العودة   نادي يافع > الـــمــنـــتـــــديــــــات الـــعـــــامـــــــه > نادي يافع العام
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: ابين تناديك (آخر رد :بتول الطين وراعي الشياة)       :: من الإمام المهديّ إلى صاحب السمو الملكي الأمير الملك محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل س (آخر رد :جنود الهدى)       :: فـــن تقديم التمـــر (آخر رد :الحربي3)       :: أخبار من محكم الذكر بقلم الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني .. (آخر رد :جنود الهدى)       :: بن حيدره خذ بها زام (آخر رد :بتول الطين وراعي الشياة)       :: حقيقة اسم الله الأعظم (آخر رد :جنود الهدى)       :: صالح المنكته (آخر رد :بتول الطين وراعي الشياة)       :: دونالد ترامب عدوٌ للشعب الأمريكيّ الأصل، وعدوٌ لكافة شعوب المسلمين والنصارى وحكوماتهم (آخر رد :اليمن اغلا)       :: لن يعقل سرّ الشفاعة إلا الذي علّم النّاس بحقيقة اسم*الله الأعظم.. ومن هم أولو الألباب (آخر رد :اليمن اغلا)       :: بن حيدره خذ بها زام (آخر رد :بتول الطين وراعي الشياة)      



الـراقصـة واليــافعــي

نادي يافع العام


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22, 7, 2017, 04:49 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
إداري سابق
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 588
عارف اليافعى is a name known to allعارف اليافعى is a name known to allعارف اليافعى is a name known to allعارف اليافعى is a name known to allعارف اليافعى is a name known to allعارف اليافعى is a name known to all

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي الـراقصـة واليــافعــي


كتب / يافع اليافعي
الـراقصـة واليــافعــي
على غرار اسماء افلام / الراقصة والسياسي / والراقصة والطبال / والراقصة والشيطان .. كانت هذه القصة .. التي تحمل نفس العنوان / الراقصة واليافعي .. والتي حدثت قبل 30 سنة.
********
كان احد ابناء يافع الكبار بالسن يقيم في دولة الكويت مع ابنه .. قبل الغزو العراقي الاثم .. وكان يسكن في ملحق كبير تابع للوزارة التي يعمل بها .. كان رجل طيب ومحبوب من الجميع .. لما عرف عنه من كرم وشهامة ونفس طيبة ومرحة .. ولكنه كان عصبي جدا .. يتقارح شرار ونار .. ولا يمكن له ان يتنازل عن موقف اتخذه او كلمة قالها ولو على قطع رقبته .. رغم ان عصبيته هذه نادرة الحدوث.
كان لا يمر يوم الا ويزوره عدد من الاشخاص لما يتمتع به من محبه ويحظى به من احترام ومعزه .. وكان سكنه يكتظ بالزوار من الاصدقاء والمعاريف يومي الخميس والجمعة من كل اسبوع .. حيث اصبح ملتقى ومنتدى للجميع.
كان هذا الرجل مدمن ادمان غير طبيعي .. على متابعة الافلام العربية .. ربما بسبب وقت الفراغ الطويل .. وجلوسه الدائم نهارا وليلا في السكن .. وبطبيعة الحال وبحكم سكن الابن مع الاب .. فقد ادمن هو الاخر على متابعة الافلام .. وكان هو المسؤول عن تأجيرها من المحلات وتوريدها الى البيت .. ايام ما لم تكن فيها قنوات فضائية ولا سيديات ولا انترنت .. ومع ان الابن قد ادمن مشاهدة الافلام مثل ابوه كما ذكرنا .. ربما تطبيقا للمثل القائل .. هذا الشبل من ذاك الاسد .. الا انه ادمن افلام نجوى فؤاد تحديدا .. ومن كثر الفراغ .. كان الثنائي المرح .. الوالد والولد .. والذي يسود حياتهم انسجام وود وتفاهم وتناغم غير طبيعي .. يحسدهم عليه الكثيرين .. يشاهدون ما بين ال 25و 30 فلم شهريا .. حسب مصدر موثوق.
لاحظ الاب ان جميع الافلام التي شاهدوها في الشهر الفائت كانت افلام نجوى فؤاد .. دون ان يعلم ان ابنه قد ادمن عليها .. فطلب من الابن ان يحرص على عدم احضار اي فلم لها في قادم الايام .. وقال له .. ليش هل هي امك وانا ما ادري على شان تشوفها كل يوم .. فذهب الابن الى محلات الفيديو التي يتعامل معها .. فأعاد الدفعة القديمة من الافلام واستأجر دفعة جديدة تقدر ب 30 فلما كما هي العادة .. وعند ما عاد الى البيت .. بدا الاب يتفحص اسماء الافلام وابطالها .. من خلال تشغيل المقدمة .. فلاحظ ان اسم الراقصة نجوى فؤاد يتصدر جميع الافلام المؤجرة .. وسأل ابنه عن سبب احضار افلامها رغم انه احضرها الشهر الماضي وكذلك طلبه من الابن عدم احضار ولو فلم واحد لها هذا الشهر .. فاجاب الابن انه لم يجد غير هذه الافلام .. لان معظم الافلام الجديدة وحتى القديمة التي لم يشاهدونها من قبل .. قد اؤجرت .. ولا توجد غير هذه الافلام في الوقت الحالي .. اي افلام نجوى فؤاد .. اشتطا الاب غضبا واشتعل نارا وانفجر بركانا .. فثار على الابن وعلى الافلام .. فكسر هذا وسحب رول هذا ورمى بذاك الى الحوش واخر الى الشارع وهذا رجم به الحائط .. وكسر رأس الصبي بشريط اخر .. وحلف الاب وطلق وقرر وبشكل حاسم وقاطع .. ان ابنه لن يظل بالكويت الا ليوم موعد رحلة الطيران الى عدن .. والتي لا تتجاوز ثلاثة ايام على اكثر تقدير .. او انه سيتبرأ منه وسيطلق امه .. قبل ان يطرده شر طردة من مسكنه.
لاحظ الابن انه لن يستطيع التفاهم مع والده .. وان الامر تطور وكبر وخرج عن السيطرة تماما .. وهو يعلم ان والده اذا قال قال .. فلجأ الابن فورا الى الاصدقاء والاحباب والمعاريف ومن يومنون ويهونون على والده .. وما اكثرهم .. بعد ان خرج من البيت هاربا مذعورا مهانا مسفوك الدماً .. فتداعت الوفود واحتشدت الحشود وذهبت الى الاب الجموع .. لعلها تجد الحلول .. واقناعه بالعدول .. وحظه على التسامح مع ابنه والعفو عنه .. خاصة وان الابن قد اعترف بالخطأ واقر بالذنوب .. وتعهد انه لم ولن يكرر هذا مستقبلا او يعود .. وانه سينفذ تعليمات واوامر والده بحذافيرها ودون تردد او نقصان او حتى نقاش .. وبعد محاولات عديدة ونقاشات مطولة ومفاوضات صعبة تكللت بالنجاح .. وافق الوالد ان يعفو ويصفح عن الولد .. ولكنه شرط عليه شرط من شرطين .. حتى يكون العفو نافذا .. وليكفر عن يمينه الذي قطعه بسبب تصرفات ابنه الرعناء .. ولكنهما شرطان عجيبان غريبان اذهلا الجميع من غرابتهما .. ولكنه ليس امامهم الا الموافقة عليها والطلب من الابن تنفيذها فور سماعها .. او ان تكون البدائل الكارثية الاخرى .. التي يعلمها الابن قبل غيره .. ويعلم ان والده سينفذها دون تراجع او تردد .. وهذان الشرطان الغريبان العجيبان التي وضعهما الاب هما
اما ان يعترف الابن ان نجوى فؤاد هي امه ويذهب الى السفارة اليمنية لتغيير اسمه من امجد ثابت اليافعي ( الاسم افتراضي ) .. الى اسم امجد نجوى فؤاد .. او يقر انه اذا كان خُلق بنت سيطلع راقصة مثلها .. فوافق الابن فورا على الشرط الثاني بعد ان ترك له الوسطاء الخيار وحرية اتخاذ القرار .. ولكى يكون عفو الاب عن الابن عفو كامل وشامل .. ويكون الاتفاق بين الاطراف الثلاثة .. الاب والابن والوسطاء ساري المفعول .. طلب الاب ان يُكتب هذا الاتفاق بورقة وبخط ابنه شخصيا .. ورغم غرابة هذا الطلب .. والذي لا يقل غرابه عن الشروط نفسها .. الا ان الاغرب من كل ذلك هي صيغة الاتفاق .. حيث طلب الاب ان يكتب ابنه بالاتفاق .. انا امجد ثابت اليافعي .. الحمار ابن الحمار ابن الحمار ابن الحمار .. يكتبها 30 مرة على عدد الافلام التي احضرها .. يعني مقابل كل فلم حمار .. اعترف انني لو كنت طلعت بنت .. لكان طلعت راقصة مثل الاخت نجوى فؤاد ههههههه .. وكتب الطلب من نسختين .. نسخة مع الاب ونسخة مع الابن .. اما اغرب الغرائب من كل ما ذكر اعلاه .. ان كل طرف لصق نسخته فوق سريره .. وظلت ملصقة سنين عديدة .. حتى وقوع كارثة الغزو العراقي للبلاد .. رغم كثرة المترددين عليهم والزوار لهم خلال هذه السنين .. ولن يكون غريبا بطبيعة الحال ان تعود الامور الى طبيعتها مباشرة .. بل وافضل مما كانت عليه .. بين الاب الرحيم والابن البار .. بعد ان اخمدت براكين الغضب تماما في نفس الاب .. وان كان الاب قد نزع الثقة من ابنه فيما يخص تأجير وتوريد الافلام .. واصبحت حكرا عليه لوحده.
(( تم النشر بعد موافقة الابن .. مع مراعاة عدم ذكر الاسماء الحقيقية حسب طلبه ))

 

 

   

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
. . . . . . . . . . .
  رمز PHP: