العودة   نادي يافع > الـــمــنـــتـــــديــــــات الـــعـــــامـــــــه > نادي يافع الدبلوماسي
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: أخي الجنوبي هل تعلم أن قبائل تعز طلبوا الإنضمام إلى سلطنة لحج عام 1917م (آخر رد :شيخان اليافعي)       :: ألوية من الجنوب العربي تقاتل باليمن إلى جانب التحالف العربي (آخر رد :شيخان اليافعي)       :: كنت فقيراً ..... قصة رجل غني. (آخر رد :عارف اليافعى)       :: مـــــــــــــــــوضوع للنقاش الجاد (آخر رد :بتول الطين وراعي الشياة)       :: حلفاء وكلا على جده وابوه (آخر رد :بتول الطين وراعي الشياة)       :: اربع نصايح شعر (آخر رد :بتول الطين وراعي الشياة)       :: بيان الإمام المهديّ إلى قومٍ يحبّهم الله ويحبّونه.. (آخر رد :جنود الهدى)       :: هذا ما أتوقعه يوم غداً بإجتماع الجمعية الوطنية بالجنوب العربي (آخر رد :شيخان اليافعي)       :: موضوع للنقاش الجاد (آخر رد :بتول الطين وراعي الشياة)       :: وداعاً نادي يافع .. يا أجمل علامة في قلوبنا !! (آخر رد :ابو فريد)      



فـــار المدبنة وفــــــــــــــــار الريف

نادي يافع الدبلوماسي


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16, 5, 2018, 10:56 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عضو نشيط جداً
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
بتول الطين وراعي الشياة is on a distinguished road

افتراضي فـــار المدبنة وفــــــــــــــــار الريف


هناك قصة للكاتب الانجليزي العالمي تشارلي ديكنس ,عنوانها فار المدينة وفار الريف
the coumtry mouse and the city mouse
في الموروث اليافعي قصة تشبهها الى حد بعيد , عنوانها جرذي البيت وجرذي الوادي
وبيقولون بيافع جرذي الوادي اخرج جرذي البيت
متلى القصة ان جرزي الوادي , بالحيلة والتكتيك , اراد ان يخرج جرذي البيت من بيته , ويستولي على مقدرات البيت , وكان له لك , والبيت بيت مشيخة , وعلى ايتها حال , حياة البيت الى حد بعيد افضل من حياة الوادي , وكيف لايكون ذلك وكل المستلزمات على وفرة , والبيت بيت مشيخة كما اسلفنا
ولان جرذي الوادي لم يكتفي بذلك , حتى انه طمع بالمشيخة نفسها ايضا , ولمه ما يكون الشيخ البديل , وشيخ الجرذان السابق , ادوع بن ادوع , ولاهي له بحس , لم ينتبه الى هذه المطامع الدنيئة , ولانه في حقيقة الامر قربوع بن قربوع , وما وصل الى هذا المنصب الهام الا لان من شيخوه ليسوا الا قرابيع من مثله وامثاله ايضا {الم يقل الرسول صل الله عليه وسلم مثلما كنتم يول عليكم }
المهم وفي لحضة غفلة وغياب من شيخ الجرذان , جرذي الوادي ,اخذ يمارس اساليبة الدنيئة الحقيرة , بالاحتيال والمداهنة , وبالاخير اراد ان ينصّب نفسه شيخا على الجرذان , والجرذان منتظرين اللحضة التي يتخلصون بها من شيخهم القديم , الذي لم يفي بمسئوليات المشيخة فهو لايشرفهم امام الاخرين , ولم يفيدهم في اي موقف يقفون فيه , وجاءت فرصة الانتقام من هذا الباب , والجرذان يصفقون لشيخهم المنتظر بالاجتماع الموقر الذي يناقش هذه المسالة المهمة , فما من كلمة ولاحركة الا وهم يلاحظونها , وهم معجبين بشيخهم الجديد ايما اعجاب , فهو بلا شك سيحميهم من ماارب البسس , هكذ تصور لهم الاوهام الموقف , لانه قد درس اساليب البسس عند الاوربين , اثنا ابتعاثه للدارسة في احد جامعاتهم , وهي اساليب بلا شك بمعرفتها ستساعدهم في حماية انفسهم كما يتوهمون

والمعركة في واقع الحال , قبل ان تكون مع البسس , هي معركة الفئران فيما بينهم , وخطة كل منهم قبل اي شي اخر , يتفكرون في من الذي سيخدع صاحبه اولا , ويقدمه متاع للعسنة , غير ان احترامهم للشيخ القربوع {الشيخ السابق} والتزامهم القبلي امام الاخرين , مازال يمنعهم من كل هذه الترهات , والا لاعلنوا واعلن شيخهم الجديد عن نفسه , وصرح بانه شيخ الجرذان بلا منارزع , وويش قاصر به وهو في نظر الفئران يملى ثيابه والهدوم
كما ان المركز المالي لشيخ الجرذان السابق , ينذره بان لايفكر هذا التفكير الخاطي , ويجب عليه ان يعرف حدودة , والا انقطعت البلصة , وبعدين من اين له حق القات
فاكتفى جرذي الوادي {الى ان يرى نفسه سيد البيت , والشيخ القربوع مشرد في الشتات } اكتفى جرذي الوادي بمنصب نائب الشيخ ومستشاره العام , فهو بصفه عامة الممثل الحصري في ضل غياب الشيخ وحتى في حضوره فهو الممثل الحصري ايضا
والشيخ في غياب دائم , هذا هو حاله , فيكفي ان شيخ الجرذان الجديد يمارس المشيخة على الفئران دون تبعات تلزمه بما لايستطيع تلبية متطلباتها
ولما اقتضت البرتكولات حين يحضر ممثل الشيخ , الى الاجتماعات العامة لشيوخ المكاتب القبلية , اقتضت ان يحضرها المستشار وهو لابس الجنبية
المهم .... ما صاحبنا لبسوه الفيران جنبية المشيخة , وهو لايريد ذلك لانه يراها حمل ثقيل عليه ساعة الشردة , ومن جانب اخر لو تعثري بالطريق ستكون مصيبته مصيبه , هل له ان يهتم بنفسه ام بالجنبية , وعاشي ايقولون الناس ضيع الجنبية , وخوفه لعى يصبح قتيل سلاحه , وهو يرى في نفسه انه في حالة اهتمامه بالجنبية سيعرقله ذلك عن ادى مهامه المعتادة في الهربة , وفي حالة ان يقف مقام الشرف والناموس قد يصبح متاع القطط , ولكن غصبا عن انفه سيلبس الجنبية سيلبسها , وهو المشيخة لعبة , لانه لا يشرف الفيران عاد شي ايحضر المستشار العام لشيخهم الاجتماع وهو بلا جنبية , فيكونون مضحكة الصغير والكبير

والشيخ {مستشار الشيخ قد بيشوف نفسه شيخ مثل بقية المشايخ وشيخ من على صارم محكّم} اعجبته الشله وهو يهيئ نفسه بالحضور الى احد الاجتماعات القبلية المهمة , اخذ يتمخطر في مشيته بين اقرانه الفيران , وهو يمني نفسه , شيخ ونص , وهو على يقين بانه محمي برفاقه الفيران , وكيف لايكون ذلك وهو شيخهم المبجل , بل احيانا بداء يفكر في المشيخة والاستشارية على بقية المكاتب الاخرى
وفي اللحضة التي يمنّي نفسه بهذا الهيلمان والتماني , ومن خبرته السابقة في وضع الخطط الاستراتيجية , اخذ يفكر بوضع خطة للتخلص من البسس وعرضها على بقية المشايخ , وهو لايشك بمساندته في خطته الرهيبة فهو صاحب الخطط التي بموافقة المجتمعين بالاجماع , وخاصة مع التغيرات السياسية الجارية بالبلاد , وهو على هذا الحال من التفكير , وهندام المشيخة المتعب اثقله وهو رايح جاي في صالة الاجتماع , لفت نظره عُري كبير , عُري ويا له من عُري , وحينها اخذ يسال نفسه , ايش جاب امه هذا العُري , ونحن حيث نحن , وخوفي اّّيصلحها هذا العُري , وباتقع يافضيحتاه امام المشايخ والاعيان , وكيف ايسوي ساعة الشردة}
المهم اخذ شيخنا الجديد يتبختر امام اقرانه الفيران , وامام جمع المشايخ , هذا , والعري لايعيره اي اهتمام , فاطماأن الى نفسه , انه قد ملك زمام الامر وامتلك وسائل الحماية , والعري لان بطنه مازالت على حال الامتلى من وجبته سابقة , لم يلفت نظره وجود هذا الفار بين المشايخ الاخرين , والا لالتهمه بالحال , وليس امامه سوى ان يتقنّص هذا الفار عسى ان يكون وجبته اللاحقة , سوى على عشى هذا اليوم , او في يوم لاحق {خاصة بعد ان التهم مجموعة فيران على الغداء فهو ليس بحاجة الى المزيد اليوم}
وشيخ الفيران الجديد على هذا الحال {هكذا اخذ يمني نفسه } .... الا والعري مياو مياو

وشيخنا المبجل اخذ يلتفت يمنه ويسره , يتفقد حراسته والحماية فلم يجد لهم اثر ,
اين الحماية اين الحرس ولاحصل طربوس
على طول حس بالخطر , واخذ يمارس عادته التي تربى عليها في حالة وجود العراري , وذلك بالهروب من العراري فهي لاترحم وهذا ماجُبل عليه , وهوب باتجاه الخوبرة , والمشايخ يبدون امتعاضهم من سلوك هذا الشيخ الجديد , والعُري اخذته الحمية من هذا التحدي , وبعدك ايه الفار المتعوس , وعند وصولهما الى باب الخوبرة , حنب شيخ الفيران الجديد بجنبيته على الباب , لانه لم يتدرب على كيفية التعامل مع هذا السلاح الخطير في مثل هذه الظروف , وماهي الا لحضات حتى اصبح بيد العُري , لعبو يشكلها كيفما يشاء , ووين اتسير ياملعون البدن , فار وجنبية وبخترة وعنطزة , وين بيقع ذا الخبر , والفار يلعن نفسه ويلعن اللحضة التي فكر فيها بالمشيخة ولبس الجنبية , وهو يصيح انا شيخ الفيران انا شيخ الفيران

ويامشايخ اليمن انقذوا واحد من اقرانكم الذي قادته الظروف الى هذا الموقف العصيب , ولا منقذ ولاهم يحزنون
ومن هذه اللحضة بداءت الفيران تدرك حالها التعيس , وانه ما يجب عليهم ان يتركون هذا التفكير الخاطئ , واقتنعوا بان لايكون لهم شيخ بعد اليوم
وستصبح المشيخة مشيخة فيران
وكلا شيخ نفسه
لان الفيران سواءا كانوا بشيخ او بدون شيخ سيضلون فيران
حقراء وسبعين الف حقراء .................. !!!!

 

 

   

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
. . . . . . . . . . .
  رمز PHP: