العودة   نادي يافع > الـــمــنـــتـــــديــــــات الـــعـــــامـــــــه > نادي يافع الإسلامي > الخيمة الرمضانية
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: إعلان سيناريو إشاعة مقتل الزعيم علي عبد الله صالح .. (آخر رد :جنود الهدى)       :: واخيرا انتصر الحوثيون في اليمن (آخر رد :قلم(رصاص))       :: هيا اليمن مسرح البياع والكاسب=أصل العرب أصبحة آثار مطحوبة///جديد أبوأسمهان (آخر رد :ابواسمهان)       :: اسمعوا ما ذا قال البردوني قبل 25 سنه (آخر رد :سنان السعدي)       :: هو التبر (آخر رد :ابويوسف البكري)       :: السؤال عن عزيز ... (آخر رد :باسل اليافعي)       :: ابين تناديك (آخر رد :بتول الطين وراعي الشياة)       :: من الإمام المهديّ إلى صاحب السمو الملكي الأمير الملك محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل س (آخر رد :جنود الهدى)       :: فـــن تقديم التمـــر (آخر رد :الحربي3)       :: أخبار من محكم الذكر بقلم الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني .. (آخر رد :جنود الهدى)      



يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر..........................

الخيمة الرمضانية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22, 7, 2011, 01:05 AM   رقم المشاركة : 1
Exclamation يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر..........................


الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف خلقه محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه أجمعين . أما بعد :
فإن للصِّيام أثرُه الواضح على قلب المسلم وعقلِه وحواسِّه، يتجسَّد في الاستقامة الشعوريَّة والفكريَّة والسلوكيَّة التي تغذيها العباداتُ والجوُّ الإيماني، ولئن كانتْ مرضاة الله هي المبتغى في الآخرة، فهي المبتغى في الدنيا أيضًا، وهي غايةٌ يمكن استثمارُ رصيد شهر الصيام لبلوغها، ومن أكبر الغَبَن أن يتناقص هذا الرصيدُ ويتلاشى بعد انقضاء رمضان، إنَّما الوضع الطبيعي اعتبار هذا الشهر محطَّةَ وقودٍ تُجدِّد الطاقةَ لمواصلة السير الحثيث في الطريق إلى الله - تعالى - وشتَّان بين المحطة التي تُعطي الدعمَ القوي، وبين الفترةِ الزمنية التي تنتهي من غير أن تترك أثرًا، أو تُعطي دفعًا.

وينظر المؤمن إلى انقضاء رمضان، فيرى كيف تُطوى الأعمار، وهو لا يدري أيدرك صيامَ العام المقبل، أم يكون في عِداد الموتى تحت أطباق الثَّرى؟ ذلك هو درس الحياة الدنيا: مهما طال العمرُ، فهو قصير، ومهما بدتِ النهاية بعيدةً، فهي في منتهى القرب؛ قال - تعالى -:
{قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ * قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ * قَالَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [المؤمنون: 112 - 114].
{كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ} [الأحقاف: 35].
{إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا * وَنَرَاهُ قَرِيبًا} [المعارج: 6، 7].

من شأن هذه الفكرة أن تجعل المؤمنَ أكثرَ ذِكرًا للموت، وتعلُّقًا بالآخرة وهو في نشاطه الوظيفي أو السياسي أو التِّجاري، فيمسك عن الشهوات المحرَّمة التي تعجُّ بها الدنيا؛ ليفطر على الطيبات عند رب العالمين، فالجنَّة فيها "ما لا عينٌ رأتْ، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر"، والإمساكُ عن الشهوات له انعكاساته الإيجابيةُ على الفرد والمجتمع؛ لما يُتيحه من ضوابطَ تقلِّل من المعاصي والجرائم، وتوسع دائرةَ الصلاح، وهذا من التحكُّم في النفس الذي يغرسه الصيامُ في النفوس، فيصبح المؤمن ذا شخصيَّة قويَّة تتحلَّى بالصبر بمعناه القرآني الفعال الحي في مجالات العطاء والقبض، والتحرُّك والسكون، والإقبال على الله، والتواصل مع الناس في معترك الحياة، خاصة في زمان تبرج فيه الفجور بكل أشكاله، لا يكون فيه من الصالحين إلاَّ من زكَّى نفسه بألوان من التربية؛ حتى يلجمَ نزواتِها لتستقيم على منهج الله - تعالى.

والحسرة كل الحسرة لمن يتخلَّى عن النفحات الرمضانية، ويكبِّل نفسه بقيود الدنيا، ويَقتل وقتَه وساعاتِ حياته مع باطلٍ ومنكر ولغو يوحي به التوجيهُ العلماني للمجتمع، باقتحام أعماق البيوت من خلال المسلسلات، حيث العري والفضائح المتنوعة، والاستواء على ساحات النشاط السياسي والتجاري والأدبي والفني، من خلال مبدأٍ شيطاني قاتلٍ، يتمثَّل في فصل هذه الأنشطة عن الأخلاق، وتعريتِها من الفضائل؛ حتى لا يبقى فيها موطنُ قدمٍ لأصحاب القيم والاستقامة، وهذا معترك يزاحِم فيه المؤمنُ ويقاوم، بفضل رصيد رمضان الشعوري والفكري والسلوكي، فيصحِّح المفاهيم، ويقوِّم الاعوجاج، ويجسد النموذج الراقي وهو يقف في وجه طوفان الانحرافات العقدية والسلوكية، كيف لا، وقد تعلَّم - وذكَّرتْه تلاواتُ التراويح إن كان قد نسي- أنه محور الكون؟! لأن الله - تعالى - كلَّفه:
• بالخلافة: {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً} [البقرة: 30].
• والعبادة: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات: 56].
• والعمارة: {هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا} [هود: 61].

فما له ولتضييع الوقت والذوبان في المشاغل التافهة؟! إنما يستصحب نفحاتِ رمضان؛ لإصلاح نفسه وغيره طول السنة، ويغتنم شبابَه قبل هرمه، وصحتَه قبل مرضه، وحياتَه قبل موته، وغناه قبل فقره، ويسدي الخيرَ للناس، فإذا حدَّثتْه نفسه بشيء من الشح، تساءل: إلى متى وهو يأخذ ولا يُعطي، ويفكِّر في نفسه لا في غيره، ويتعلَّق بالدنيا ويتغافل عن الآخرة؟!

إنها رحلة شاقة من غير شك، لكن العاقبة كلها خير؛ {وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى} [النازعات: 40، 41]، ويُساعده في قطع المفاوز، وتجاوز العراقيلِ طولُ صحبةٍ لكتاب الله تلاوةً وتدبُّرًا وتطبيقًا، ومزيدٌ من نوافل الصلاة والصيام والصدقة، ورصيدٌ من الخشوع والدموع في محراب التعبُّد، ومزيدٌ من البذْل والعطاء في دنيا الناس محبةً وخدمة ودعوة، وتحكمًا في اللسان، وأدبًا في الكلام، وحسن معاشرة للأهل والجيران والزملاء والمتعاملين.

بمثل هذه المعاني يستثمر المسلمُ ثمراتِ رمضان الطيبةَ؛ ليستمرَّ في الطاعة، ويتجنَّب الانقطاع والرجوع إلى نقطة الصفر . والله يوفق الجميع للخير .

 

 

التوقيع

ذكر ابن مفلح المقدسي رحمه الله في "الآداب الشرعية" [1/207] عن الإمام أبي إسماعيل الهروي أنه قال: عرضت على السيف خمس مرات ، لا يقال لي: ارجع عن مذهبك؛ ولكن يقال لي: اسكت عمن خالفك فأقول: "لا أسكت".
كتبت وقد أيقنت يوم كتابتي * بأنّ يدي تفنى ويبقى كتابها
فان عملت خيرا ستجزى بمثله * وإن عملت شرا علي حسابها

شبكة الدفاع عن العقيده السلفيه
http://www.d-alqaedasalafi.com/vb/register.php

 

   

رد مع اقتباس
قديم 27, 7, 2011, 02:35 PM   رقم المشاركة : 2
افتراضي رد: يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر..........................


لله درك ابا حمزة ... بورك فيك ...
وجزيت خيرا ...

 

 

التوقيع

الدنيا ثلاثــــــــــــــة أيام...

أمــــــــا أمس فقدذهب بما فيه ..

وأما اليـــــوم فلك فاعمل فيــــه...

وأمــا غدٍ فلعــلك لا تــُدركــــه ...

 

   

رد مع اقتباس
قديم 27, 7, 2011, 08:49 PM   رقم المشاركة : 3
افتراضي رد: يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر..........................


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابواليمامه Cant See Links
لله درك ابا حمزة ... بورك فيك ...
وجزيت خيرا ...
ولك بمثله أخي الحبيب وبارك ربي فيك وأشكرك أخي على مرورك وكلامك الطيب وفقنا الله وإياك لكل خير

 

 

التوقيع

ذكر ابن مفلح المقدسي رحمه الله في "الآداب الشرعية" [1/207] عن الإمام أبي إسماعيل الهروي أنه قال: عرضت على السيف خمس مرات ، لا يقال لي: ارجع عن مذهبك؛ ولكن يقال لي: اسكت عمن خالفك فأقول: "لا أسكت".
كتبت وقد أيقنت يوم كتابتي * بأنّ يدي تفنى ويبقى كتابها
فان عملت خيرا ستجزى بمثله * وإن عملت شرا علي حسابها

شبكة الدفاع عن العقيده السلفيه
http://www.d-alqaedasalafi.com/vb/register.php

 

   

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
. . . . . . . . . . .
  رمز PHP: