العودة   نادي يافع > الـــمــنـــتـــــديــــــات الـــعـــــامـــــــه > نادي يافع الإسلامي > الخيمة الرمضانية
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: الحل بسيط ياعرب جنوب الجزيرة وشمالها (آخر رد :بتول الطين وراعي الشياة)       :: ياجنوبي ..... شغل مخك زين (آخر رد :بتول الطين وراعي الشياة)       :: الحل بسيط وسهل ياعرب (آخر رد :بتول الطين وراعي الشياة)       :: كرت اخضر لمن ترفعه (آخر رد :الحربي3)       :: صور من يافع 2014 (آخر رد :الحربي3)       :: عدنا إلى المنتديات بعد أكثر من خمس سنوات غياب (آخر رد :الحربي3)       :: حفل.. بمناسبة الذكرى العاشرة لتأسيس نادي يافع.... (آخر رد :الحربي3)       :: ثبت حضورك بالشهادتين ... (آخر رد :الحربي3)       :: إبدأ يومك بالصلاة على النبي (آخر رد :الحربي3)       :: السؤال عن عزيز ... (آخر رد :الحربي3)      



الحث على الاجتهاد في العشر الأواخر ! ( )

الخيمة الرمضانية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 6, 9, 2009, 10:45 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
قلم ماسي
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
* الصح * is on a distinguished road

افتراضي الحث على الاجتهاد في العشر الأواخر ! ( )


المقالات الفقهية )
المحرر : عبد الله بن زيد الخالدي-التاريخ : 2009-09-05
الحث على الاجتهاد في العشر الأواخر ! ( )
فضيلة العلامة د. صالح بن فوزان الفوزان : الحمد لله رب العالمين ، أمر بالمسارعة إلى الخيرات ، واغتنام الأوقات قبل الفوات ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له في ربوبيته وإلهيته وماله من الأسماء والصفات ، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله أول سابق الخيرات ، - صلى الله عليه وسلم - وعلى آله وصحبه وأصحابه ذوي المناقب والكرامات ، وسلم تسليمًا كثيرًا. أما بعد :
أيها الناس : اتقوا الله تعالى ، واعتبروا بسرعةِ مرور الليالي والأيام ، واعلموا أنها تحسب من آجالكم ، وأنها خزائن لأعمالكم ، فأودعوا فيها الأعمال ما يسركم عند الحساب ، يوم يقال للمحسنين : ( كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الأَيَّامِ الْخَالِيَةِ ). [ الحاقة : 24 ]. لا تودعوا فيها ما يسوؤكم ويحزِنكم يوم يقول المفرط والمضيع : ( يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي ). [ الفجر : 24 ].
واعلموا - عباد الله - : أنكم الآن تعيشون في أفضل الأيام من شهر رمضان ، فقد استوفيتم العشرين الأول منه ، وها أنتم في العشر الأواخر ، فمن كان محسنًا من أول الشهر فليستمر على إحسانه ، وليضاعف من اجتهاده في هذه العشر المباركة ليزداد خيرًا على خير ، وليغنم فضيلة هذه الأيام التي تمتاز على الأيام السابقة. ومن كان مفرطًا فيما مضى من الشهر فليستدرك بقيته ، وليتب إلى الله من تفريطه وغفلته ، لعل الله يغفر له ما سلف ويوفقه فيما بقي ؛ لأن الأعمال بالخواتيم.
عباد الله : إن هذا الشهر يختلف عن غيره من الشهور ، وإن كانت حياة المسلم كلها فرصةً عظيمةً ، ودرةً نفيسة لا تقدر بقيمة ، لكن هذا الشهر خصه الله بفضائل ، وشرع فيه أعملاً لا توجد في غيره ، فأوجب صيام نهاره ، وجعله أحد أركان الإسلام ، واختص الصوم لنفسِه من بين سائر الأعمال ، فقال : ( الصوم لي وأنا أجزي به ) ؛ فخص - سبحانه - الصيام بميزتين عظميتين :
- الأولى : إضافته إلى نفسه حيث قال - سبحانه - : ( الصوم لي ) ، وهذه الإضافة تقتضي تشريف الصيام.
- والثانية : أنه - سبحانه - هو الذي يتولى جزاء الصائم ، وذلك يقتضي عظم ثوابه وكثرته كثرةً لا يعلم مقدارها إلا الله.
وشرع - سبحانه - في هذا الشهر القيام في لياليه بصلاة التراويح جماعةً في المساجد ، وأخبر - صلى الله عليه وسلم - أن : ( من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة ) ، و ( أن من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه ). [ متفق عليه ].
وهكذا نرى أن أوقات هذا الشهر مشغولة بالعبادة ، فنهاره صيام ، وليلة قيام ، وذلك ليجتمع للمؤمن جهادان : جهادٌ لنفسه بالنهار على الصيام ، وجهاد لها بالليلِ على القيام. والجهاد يحتاج إلى صبر ، ولهذا سمي هذا الشهر شهر الصبر ، وقد قال تعالى : ( إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ ). [ الزمر : 10 ] ؛ فمن جمع هذين الجهادين وصَبَرَ عليهما وفي أجره بغير حساب. أما الذي يترك صلاة التراويح تكاسلاً فقد عطل الليل مما خص به ولم يصبِر على أحد الجهادين ، وحرم نفسه من هذا الأجر العظيم. فليتنبه لذلك أناسٌ لا تراهم يصلون التراويح طول الشهر أو في أكثر الليالي ، وإن صلوا في بعض الليالي لم يكملوا ويواصلوا في بقيتها حتى يستوفوا قيام رمضان.
وشرع - سبحانه - في هذا الشهر المبارك الإكثار من تلاوة القرآن ، قال تعالى : ( شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْـزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ ). [ البقرة : 185 ]. فاختصاص إنزاله في هذا الشهر يقتضي اختصاصه بفضل التلاوة فيه ، ولهذا كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يخص هذا الشهر بمزيد من تلاوة القرآن ؛ ففي " الصحيحين " : أن جبريل - عليه السلام - كان يلقى النبي - صلى الله عليه وسلم -كل ليلة من شهر رمضان فيدارسه القرآن ؛ فجبريل أفضل الملائكة ، ومحمد أفضل الرسل يتدارسان بينهما أفضل الكتب في هذا الشهر الذي هو أفضل الشهور ، مما يدل على أفضلية التلاوة فيه ، على التلاوة في غيره من الشهور ، وإن كانت التلاوة مطلوبة في كل وقت وفيها أجر عظيم ، لكن أجرها يتضاعف في هذا الشهر أكثر من غيره ، كما تدل مدارسة جبريل للنبي - صلى الله عليه وسلم - على استحباب عرض الإنسان حفظَه للقرآن على من هو أحفظ له منه ليستفيد من إتقانه وقراءته.
وتلاوة القرآن في رمضان تشمل تلاوته في صلاة التراويح وصلاة التهجد ، وتلاوته من غير صلاة ، وقد كان الصحابة يطيلون القراءة في صلاة التهجد ، فكان القارئ منهم يقرأ بالمائتين في الركعة ، حتى كانوا يعتمدون على العصي من طول القيام ، وإنما ذكرنا هذا ليقتنع الذين ينفرون من إتمام الصلاة ويستثقلونها ، وإذا كان للإمام أن يراعي أحوال المأمومين فليس معنى هذا أنه ينقر الصلاة ويهذ القراءة هذا يخل بها ، وإنما المراد التوسط الذي يجمع بين إتقان الصلاة وعدم المشقة على المأمومين، مع القراءة المتقنة التي يستفيد منها المأموم وتؤثر على القلوب، وأن تكون الصلاة معتدلة متساوية من أول الشهر إلى آخره ؛ لأن بعض أئمة المساجد يسرع في القراءة ويطيل الصلاة في أول الشهر إلى أن يختم القرآن ، فإذا ختمه تساهل بالقيام في بقية ليالي الشهر التي هي من أفضل لياليه ، والتي هي ختامه ، وبعضهم يسافر في هذه الليالي للعمرة ويترك مسجده ، مع أن بقاءه في مسجده وإتقانه لصلاته في كل ليالي الشهر أفضل له من العمرة ، وليس المقصود من التراويح والتهجد في رمضان هو ختم القرآن وقراءة الدعاء المعد للختم ، وإنما المقصود شغل ليالي هذا الشهر كلها بالقيام ، والختمة تابعة وليست مقصودة ، فلو لم يختم القرآن مع إتقانه للصلاة في جميع الليالي مع النية الصالحة فأجره تام إن شاء الله ، ولو ختم القرآن مع الإخلال بالصلاة والقراءة أو مع ترك بقية الليالي ؛ فأجره ناقص بحسب نقص العمل.
ومما شرعه الله في هذا الشهر المبارك زيادة الاجتهاد في العشر الأواخر منه ؛ لأنها ليالي الإعتاق من النار لمن استحقوا دخول النار إذا تابوا من ذنوبهم واجتهدوا في هذه الليالي التي كان اجتهاد النبي -صلى الله عليه وسلم - يتزايد فيها ، فكان يحييها بالتهجد والقيام ، وكان يعتكف في المساجد للتفرغ لعبادة في هذه الليالي والأيام ؛ ففي الاجتهاد فيها اقتداء بالنبي - صلى الله عليه وسلم - ، وعمل بقوله تعالى : ( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللهَ كَثِيرًا ). [ الأحزاب : 21 ]. أي : العمل في هذه الليلة خير من العمل في ألف شهر ليس فيها ليلة القدر.
وقال - صلى الله عليه وسلم - : ( من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه ) ، وقيامها إنما يحصل يقينًا بالقيام في كل ليالي الشهر ، ولا سيما ليالي العشر الأواخر ؛ فهي أرجى لتحريها وآكد لموافقتها ؛ فهي لم تحدد في ليلة معينة من الشهر ؛ لأن الله - سبحانه - أخفاها لأجل أن يكثر اجتهاد العباد في تحريها ويقوموا ليالي الشهر كلها لطلبها ؛ فتحصل لهم كثرة العمل وكثرة الأجر ، وليتميز المجد من الكسلان ؛ فاجتهدوا رحمكم الله في هذه العشر التي هي ختام الشهر وأيام الإعتاق من النار ، كما في حديث : ( إنه شهر أوله رحمة ، وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار ).
فالمسلم الذي وفقه الله للعمل في هذه الشهر ، ومرت عليه مواسم الرحمة والمغفرة والعتق من النار ، وقام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا حري أن يفوز بكل خيرات هذا الشهر ونفحاته ، فينال الدرجات العالية ، بما أسلفه في الأيام الخالية.
ولقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يخص العشر الأواخر من رمضان بأعمال يعملها فيها :
- منها إحياء لياليها بالتهجد والقيام.
- ومنها أنه كان يوقظ أهله للصلاة وكل صغير وكبير يطيق الصلاة. وهذا شيء أهمله - اليوم - كثير من الناس مع أهلهم وأولادهم ؛ فيتركونهم يسهرون على اللعب واللهو يسرحون في الشوارع أو يجلسون في البيوت يشاهدون الأفلام والمسلسلات ، ويستمعون الأغاني والمزامير طيلة ليالي رمضان ، فلا يستفيدون منه إلا الآثام ، وإذا جاء النهار ناموا حتى عن أداء فرائض الصلوات ؛ لأنهم تربوا على عدم احترام رمضان ، وهذا نتيجة إهمال أوليائهم ، فبئست التربية وبئست الولاية ، وسيسألهم الله يوم القيامة عن إهمال رعيتهم ، وإضاعة مسؤوليتهم. قال - صلى الله عليه وسلم - : ( كلكم راع ! وكلكم مسؤول عن رعيته ).
- ومن الأعمال التي كان - صلى الله عليه وسلم - يختص بها العشر الأواخر : الاعتكاف ، وهو لزوم المسجد للعبادة وعدم الخروج منه إلا لحاجة ضرورية ، ثم يرجع إليه. كان - صلى الله عليه وسلم - يعتكف في هذه العشر قاطعًا لأشغاله ، وتفريغًا لباله ، وتخليًا لمناجاة ربه وذكره ودعائه ؛ فاجتهدوا -رحمكم الله - في هذه العشر التي هي ختام الشهر ، والتي هي أرجى ما يكون لموافقة ليلة القدر ، وأكثروا من الجلوس في المساجد للذكر وتلاوة القرآن إذا لم تتمكنوا من الاعتكاف : ( وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ. الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ. وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا اللهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ. أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ ). [ آل عمران : 133 - 136 ].
أيها الناس : اتقوا الله تعالى.
عباد الله : كان السلف الصالح يجتهدون في إتمام العمل وإكماله وإتقانه ، ثم بعد ذلك يهتمون بقبوله ويخافون من رده ، كما قال الله تعالى : ( وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ ). [ المؤمنون : 60 ] ، وقال تعالى : ( يَتَقَبَّلُ اللهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ). [ المائدة : 27 ].
وبعض الناس - اليوم - على عكس هذا ؛ فمنهم من لا يتمم العمل ، فقد رأينا من ينشطون في أول الشهر ، ويفترون في آخره ، حتى ربما يكسلون عن صلاة الجماعة ، هؤلاء لا يستفيدون من رمضان ، ولا يتغير حالهم عما كانوا عليه قبله من الإساءة والعصيان ، والذي تفوته المغفرة في رمضان يكون محرومًا غاية الحرمان.
فقد صعد النبي - صلى الله عليه وسلم - المنبر ؛ فقال : ( آمين. آمين. آمين ). قيل يا رسول الله : إنك صعدت المنبر فقلت : ( آمين. آمين. آمين. ). فقال : ( إن جبريل أتاني ، فقال : من أدرك شهر رمضان فلم يغفر له فدخل النار فأبعده الله. قل : آمين. فقلت : آمين ).
ومنهم من يسهر الليل على لغو الكلام أو جمع الحطام ، وينام على النهار عن أداء الصلوات في أوقاتها مع الجماعات ، مع الأمن من عقاب الله ؛ فأكثروا - عباد الله - من التوبة والاستغفار في هذه الأيام ، لتختموا بذلك شهركم وتستدركوا به تقصيركم ، فإن الاستغفار ختام الأعمال الصالحة كلها ، فتختم به الصلاة ، والحج ، وشهر رمضان ، وقيام الليل ، وتختم به المجالس ، والله قد أمر بالاستغفار ، ووعد المستغفرين بالمغفرة إذا كان استغفارهم صادقًا ولم يكن استغفارًا باللسان فقط.
فاتقوا الله - عباد الله - ، ولا تأمنوا العقوبة ، ولا تقنطوا من الرحمة ، واعتصموا بكتاب ربكم وسنة نبيكم.
واعلموا : أن خير الحديث كتاب الله ، وخير الهدي هدي محمد - صلى الله عليه وسلم - وشر الأمور محدثاتها ، وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذ ، شذ في النار.
واعلموا : أن الله أمركم بأمر بدأ فيه بنفسه ؛ فقال - عز وعلا - : ( إنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ).

 

 

التوقيع

قامرأبورمزي
يحيكم
من جبال يافع

 

   

رد مع اقتباس
قديم 7, 9, 2009, 03:15 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
الشؤون الادارية
 
الصورة الرمزية أبومروان المفلحي
 

 

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 592
أبومروان المفلحي is a name known to allأبومروان المفلحي is a name known to allأبومروان المفلحي is a name known to allأبومروان المفلحي is a name known to allأبومروان المفلحي is a name known to allأبومروان المفلحي is a name known to all

افتراضي رد: الحث على الاجتهاد في العشر الأواخر ! ( )


بورك فيك اخي الفاضل الصح وجزاك الله خيرا على هذا النقل الطيب وجزا الله الشيخ صالح الفوزان عنا خيرا
ونسال الله ان يعيننا على قيام العشر الاواخر على اكمل وجه وان يوفقنا لفعل الطاعات واجتناب المنكرات ,,
فهذه الايام ايام مباركه فيها ليلة خير من الف شهر فلنشمر عن سواعدنا ولنجتهد في هذه العشر علنا نظفر بهذه الليلة المباركه ,,

 

 

التوقيع

[آخر أخبار حصار الرافضه لاهالي دماج السلفيين من هُنــا ]
:
:
مقاطع يتفطر لها القلب وتدمع العين دماً

 

   

رد مع اقتباس
قديم 8, 9, 2009, 12:01 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
قلم ماسي
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
* الصح * is on a distinguished road

افتراضي رد: الحث على الاجتهاد في العشر الأواخر ! ( )


أبومروان المفلحي

مشرف القسم الإسلامي



بورك فيك وجزاك الله خيرا على مرورك الطيب وأهتمامك

 

 

التوقيع

قامرأبورمزي
يحيكم
من جبال يافع

 

   

رد مع اقتباس
قديم 28, 8, 2010, 05:06 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
قلم ماسي
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
* الصح * is on a distinguished road

افتراضي رد: الحث على الاجتهاد في العشر الأواخر ! ( )


-
وجائت العشر
في هذه العشر التي هي ختام الشهر
شد المئزر

 

 

التوقيع

قامرأبورمزي
يحيكم
من جبال يافع

 

   

رد مع اقتباس
قديم 29, 8, 2010, 09:15 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
قلم ماسي
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
* الصح * is on a distinguished road

افتراضي رد: الحث على الاجتهاد في العشر الأواخر ! ( )


@أبو بكر محـمد المصرى
كاتب @
ومضات في فضل العشر الأواخر و ليلة القدر وما يستحب فيها

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الحمد لله الكريم المنان على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة وأنزل على عبده الكتاب والحكمة فأقام بهما على عباده الحجة فمن اتبع فقد اهتدى ومن أعرض فقد ضل وغوى والصلاة والسلام على الحبيب المصطفى وعلى آله وصحبه إلى يوم أن نلقاهم في الجنة... وبعد...،
فهذه خطرات ألقيها على أسماعكم وومضات أنبه بها أبصاركم تضيء الطريق وتنبه الغافل حتى يفيق...
فأسأل الله تعالى أن يرزقنا حسن القول والعمل وأن يتقبل منا ومنكم
الومضة الأولى
زفرات بين يدي ختام الشهر الفضيل
آه يا رمضان قد دنت شمسك من المغيب... وأوشك الزارعون أن يحصدوا زرعهم... وها قد طابت ثمارك وحان وقت القطاف ولا زالت فيك فرصة بفضل الله...
فيا من قصرت في حق ربك بالمعاصي في بداية الشهر هلم إلى ركاب أهل الجنة واختم بخير فإنما الأعمال بخواتيمها
ويا من قصرت في حق نفسك في الطاعات هلم إلى ركاب السابقين فقد دنا وقت الرحيل فما تزال لك فرصة فاغتنمها
ويا نفس اتق الله في وكفاك فإنه يوشك لك أن تنامي نومة صبيحتها القيامة ولو أنا إذا متنا تركنا لكان الموت راحة كل حي ولكنا إذا متنا بعثنا ويسأل كلنا عن كل شيء.
يا نفس كيف تتمنين الجنة ولم تعملي بعمل أهلها وكيف تعقلين ان ترافقي أهلها وقد أعدوا من الزاد ما يوصلهم إليها... فأين زادك الذي ستلقين به ربك غدا وأين حصادك من غراس الجنة.
يا نفس أين أنت من حال حبيبنا - صلى الله عليه وسلم - الذي كان أعبد الناس وقد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وقد بشر بأعلى درجات الجنة فمن بشرك أنت بالجنة؟ وكيف تتمنين الجنة ولما تعملي لها أعمالا تليق بها؟
لا والله لن أتركك فقد عهدتك تحبين الدنيا
ولا والله لن أتركك فقد ألفتك تعشقين الراحة
وهذا عهد بيني وبين ربي أن أتدارك ما فاتني بسببك... ووالله لأقهرنك على الحق قهرا ولن أتركك حتى نرد الحوض فنشرب من يد الحبيب شربة لا نظمأ بعدها أبدا.
ولله در من قال:
غدا توفي النفوس ما كسبت --- ويحصد الزارعون ما زرعوا إن أحسنوا أحسنوا لأنفسهم --- وإن أساءوا فبئس ما صنعوا
الومضة الثانية
فرصة قد لا تعوض (فيا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر)
أحبتنا في الله...تذكروا الأجر واحتسبوه على الله فها هي منحة جديدة وفرصة قد تكون وحيدة ، ونعمة قد تزول حتما عنا ، لم نوف شكرها ولا يكون شكرها إلا بالاجتهاد فيها...
أحبتنا في الله... اعلموا أن الكَيِّس من اغتنم الفرص وفاز قبل الندم...
أحبتنا في الله... ها هي أيام العشر الأخيرة من رمضان منة من الرحيم الرحمن فأين نحن منها و من هدي حبيبنا وقائدنا إلى الجنة والذي كان يجتهد فيها ما لا يجتهد في غيرها بما يدل على سابق فضلها...
أحبتنا في الله... كيف لا نتشبه بحبيبنا - صلى الله عليه وسلم - وقد علمنا يقينا انه قائدنا إلى الجنة...
كيف لا وقد كان صلى الله عليه وسلم كان إذا دخلت العشر شد المئزر ، وهذا قيل إنه كناية عن الجد والتشمير في العبادة ، وقيل : كناية عن ترك النساء والاشتغال بهن.
وكيف لا وقد كان صلى الله عليه وسلم يحي فيها الليل بالذكر والصلاة وقراءة القرآن وسائر القربات.
وكيف لا وقد كان صلى الله عليه وسلم يوقظ أهله فيها للصلاة والذكر حرصاً على اغتنام هذه الأوقات الفاضلة. وكيف لا وقد كان صلى الله عليه وسلم يجتهد فيها بالعبادة والطاعة أكثر مما يجتهد فيما سواها من ليالي الشهر.
فيا جنة الرحمن تزيني و تجهزي لاستقبال وفود الرحمن ويا باب الريان تفتح فقد دنا الأوان
اهجر فراشك جوف الليل و ارم به *** ففي القبور إذا وافيتها فرش
هذا ينام قرير العين نائما *** و ذا عليه سخين العين ينتهش
شتان بينهما وبين حالهما *** هل يستوي الري في الأحشاء و العطش
قاموا و نمنا و كل في تقلبه *** لنفسه جاهدا يسعى و يجتوش
ألئك الناس إن عد الكرام فهم *** و إن ترد دبشا فنحن ذا دبش
الومضة الثالثة
(فضائل العشر الأخيرة من رمضان )
إنها والله ليالٍ لا تعوض وكيف لا وقد علمنا يقينا أنه ليس هناك خير منها وقد جمع أهل العلم من فضلها الكثير ومن أهم وأثبت ما ذكروه :
1- منها أنه نزل فيها القرآن ، كما تقدّم ، قال ابن عباس وغيره : أنزل الله القرآن جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة من السماء الدنيا ، ثم نزل مفصلاً بحسب الوقائع في ثلاث وعشرين سنة على رسول الله صلى الله عليه وسلم. تفسير ابن كثير 4/529.
2- وصْفها بأنها خير من ألف شهر في قوله : (
لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ
) سورة القدر الآية/3
3- ووصفها بأنها مباركة في قوله :
(
إِنَّآ أَنزَلْنَـهُ في لَيْلَةٍ مباركة
) سورة الدخان الآية 3.
4- أنها تنزل فيها الملائكة ، والروح ، " أي يكثر تنزل الملائكة في هذه الليلة لكثرة بركتها ، والملائكة يتنزلون مع تنزل البركة والرحمة ، كما يتنزلون عند تلاوة القرآن ، ويحيطون بحِلَق الذِّكْر ، ويضعون أجنحتهم لطالب العلم بصدق تعظيماً له " أنظر تفسير ابن كثير 4/531 والروح هو جبريل عليه السلام وقد خصَّه بالذكر لشرفه.
5- ووصفها بأنها سلام ، أي سالمة لا يستطيع الشيطان أن يعمل فيها سوءا أو يعمل فيها أذى كما قاله مجاهد أنظر تفسير ابن كثير 4/531 ، وتكثر فيها السلامة من العقاب والعذاب بما يقوم العبد من طاعة الله عز وجل.
6- (فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٌٍ) الدخان /4 ، أي يفصل من اللوح المحفوظ إلى الكتبة أمر السنة وما يكون فيها من الآجال والأرزاق ، وما يكون فيها إلى آخرها ، كل أمر محكم لا يبدل ولا يغير انظر تفسير ابن كثير 4/137،138وكل ذلك مما سبق علم الله تعالى به وكتابته له ، ولكن يُظهر للملائكة ما سيكون فيها ويأمرهم بفعل ما هو وظيفتهم " شرح صحيح مسلم للنووي 8/57.
7- أن الله تعالى يغفر لمن قامها إيماناً واحتساباً ما تقدم من ذنبه ، كما جاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ، ومن قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ))متفق عليه. وقوله : ( إيماناً واحتساباً ) أي تصديقاً بوعد الله بالثواب عليه وطلباً للأجر لا لقصد آخر من رياء أو نحوه. فتح الباري 4/251.
8- وقد أنزل الله تعالى في شأنها سورة تتلى إلى يوم القيامة ، وذكر فيها شرف هذه الليلة وعظَّم قدرها ، وهي قوله تعالى : (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ **وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ **لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ ** تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ ** سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ*) سورة القدر.
الومضة الرابعة
الأعمال الخاصة بالعشر الأواخر من رمضان (بتصرف من لطائف المعارف لابن رجب الحنبلي)
كان النبي يخص العشر الأواخر من رمضان بأعمال لا يعملها في بقية الشهر :
فمنها: إحياء الليل ؛ فيحتمل أن المراد إحياء الليل كله، ففي حديث عائشة قالت: { كان النبي يخلط العشرين بصلاة ونوم، فإذا كان العشر -يعني الأخير - شمّر وشدّ المئزر } [رواه أحمد]. ويحتمل أن يريد بإحياء الليل إحياء غالبه، ويؤيده ما في صحيح مسلم عن عائشة، قالت: { ما أعلمه قام ليلة حتى الصباح }.
ومنها: أن النبي كان يوقظ أهله للصلاة في ليالي العشر دون غيره من الليالي، قال سفيان الثوري: أحب إليّ إذا دخل العشر الأواخر أن يتهجد بالليل، ويجتهد فيه، ويُنهض أهله وولده إلى الصلاة إن أطاقوا ذلك. وقد صح عن النبي أنه كان يطرق فاطمة وعلياً ليلاً فيقول لهما: { ألا تقومان فُتصليان } [رواه البخاري ومسلم].
وكان يوقظ عائشة بالليل إذا قضى تهجده وأراد أن يُوتر.
وورد الترغيب في إيقاظ أحد الزوجين صاحبه للصلاة، ونضح الماء في وجهه.

 

 

التوقيع

قامرأبورمزي
يحيكم
من جبال يافع

 

   

رد مع اقتباس
قديم 29, 8, 2010, 09:27 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
قلم ماسي
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
* الصح * is on a distinguished road

افتراضي رد: الحث على الاجتهاد في العشر الأواخر ! ( )


وفي الموطأ أن عمر بن الخطاب كان يصلي من الليل ما شاء الله أن يصلي، حتى إذا كان نصف الليل أيقظ أهله للصلاة، يقول لهم: الصلاة الصلاة، ويتلو هذه الآية: (وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا) [طه:132].
ومنها: أن النبي كان يشدّ المئزر. واختلفوا في تفسيره ؛ فمنهم من قال: هو كناية عن شدة جدِّه واجتهاده في العبادة، وهذا فيه نظر، والصحيح أن المراد اعتزاله للنساء، وبذلك فسره السلف والأئمة المتقدمون منهم سفيان الثوري، وورد تفسيره بأنه لم يأوِِ إلى فراشه حتى ينسلخ رمضان. وفي حديث أنس: {وطوى فراشه، واعتزل النساء }.
وقد قال طائفة من السلف في تفسير قوله تعالىCant See Images فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ )[البقرة:187]: إنه طلب ليلة القدر. والمعنى في ذلك أن الله تعالى لما أباح مباشرة النساء في ليالي الصيام إلى أن يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود، أمر مع ذلك بطلب ليلة القدر؛ لئلا يشتغل المسلمون في طول ليالي الشهر بالاستمتاع المباح، فيفوتهم طلب ليلة القدر، فأمر مع ذلك بطلب ليلة القدر بالتهجد من الليل، خصوصاً في الليالي المرجو فيها ليلة القدر، فمن ها هنا كان النبي يصيب من أهله في العشرين من رمضان، ثم يعتزل نساءه ويتفرغ لطلب ليلة القدر في العشر الأواخر.
.
وعن أبي سعيد الخدري، عن النبي ، قال: { لا تواصلوا، فأيكم أراد أن يواصل فليواصل إلى السحر }، قالوا: فإنك تواصل يا رسول الله؟ قال: { إني لست كهيئتكم، إني أبيت لي مُطعم يُطعمني وساقٍ يسقيني } [رواه البخاري].
وظاهر هذا يدل على أنه كان يواصل الليل كله، وقد يكون إنما فعل ذلك لأنه رآه أنشط له على الاجتهاد في ليالي العشر، ولم يكن ذلك مضعفاً له عن العمل؛ فإن الله كان يطعمه ويسقيه.
ومنها: اغتساله بين العشاءين، وقد تقدم من حديث عائشة: { واغتسل بين الأذانين } والمراد: أذان المغرب والعشاء، قال ابن جرير: كانوا يستحبون أن يغتسلوا كل ليلة من ليالي العشر الأواخر.
وكان النخعي يغتسل في العشر كل ليلة، ومنهم من كان يغتسل ويتطيب في الليالي التي تكون أرجى لليلة القدر.
وكان أيوب السختياني يغتسل ليلة ثلاث وعشرين وأربع وعشرين، ويلبس ثوبين جديدين، ويستجمر ويقول: ليلة ثلاث وعشرين هي ليلة أهل المدينة، والتي تليها ليلتنا، يعني البصريين.
فتبين بهذا أنه يستحب في الليالي التي ترجى فيها ليلة القدر التنظف والتزين، والتطيب بالغسل والطيب واللباس الحسن، كما يشرع ذلك في الجُمع والأعياد.
وكذلك يُشرع أخذ الزينة بالثياب في سائر الصلوات، ولا يكمل التزين الظاهر إلا بتزين الباطن بالتوبة والإنابة إلى الله تعالى، وتطهيره من أدناس الذنوب؛ فإن زينة الظاهر مع خراب الباطن لا تغني شيئاً.
ولا يصلح لمناجاة الملوك في الخلوات إلا من زين ظاهره وباطنه وطهرهما، خصوصاً ملك الملوك الذي يعلم السر وأخفى، وهو لا ينظر إلى صوركم، وإنما ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم، فمن وقف بين يديه فليزين له ظاهره باللباس، وباطنه بلباس التقوى.
إذا المرء لم يلبس ثياباً من التقوى *** تقلب عُرياناً وإن كان كاسياً
ومنها: الاعتكاف، ففي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها أن النبي كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله تعالى.
وفي صحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه، { كان رسول الله يعتكف في كل رمضان عشرة أيام، فلما كان العام الذي قُبض فيه اعتكف عشرين }.
وإنما كان يعتكف النبي في هذه العشر التي يُطلب فيها ليلة القدر، قطعاً لأشغاله، وتفريغاً لباله، وتخلياً لمناجاة ربه وذكره ودعائه.
فالمعتكف قد حبس نفسه على طاعة الله وذكره، وقطع عن نفسه كل شاغل يشغله عنه، وعكف بقلبه وقالبه على ربه وما يقربه منه، فما بقى له هم سوى الله وما يُرضيه عنه. وكما قويت المعرفة والمحبة له والأنس به أورثت صاحبها الانقطاع إلى الله تعالى بالكلية على كل حال. انتهى بتصرف
الومضة الخامسة
وقفة مع الاعتكاف في العشر الأواخر:
مما اختصت به هذه الليالي الكريمة الاعتكاف فيها بزيادة الفضل على غيرها من أيام السنة ، والاعتكاف لزوم المسجد لطاعة الله تعالى ،
وقال الأئمة الأربعة وغيرهم رحمهم الله يدخل قبل غروب الشمس ، وأولوا الحديث على أن المراد أنه دخل المعتكف وانقطع وخلى بنفسه بعد صلاة الصبح ، لا أن ذلك وقت ابتداء الاعتكاف ، انظر شرح مسلم للنووي 8/68،69 ، وفتح الباري 4/277.
ويسن للمعتكف الاشتغال بالطاعات ، ويحرم عليه الجماع ومقدماته لقوله تعالى: (وَلاَ تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ) سورة البقرة /187.
ولا يخرج من المسجد إلا لحاجة لا بد منها.
الومضة السادسة
وأما ليلة القدر فما أدراك بليلة القدر
إنها عروس الليالي... والفوز الغالي
عزيزة ليست لكل أحد (
وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ).
كريمة يكرم الله بها من أكرمها وقام بحقها.
إنها الجائزة الكبرى والمزية العظمى والكرامة الربانية والنعمة الإلهية... فلا شقاء بعدها
إنها لَيْلَة الْقَدْرِ ( وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ [القدر:1-3] {... منَ حُرم خيرها فقد حُرم } [رواه أحمد والنسائي] عن أبي هريرة
إنها لَيْلَة الْقَدْرِ ( وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ)
قال مالك: بلغني أن رسول الله صلى اللّه عليه وسلم أُرِي أعمار الناس قبله، أو ما شاء الله من ذلك، فكأنه تقاصر أعمار أمته ألا يبلغوا من العمل الذي بلغ غيرهم في طول العُمر، فأعطاه الله ليلة القدر خيراً من ألف شهر.
هدي النبي - صلى الله عليه وسلم في ليلة القدر
قال ابن رجب في لطائف المعارف:
وأما العمل في ليلة القدرفقد ثبت عن النبي أنه قال: { من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه } وقيامها إنما هو إحياؤها بالتهجد فيها والصلاة، وقد أمر عائشة بالدعاء فيها أيضاً.
قال سفيان الثوري: الدعاء في تلك الليلة أحب إليَّ من الصلاة. ومراده أن كثرة الدعاء أفضل من الصلاة التي لا يكثر فيها الدعاء، وإن قرأ ودعا كان حسناً. وقد كان النبي يتهجد في ليالي رمضان، ويقرأ قراءة مرتلة، لا يمر بآية فيها رحمة إلا سأل، ولا بآية فيها عذاب إلا تعوذ، فيجمع بين الصلاة والقراءة والدعاء والتفكير. وهذا أفضل الأعمال وأكملها في ليالي العشر وغيرها.
وقالت عائشة رضي الله عنها للنبي : أرأيت إن وافقت ليلة القدر، ما أقول فيها؟ قال: { قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو فأعفُ عني } والعفو من أسماء الله تعالى، وهو المتجاوز عن سيئات عباده، الماحي لآثارها عنهم، وهو يُحبُ العفو ؛ فيحب أن يعفو عن عباده، ويحب من عباده أن يعفو بعضهم عن بعض ؛ فإذا عفا بعضهم عن بعض عاملهم بعفوه، وعفوه أحب إليه من عقوبته. وكان النبي يقول: { أعوذ برضاك من سخطك، وعفوك من عقوبتك } [رواه مسلم].
وإنما أمر بسؤال العفو في ليلة القدر بعد الاجتهاد في الأعمال فيها وفي ليالي العشر؛ لأن العارفين يجتهدون في الأعمال، ثم لا يرون لأنفسهم عملاً صالحاً ولا حالاً ولا مقالاً، فيرجعون إلى سؤال العفو الُمذنب المقصر. انتهى بتصرف
علامات ليلة القدر الثابتة:
وقد حدد أهل العلم من المحققين العلامات التي تعرف بها ليلة القدر فأفادوا بأن لها ثلاثة علامات وأن لها شروطا لتحصيلها، فأما العلامات:
فالعلامة الأولى : أن الشمس تطلع صبيحتها لا شُعاع لها:
فقد ثبت في صحيح مسلم من حديث أبيّ بن كعب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن من علاماتها أن الشمس تطلع صبيحتها لا شُعاع لها. مسلم ( 762 )
وأما العلامة الثانية : أنها ليلة طلقة، لا حارة ولا باردة:
فقد ثبت من حديث ابن عباس عند ابن خزيمة ، ورواه الطيالسي في مسنده ، وسنده صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ليلة القدر ليلة طلقة ، لا حارة ولا باردة ، تُصبح الشمس يومها حمراء ضعيفة ) صحيح ابن خزيمة ( 2912 ) ومسند الطيالسي.
وأما العلامة الثالثة : أنها لا يرمى فيها بنجم " أي لا ترسل فيها الشهب "
فقد روى الطبراني بسند حسن من حديث واثلة بن الأسقع رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ليلة القدر ليلة بلجة " أي مضيئة " ، لا حارة ولا باردة ، لا يرمى فيها بنجم " أي لا ترسل فيها الشهب " ) رواه الطبراني في الكبير انظر مجمع الزوائد 3/179 ، مسند أحمد.
فائدة:
جاء في فتاوى الإسلام سؤال وجواب :
ولا يلزم أن يعلم من أدرك وقامها ليلة القدر أنه أصابها ، وإنما العبرة بالاجتهاد والإخلاص ، سواء علم بها أم لم يعلم ،
وقد يكون بعض الذين لم يعلموا بها أفضل عند الله تعالى وأعظم درجة ومنزلة ممن عرفوا تلك الليلة وذلك لاجتهادهم.
الومضة الأخيرة
وداعاً رمضان
عباد الله، إن شهر رمضان قد عزم على الرحيل، ولم يبق منه إلا القليل، وكأني بعشره تولي مدبرة صارخة فينا :
استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه...
وقد لا ألتقي بكم في أزمنة قادمة...
فمن منكم أحسن فيه فعليه التمام،
ومن كان فرط فليختمه بالحسنى،
فالعمل بالختام،
فاستمتعوا منه فيما بقى من الليالي اليسيرة والأيام، واستودعوه عملاً صالحاً يشهد لكم به عند الملك العلام، وودِّعُوه عند فراقه بأزكى تحية وسلام.
زفرة أخيرة قبل وداع الشهر :
يا شهر رمضان ترفّق، دموع المحبين تُدفَق، قلوبهم من ألم الفراق تَشَقّق، عسى وقفة للوداع تطفىء من نار الشوق ما أحرق، عسى ساعة توبة وإقلاع ترفو من الصيام كل ما تخرّق، عسى منقطع عن ركب المقبولين يلحق، عسى أسير الأوزار يُطلَق، عسى من استوجب النار يُعتق، عسى رحمة المولى لها العاصي يُوفّق.
فيا ترى من المقبول فنهنيه ومن المحروم فنعزيه... فاحذروا فإن المحروم من حرم الثواب...
فالله نسأل أن يجعلنا وإياكم من عتقائه من النار ومن المقبولين...
والحمد لله رب العالمين
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
هذا الموضوع من جمع وترتيب (شيخنا أبو أنس حادي

 

 

التوقيع

قامرأبورمزي
يحيكم
من جبال يافع

 

   

رد مع اقتباس
قديم 1, 9, 2010, 10:43 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
الشؤون الادارية
 
الصورة الرمزية أبومروان المفلحي
 

 

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 592
أبومروان المفلحي is a name known to allأبومروان المفلحي is a name known to allأبومروان المفلحي is a name known to allأبومروان المفلحي is a name known to allأبومروان المفلحي is a name known to allأبومروان المفلحي is a name known to all

افتراضي رد: الحث على الاجتهاد في العشر الأواخر ! ( )


الاخ الفاضل الصح بارك الله فيك ورعاك وجزاك خيرا ونسال الله ان يتقبل منا ومنكم الصيام والقيام وان يرزقنا قيام ليلة القدر على الوجه المطلوب ,,,

 

 

التوقيع

[آخر أخبار حصار الرافضه لاهالي دماج السلفيين من هُنــا ]
:
:
مقاطع يتفطر لها القلب وتدمع العين دماً

 

   

رد مع اقتباس
قديم 6, 9, 2010, 11:14 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
قلم ماسي
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
* الصح * is on a distinguished road

افتراضي رد: الحث على الاجتهاد في العشر الأواخر ! ( )


الاخ الفاضل
أبومروان المفلحي
جزاك الله الف
الف خير وحفظك ورعاك
وخواتم مباركه
ودمت بخير وسعاده
وبحفظ
المولى
بارك الله فيك ورفع قدرك

 

 

التوقيع

قامرأبورمزي
يحيكم
من جبال يافع

 

   

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
. . . . . . . . . . .
  رمز PHP: