلت كاملة إلى قندز؟
وليد محمد حاج:
وصلوا وقتلوا في..
أحمد منصور: كلهم؟
وليد محمد حاج:
أي نعم، بقيت أنا الوحيد فيهم.
أحمد منصور: 16؟
وليد محمد حاج:
أي نعم.
أحمد منصور: كل الـ 16 وصلوا إلى قندز ثم قتلوا في القلعة بعد ذلك؟
وليد محمد حاج:
بقى تقريبا ثلاثة والآن هم في غوانتنامو.

أحمد منصور: الآن لا زالوا في غوانتناموا؟
وليد محمد حاج
:
نعم.
أحمد منصور: سنأتي إلى قصتهم. لكن أنت مجموعتك كلها وصلت إلى قندز؟
وليد محمد حاج:
لا، ثلاثة منهم قتلوا في الاشتباك مع الأوزبك، الاشتباك الخاطئ. عندك عثمان الحضرمي وعندك الألماني عبد الله التونسي وعندك واحد اسمه أبو زيد البدري دول كانوا مجموعتي أيضا وقتلوا، حتى عكرمة اللي فقدناه البوسنوي في الانسحاب برضه كان مجموعتي يعني.
أحمد منصور: فالآن وصل 10، 11 واحدا من مجموعتك؟
وليد محمد حاج:
تقريبا يعني.
أحمد منصور: كنتم مع بعض. قل لي الأسبوع ده وكان الأسبوع الأول من رمضان وكيف قضيتموه؟
وليد محمد حاج:
الأسبوع الأول من رمضان كان في استنفار حقيقة من طالبان ما كان في راحة، لأنه مع وصولنا طوالي طالبان أمروا بحفر الخنادق والتوزع على الحدود بتاع قندز ونمسك مواقعنا، مواقع قتالية في الحراسة في قندز ويعني كان الوضع نوعا من الاستنفار يعني ما كان في نوع من الراحة أبدا يعني أبدا.
أحمد منصور: كم عدد المقاتلين من طالبان اللي كانوا موجودين في المدينة؟
وليد محمد حاج:
والله لا أذكر عددهم ولكن هم كذلك توافدوا تباعا في المنطقة يعني.
أحمد منصور: يعني كان أي قوات من طالبان تنسحب من كل مناطق الشمال تذهب إلى قندز مركز طالبان.
وليد محمد حاج:
نعم، لأنه يعتبر المعقل الأخير لطالبان.
أحمد منصور: طيب يعني ألم يكن هذا خطأ إستراتيجيا أيضا أن تتجمع كل المجموعات ويصبحوا لقمة سائغة كما حدث فيما بعد أن حاصرتهم قوات أحمد شاه مسعود وقوات دستم وأجبروهم على ما حدث؟
وليد محمد حاج:
والله هو إجباري ما خلاص هو كل المدن سقطت وبقية المدن لو ما فيها إذا ما سقطت في يد مسعود شاه يا سقطت في يد دستم زي ما حصل في مزار شريف وكابل، قندهار وفي يد الأميركان يعني لا بد أن يتحركوا ويلتقوا في مركز..
أحمد منصور: قندهار سقطت في ديسمبر، على فكرة بقيت قندهار إلى الآخر.
وليد محمد حاج:
أنا شفته أول يوم دخلنا إلى قندز سمعنا بخبر سقوط قندهار.


 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 12, 12, 2010, 05:54 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية ابومروان
 

 

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 347
ابومروان is a jewel in the roughابومروان is a jewel in the roughابومروان is a jewel in the roughابومروان is a jewel in the rough

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: قلعة الموت ... وصمة عار على جبينهم !!.. ورمز للبطولة والاستبسال في مواجهة المو


المفاوضات بين طالبان ودستم
أحمد منصور:
كيف استطاعت قوات أحمد شاه مسعود وقوات دستم أن تصل إلى قندز وأن يحاصروا طالبان من جهات مختلفة وكانت قوات أحمد شاه مسعود اللي كان يقودها فهيم لأن أحمد شاه مسعود كان قتل وقوات دستم كانتا تتسابقان من أجل السيطرة على قندز

وليد محمد حاج:
تلقائيا قوات أحمد شاه مسعود هي متابعة..
أحمد منصور: التقدم نحو قندز.
وليد محمد حاج:
أي نعم، يريدون الناس المنسحبين الشباب، ولما وصلوا على مشارف قندز ودستم ما هو بعيد لأنه أساسا هو في مزار شريف، بعدما سقط مزار شريف استلم مزار شريف، وحصل ذلك الوقت أن الأميركان بدؤوا يرمون أوراقا من الطائرات الأميركية..
أحمد منصور: عليكم في قندز.
وليد محمد حاج:
على أهل قندز وفيها صورة أسامة بن لادن وينصحون أهل المدينة سلموا لنا العرب.
أحمد منصور: يعني تحديدا الآن المعركة مع العرب، يريدون أن يصلوا إلى أسامة بن لادن فبالتالي أي عربي يمكن أن يكون خيطا يوصل إلى أسامة بن لادن.
وليد محمد حاج:
ليس خيطا على أسامة بن لادن، لأنه نوع من التحريض حتى لا يقفوا في جانب العرب.
أحمد منصور: يعني كان الأميركان يوهمون الأفغان أن المعركة ليست مع الأفغان وإنما مع العرب.
وليد محمد حاج:
أي نعم، هذا للي قاعدين يوصلوا له على أساس أن يسلموهم العرب بدون مشاكل، ولكن كان رفض منهم من أهل قندز جميعا.

أحمد منصور: العرب تحديدا ليس الباكستانيين ليس.. يعني الآن العرب مقصودون في هذا الموضوع.
وليد محمد حاج:
نعم.
أحمد منصور: وأهل قندز كانوا كلهم مع طالبان في ذلك الوقت؟
وليد محمد حاج:
تقريبا جلهم.
أحمد منصور: رغم إدراكهم أن المعركة معركة خاسرة في النهاية.
وليد محمد حاج:
والله المعركة الخاسرة هذه لحد الآن ما تحددت، لأن طالبان كان عندها جهزت نفسها للمعركة.
أحمد منصور: كيف جهزوكم؟ أنتم قلي أنتم كيف كعرب الآن كمجموعة مقاتلين عرب تحت قيادة غريب الصنعاني الذي كان أيضا تحت قيادة طالبان كيف استعددتم للمواجهة مع القوات الأميركية مع قوات دستم وأحمد شاه مسعود؟
وليد محمد حاج:
جهزت طالبان المواقع على أساس أن نأخذ خط قتال جميع العرب أو جميع المهاجرين وهم كذلك يمسكون جهة من الجهات، جهة قوات مسعود شاه ونحن مثلا جهة قوات دستم والطائرات الأميركية محلقة من فوق طالبان مجهزة مضادات الطيران وما إلى ذلك. ولكن..
أحمد منصور: لكن لم تدخلوا في معارك مباشرة إلى هذه اللحظة.
وليد محمد حاج:
لم ندخل في معارك ولكن الأميركان كانوا شغالين قصف على المدن في وسط..
أحمد منصور: بيضربوا وسط قندز.
وليد محمد حاج:
وسط قندز، وسط المساكن.
أحمد منصور: الأسواق والمناطق المدنية.
وليد محمد حاج:
المناطق المدنية بدون أي نظرة للأبرياء أو نظرة مثلا.. يعني كان قصفا شديدا جدا على مدينة قندز بدون يعني فرز..
أحمد منصور:قصف طائرات.
وليد محمد حاج:
قصف طائرات ومن ضمنها يرمون الأوراق على أساس أنه ردع لأهل قندز بأن يتوقفوا عن مساعدة المجاهدين في قندز.
أحمد منصور: في النهاية وجدت طالبان نفسها تحت الحصار.
وليد محمد حاج:
قبل الحصار طالبان حاولت إخراج المهاجرين العرب.
أحمد منصور: كيف؟
وليد محمد حاج:
اتفقت مع دستم على أساس أن حجته أنه ليس المهاجرين العرب، كان الأفغان لم يوضحوا لدستم أنه يوجد عرب لحد الآن، وحددوا لدستم على أساس أنه نريد أن ننسحب من قندز.
أحمد منصور: يعني الآن هناك اتفاق قررت طالبان أن تعقده مع دستم على أساس أن تنسحب طالبان من قندز وتسلمها سلما إلى دستم في مقابل أن يحفظ أمن هؤلاء.
وليد محمد حاج:
أي نعم، ودستم هو يريد منطقة قندز بأي طريقة من الطرق.
أحمد منصور: حتى لا تسيطر عليها قوات شاه مسعود، يريدها تحت سيطرته، كان في سباق بينه وبين قوات شاه مسعود على السيطرة على المناطق هذه.
وليد محمد حاج:
لذلك دستم وافق على أن ينسحب طالبان عن طريق مزار شريف التي في سيطرة دستم.
أحمد منصور: لم يكن هناك طريق تنسحب فيه طالبان، المفروض أنه أنتم تنسحبوا إلى هيرات في أقصى الغرب، لم يكن هناك طريق إلا مزار الشريف؟
وليد محمد حاج:
لا.
أحمد منصور: هو ده الطريق الوحيد.
وليد محمد حاج:
هذا الطريق الوحيد أن تمر عن طريق مزار شريف.
أحمد منصور: ومزار شريف تقع تحت سيطرة دستم.
وليد محمد حاج:
أنا أتذكر سمعت لأنه كان الوقت ذلك الملا عمر أرسل طائرات قال حيرسل طائرة هيلكوبتر على أساس يأخذ القوات، لأنه كان موجودا معنا الملا داد الله، موجود معنا وزير الدفاع.
أحمد منصور: وزير الدفاع الأفغاني اللي هو بتاع حكومة طالبان.
وليد محمد حاج:
أو نائب وزير الدفاع تقريبا يعني جل القوات..
أحمد منصور: أنا فاكر وأنا يعني إحنا أمضينا سنتين في التحضير لهذه الحلقات منذ أن خرجت أنت في مايو 2008 وأثناء التحضير أحضرت لك فيلم القلعة كما سنوضح وكنت تعرف وإحنا طول ما إحنا نشاهد الفيلم سويا تقول لي هذا فلان هذا فلان هذا فلان يعني كنت تعرف تقريبا معظم القادة.
وليد محمد حاج:
القادة لأنه كانوا معنا في غوانتنامو وهؤلاء الملا عمر أرسل طائرة أو حيرسل طائرة على أساس أن يتحركوا.

أحمد منصور: طيب أنتم كنتم تعرفون وين الملا عمر؟
وليد محمد حاج:
لا أبدا، وكأنه خلاص بعد قندهار ما عرفنا هو أصلا كان مقره في قندهار لكن بعدها ما ندري وين تحرك. رفض القادة قال نحن هؤلاء المهاجرون العرب جاؤوا للدفاع عنا نحن ما نتركهم معهم.
أحمد منصور: يعني دي كانت مواقف بطولية يعني، يعني مع وجود خونة بين الأفغان يدلون عليكم كان يوجد أيضا ناس أمناء وحريصين عليكم.
وليد محمد حاج:
أي نعم. أتذكر أن الملا داد الله استطاع أن يطلع من منطقة مزار شريف منطقة قندز حتى يصل إلى الملا عمر، لكن في روايات كثيرة كيف وصل أو لوصوله إلى الملا عمر.
أحمد منصور: طيب ربما نتناول دي في وقتها، الآن أنتم هناك اتفاق تم بين طالبان وبين دستم.
وليد محمد حاج:
تراجع طالبان من الاتفاق وجدوا خيانة من دستم وما ندري بالضبط إيش اللي حصل ولكن تراجعت طالبان عن الفكرة فكرة الاتفاق مع دستم.
أحمد منصور: كان الاتفاق أن كل القوات تخرج وتسلم له المدينة.
وليد محمد حاج:
وأتذكر انه تحركت ثلاث سيارات صغيرة فيها العرب لابسين لبس الأفغان.
أحمد منصور: غيركم؟
وليد محمد حاج:
عرب يعني المجموعة الأولى الأساسية التي تتحرك عن طريق مزار شريف وتجهزوا ومعهم أفغان، الأفغان في البداية والعرب في الداخل.
أحمد منصور: داخل السيارة.
وليد محمد حاج:
داخل السياراة، متلثمين الإخوة العرب ولكن فجأة كده رجعوا، أحسوا بخيانة أحسوا بعدم اتفاق وتراجعوا.
أحمد منصور: الصحفي البريطاني جيمي دوران اللي أعد الفيلم الوثائقي عن مذبحة القلعة قلعة جانغي يقول إن القائد أمير جان كان أمير جان أحد قادة طالبان وكان يحظى باحترام حتى من دستم، هو الذي عقد الاتفاق بين دستم وبين قوات طالبان، في روايتين الرواية بتقول إن الاتفاق كان يقضي بأن يقوم قادة الطالبان -دي الرواية التي ذكرها دوران- قادة طالبان بتسليم سلاحهم إلى الأمم المتحدة أو أي قوى دولية مقابل بعض الضمانات على أن يعود الأفغان إلى ديارهم ثم يسلم العرب والأجانب إلى الأمم المتحدة، الرواية الثانية بتقول إن دستم وافق على أن قوات طالبان تغادر من قندز إلى مزار شريف التي كانت تحت سيطرة دستم ومن مزار شريف تتجه قوات طالبان إلى هيرات في أقصى الغرب. دستم وضع شرطين الشرط الأول أن طالبان تسلم له قندز وقوات مسعود لا تأخذها والشرط الثاني أن العرب والباكستانيين والأوزبك يتم أسرهم ولا يمروا ضمن هؤلاء.
وليد محمد حاج:

الباكستانيون والأوزبك فقط؟
أحمد منصور: والعرب، العرب والباكستانيون الأوزبك يسلموا إلى دستم كأسرى فردوا الأفغان طالبان وقالوا لهم إحنا ما فيش معنا عرب، كلهم..
وليد محمد حاج:
أفغان.
أحمد منصور: إيه معلوماتك عن الروايتين دول.
وليد محمد حاج:
الرواية الأولى ما عندي فكرة عنها حقيقة.
أحمد منصور: دوران رواها في فيلمه الوثائق ورواها في مقال كان كتبه حول الموضوع
وليد محمد حاج:
أنا هذه الرواية ما سمعتها ولكن الرواية التي عشتها وعرفت عنها أن الاتفاق اللي كان بين دستم وبين طالبان على أساس أنه يمر عن طريق مزار شريف إلى هيرات، ودستم كان عنده شرطان الشرط الأول أن يستلم قندز مع الأسلحة الثقيلة، كل الأسلحة الثقيلة في مدينة قندز يستلمها.
أحمد منصور: الدبابات والمدفعية
وليد محمد حاج:
علما أن هذه الدبابات كلها هذه الدبابات التي كانت موجودة في طهار موجودة في مزار شريف.
أحمد منصور: يعني كل رصيد طالبان من الدبابات.
وليد محمد حاج:
أي نعم. وطلب أيضا العرب ولكن طالبان قالت له ما معنا عرب، وتجاهل دستم أنه ما في عرب.
أحمد منصور: مع إدراكه بوجود عرب.
وليد محمد حاج:
أي نعم، ووافق على الاتفاقية لكن السيارات الأولى اللي رجعت ما ندري ليش رجعت ما ندري إيش اللي حصل بالضبط، وحصل اتفاق بين طالبان وبين أمير منطقة بلخ.
أحمد منصور: اللي هو؟
وليد محمد حاج:
ما أدري إيه اسمه.
أحمد منصور: غير..
وليد محمد حاج:
ما أتذكر اسمه ولكن لأن بلخ مجاورة لمزار شريف، على أساس أن يتحرك العرب.
أحمد منصور: وبلخ ما كانتش تتبع لدستم؟
وليد محمد حاج:
تتبع لدستم ولكن الأمير كان متعاطفا مع طالبان.
أحمد منصور: كان ضمن قادة طالبان السابقين

 

 

   

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
. . . . . . . . . . .
  رمز PHP: