العودة   نادي يافع > الـــمــنـــتـــــديــــــات الـــعـــــامـــــــه > نادي يافع الإسلامي
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: عصاء موسى وسحرة فرعون في قضية الخاشقجي (آخر رد :بتول الطين وراعي الشياة)       :: بدع وجـــــــــــــــــــــــــــــــواب (آخر رد :بتول الطين وراعي الشياة)       :: عاد حبالها بالروم (آخر رد :بتول الطين وراعي الشياة)       :: الكعلة بيد اللباد (آخر رد :بتول الطين وراعي الشياة)       :: حمار الشعب ....! (آخر رد :بتول الطين وراعي الشياة)       :: قبيلة السعدي المسوح الحد يافع قبيلة الكوادر الأبطال (آخر رد :ابو شهاب السعدي)       :: نبذة عن قرية آل سعد في الحد يافع (آخر رد :ابو شهاب السعدي)       :: نوادر عن شحذ يافع ومشايخها (آخر رد :شيخان اليافعي)       :: السعودية امام الامتحان العسير (آخر رد :بتول الطين وراعي الشياة)       :: وداعاً نادي يافع .. يا أجمل علامة في قلوبنا !! (آخر رد :الوحش الوديع)      



خذوا العبرة من القصة

نادي يافع الإسلامي


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27, 11, 2005, 08:48 PM   رقم المشاركة : 1
افتراضي خذوا العبرة من القصة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يأتي إلى المملكة العربية السعودية أن يفكِّر في دين الإسلام، أو يشغل ذهنه بالمسلمين وبما هم عليه
من هُدَى الإسلام، فهو موظف كبير في شركة كبيرة، مكانته في عمله مرموقة، وحياتُه حافلةٌ بالعمل الجاد الذي مكًّنه من
الحصول على عدد
من الشهادات والأوسمة من كبار المسؤولين في شركته وفي دولته «العظمى» أمريكا، يقول عن
نفسه: «قبل أن آتي إلى الرياض مسؤولاً كبيراً في الشركة الأمريكية لم أكن أشغل بالي بالدين، ونصوصه وتعاليمه، حياتي
كلُّها مادةٌ وعمل وظيفي ناجح، وإجازاتٌ أروِّح عن نفسي
فيها بما أشاء من وسائل الترويح المباحة وغير المباحة، شأني في
ذلك شأن ملايين البشر في هذا العالم الذين يعيشون حياتهم بهذه الصورة المملَّة من الحرية المزعومة.
ومرَّت بي شهور في عملي الجديد في مدينة الرياض وأنا مستغرق في تفاصيل وظيفتي المهمة في مجال عملي، كان همِّي
الأكبر أن أنجح في هذا العمل حتى أزداد رقيَّاً في الشركة التي أعمل فيها، ومكانةً مرموقة بين الناجحين في بلدي
الكبير الذي يجوب العالم طولاً وعرضاً مسيطراً متدخلاً بقوته العسكرية في شؤون الناس.
وذات يومٍ كنتُ جالساً في مكانٍ، في لحظة استرخاء، ولفت نظر
لأول مرَّة منظر عددٍ غير قليل من المسلمين سعوديين وغير
سعوديين يتجهون إلى مسجد كبير كان قريباً من ذلك المكان، وكنت قد سمعت الأذان أوَّل ما جلستُ، وشعرتُ حينما سمعتُه
بشعور لم أعهده من قبل - هبَّت من خلاله نسائم لا أستطيع أن أصفها، وانقدح في ذهني سؤال: لماذا يصنع هؤلاء الناس ما
أرى، ومن الذي يدفعهم بهذه الصورة إلى المسجد، وكأنهم يتسابقون إلى مكان يدفع لهم نقوداً وهدايا ثمينة تستحق هذا
كان السؤال عميق الأثر في نفسي، جعلني اهتمُّ بمتابعة ما يجري بصورة أعمق وسمعت حركة صوت مكبِّر الصوت، ثم
الإقامة، وبدأت أفكَّر بصورة جدَّية، وحينما سمعت الإمام يقول «السلام عليكم»، وجهت نظري إلى بوَّابة المسجد
الكبيرة فإذا بحشود المصلِّين يخرجون يتدا
يتدافعون، ويصافح بعضهم بعضاً بصورة كان لها أثرها الكبير في نفسي، ووجدتني أردِّد
بصوت مرتفع «يا له من نظام رائع»، وكانت تلك بداية دخولي إلى عالم الإسلام الجميل، وفهمت بعد ذلك كلَّ شيء، ووجدت
جواباً شافياً عن سؤال سألته ذاتَ يومٍ وأنا غاضب حيث كنت في سوق كبير من أسواق الرياض وكنت أريد شراء شيء على
عجلةٍ من أمري ففوجئت بالمحلات التجارية تغلق أبوابها، وحاولت أن أقنع صاحب المحل التجاري الذي كنت أريد شراء
حاجتي منه أن ينتظر قليلاً فأبى وقال: بعد الصلاة إن شاء الله، لقد غضبت في حينها، ورأيت أن هذا العمل غير لائق، وبعد
أن أسلمت أدركتُ مدى الدافع النفسي الدَّاخلي القوي الذي يمكن أن يجعل ذلك التاجر بهذه الصورة.
أمريكي أبيض أشرق قلبه بنور الإيمان، وعرف ح
وعرف حلاوة الإسلام، وبدأ يتحدَّث إلى أصدقائه بالمشاعر الفيَّآضة التي تملأ جنبات
نفسه، والسعادة التي لم يشعر بها أبداً من قبل، وبعد مرور شهرين على إسلامه أبدى رغبته في زيارة البيت الحرام للعمرة
والصلاة أمام الكعبة مباشرة، وانطلق ومعه صديقان من رفقاء عمله من السعوديين، وهناك في رحاب البلد الأمين، وفي
ساحات المسجد الحرام وأمام الكعبة المشرَّفة حلَّق بروحه في الافاق الروحية النقيَّة الطاهرة، وقد رأى منه مرافقاه عجائب من
خشوعه ودعائه وبكائه، وقال لهما: كم في هذا العالم من المحرومين من هذا الجو الروحي العظيم.
أتمَّ عمرته قبل صلاة العشاء، وكان حريصاً على الصلاة في الصف الأوَّل المباشر للكعبة، وحقَّق له مرافقاه ذلك، وبدأت
المسلم في حالةٍ من الخشوع العجيب، يقول أحد مرافقيه: وحينما قمنا من التشهُّد الأوَّل
لم يقم، وظننته قد استغرق في حالته الروحية فنسي القيام، ومددت يدي إلى رأسه منبها له، ولكنه لم يستجب، وحينما ركعنا
رأيته يميل ناحية اليمين، ولم يسلَّم الإمام من صلاته حتى تبيَّن لنا أن الرجل قد فارق الحياة، نعم، فارق الحياة، أصبح جسداً بلا
روح، لقد صعدت تلك الروح التي رأينا تعلُّقها الصادق بالله في تلك الرحاب الطاهرة، صعدت إلى خالقها يقول المرافق: لقد
شعرت بفضل الله العظيم على ذلك الرجل رحمه الله ، وشعرت بالمعنى العميق لحسن الخاتمة، وتمثَّل أمام عيني حديث
الرسول صلى الله عليه وسلم، عن الرجل الذي يعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينها وبينه إلا ذراع، فيسبق عليه
: الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها، لقد عرفت هذا الرجل الأمريكي كافراً قبل أن يسلم، ورأيت كيف تغيَّرت ملامح وجهه
بعد أن أسلم، ورأيت خشوعه لله في صلاته، ورأيته طائفاً ساعياً، ورأيته مصلَّياً ورأيته ميتاً في ساحة الحرم
انتظر ردودكم ايها الاحباب الكرام خذه العبرة والعبر من الخاتمة اسال الله ان يحسن خواتمنا ويجعل خير اعمارنا اواخرها ا وخير اعمالنا خواتيمها انه على ذلك قدير وبا الاجابه جدير.

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 27, 11, 2005, 09:14 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
مشرف سابق
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
أبو صلاح السنيدي is on a distinguished road

افتراضي مشاركة: خذوا العبرة من القصة


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أشكرك أخي الفاضل السيف الكلدي

على القصة الواقعية التي تحتوي

على العبرة والموعضة والتنبيه من

الغفلة التي تسرقنا ونحن لانعلم

أسال الله لنا ولك ولجميع المسلمين

الهداية والصلاح والتوبة وحسن

الخاتمة والله المستعان في كل حال

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 27, 11, 2005, 09:43 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عضو مؤسس
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 140
احمد القعيطي is on a distinguished roadاحمد القعيطي is on a distinguished road

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي مشاركة: خذوا العبرة من القصة


بارك الله فيك اخي الكريم على تلك القصه الرائعه
وكم نحن بحاجة لمثل تلك العبر

لان الحياه اشغلتنا نسأل الله العفو والعافيه


تسلم يالغالي

لاعدمنااااااااااك

 

 

التوقيع





قعيطي يافعي من سرو حميّر

ومن مكريب لن تطفئ شراره



وبين أهلي وناسي قوم جُبـر
أحييهم تحيـة فـي حـرارة



لي الحق اهتري بالأهل وأفخر



وأقول الحق عنهم في جدارة

 

   

رد مع اقتباس
قديم 28, 11, 2005, 01:20 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
قلم ماسي
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ابو جبريل اليافعي is on a distinguished road

افتراضي مشاركة: خذوا العبرة من القصة


اشكرك اخي العزيز السيف الكلدي وبارك الله فيك



ونسال الله حسن الختام وان يجعل خير اعمالنا خواتمها وخير ايامنا يوم نلقاه




انه سيع الدعا ء

 

 

التوقيع

اللهم تقبل امي برحمتك ياارحم الراحمين

وادخلها الجنة مع الانبياء والشهداء والصديقيين

 

   

رد مع اقتباس
قديم 28, 11, 2005, 01:59 PM   رقم المشاركة : 5
افتراضي مشاركة: خذوا العبرة من القصة


جزاكم الله خير الجزاء على مروركم الكريم على الموضوع
ونسأل الله ان يعلمنا ما ينفعنا وينفعنا بما علمنا انه على ذلك قدير
وسأل الله ان يغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين والمسلمات وان ينصر اخواننا المستضعفين في كل بقاع الارض انه سميع الدعاء
واخيرا اشكر الله عزءوجل على ان يسر لنا الخير وعلى ان قدرلكم ان تقروا الموضوع
واخيرا اعذروني اخواني الجبل الصامت +واحمد القعيطي +سيف يافع على اي تقصير او اخطاء في الكتابه وفي الاخير جعل الله مثوانا ومثواكم الجنة قولو امين امين امين

 

 

   

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
)): كلــــ تذكرتك ــــما أخــــ العبرة ــــذتني :(( وفــاء يافعــي نادي يافع الأدبي 12 3, 7, 2009 05:58 PM




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
. . . . . . . . . . .
  رمز PHP: