العودة   نادي يافع > الـــمــنـــتـــــديــــــات الـــعـــــامـــــــه > نادي يافع العام
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: رحال الموت من حولي (آخر رد :بتول الطين وراعي الشياة)       :: يارحمتي للمشاكس (آخر رد :بتول الطين وراعي الشياة)       :: القول الفصل في الهوية الحضرمية للجنوب العربي (آخر رد :بتول الطين وراعي الشياة)       :: رجال الموت من حولي (آخر رد :بتول الطين وراعي الشياة)       :: اشتقنا لكم (آخر رد :جمال بن ظفر)       :: ألى بو يأسر قأل أبني ليت ألعمر لة رجعة (غرأشة) (آخر رد :ماجد الناخبي)       :: يحضرون شهودي (آخر رد :بتول الطين وراعي الشياة)       :: #بركــان -كيلاويا #متـــابعــات# (آخر رد :جنود الهدى)       :: كتاب الملك الانجليزي المسلم (آخر رد :الموسطه)       :: ماذا تـكـتـب على جدار الـزمـن ....؟ (آخر رد :عارف اليافعى)      



قلعة الموت ... وصمة عار على جبينهم !!.. ورمز للبطولة والاستبسال في مواجهة الموت

نادي يافع العام


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12, 12, 2010, 05:12 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية ابومروان
 

 

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 347
ابومروان is a jewel in the roughابومروان is a jewel in the roughابومروان is a jewel in the roughابومروان is a jewel in the rough

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: قلعة الموت ... وصمة عار على جبينهم !!.. ورمز للبطولة والاستبسال في مواجهة المو


القنبلة الأولى في القلعة وأعداد المجاهدين وجنسياتهم
أحمد منصور:
يوم الجمعة التاسع من رمضان من العام 1422 للهجرة الموافق 23 نوفمبر 2001 وصلتم إلى قلعة جانغي بعد خيانة من الدليل الأفغاني الذي كان من المفترض أن يقودكم من مدينة قندز إلى بلخ ولكنه سلمكم جميعا وكنتم حوالي خمسمئة إلى ستمئة مجاهد إلى قوات عبد اللطيف دستم..

وليد محمد حاج:
عبد الرشيد.
أحمد منصور: عبد الرشيد دستم، تم تجريدكم من الأسلحة وكان الاتفاق أن تعبروا من قندز وتخرجوا منها ولكنهم ذهبوا بكم إلى قلعة جانغي
وليد محمد حاج:
إيه نعم
أحمد منصور: أثناء نزولكم من القلعة كان يتم تفتيش بسيط، قام أحد المجاهدين ويدعى أبو أحمد السوداني رغم أنه ربما يكون من جامايكا أو إفريقيا لكن هذا لقبه، وفتح قنبلة يدوية ومد بها يده إلى أحد القادة البارزين لعبد الرشيد دستم ويقال إنه نائبه ويقال إنه قائد مخابراته فانفجرت القنبلة في أبي أحمد السوداني وفي القائد الأفغاني وكان برتبة جنرال وقتل معه أيضا شخص آخر وجرح آخر. هذه الحادثة ما الذي أدت إليه وأنتم كنتم تنزلون من السيارات حتى يتم وضعكم كأسرى في القلعة؟
وليد محمد حاج:
بعدما حصل التفجير أراد الدستميون أن يفتحوا النار على الإخوة الموجودين في الشاحنة كلهم ولكن الأميركان أوقفوهم وقالوا لا تفتحوا النار عليهم..
أحمد منصور (مقاطعا): أنت كنت، شاهدت هذا الموقف؟
وليد محمد حاج:
إيه نعم.
أحمد منصور: شاهدت أبو أحمد السوداني وهو يفجر القنبلة؟
وليد محمد حاج:
أبو أحمد السوداني ما كان في سيارتي ولكن السيارة المقابلة مباشرة، بعدها فتحوا جهزوا السلاح يريدون أن يفتحوا النار على جميع الإخوة في السيارة يعني كأنهم جاهزون للإبادة ولكن أسيادهم الأميركان قالوا لا تفتحوا النار ولكن دققوا في التفتيش، ومباشرة..

أحمد منصور (مقاطعا): قل لي المشهد الأول اللي أنت شفته بعد الانفجار.
وليد محمد حاج:
بعد الانفجار مباشرة مجموعة من رجال دستم أمسكوا الحجارة وأصبحوا يرمون على الشباب في السيارة ويريدون أن يفتحوا النار ولكن الأميركان أوقفوهم..
أحمد منصور: هل شاهدت القتيل؟
وليد محمد حاج:
القتيل شاهدته نعم واقعا كان أمام السيارة ومباشرة أخذوه ومجموعة معهم إلى خارج القلعة وأصبحنا..
أحمد منصور: شاهدت جثة أبو أحمد السوداني؟
وليد محمد حاج:
ما أتذكر الجثة ولكن من ضمن الناس اللي قتلوا في.. لأن القنبلة كانت.
أحمد منصور: لم يقتل أحد من المجاهدين، فقط أبو أحمد السوداني؟
وليد محمد حاج:
أبو أحمد السوداني واثنين وواحد ضابط من رجال دستم وآخر وأصيب الحراس اللي كانوا مع الضابط.
أحمد منصور: أنت رأيت الأميركان وهم يطلبون من قوات دستم عدم فتح النار؟
وليد محمد حاج:
إيه نعم.
أحمد منصور: كانوا كم أميركي؟
وليد محمد حاج:
يمكن كان.. يعني لم أتوقع أصلا ما افتكرت أنهم أميركيون لأنهم لابسون لبس أفغان.
أحمد منصور: كما ظهروا في الأفلام بعد ذلك
وليد محمد حاج:
إيه نعم كانوا لابسين لبسا أفغانيا ولكن عرفنا فيما بعد أنهم أميركيون والصليب موجود والـ سي ان ان تصور هذه المشاهد كلها، وطلبوا منهم ألا يفتحوا النار على الشباب، مباشرة المجموعات اللي نزلت ذهبوا إلى مبنى موجود في وسط القلعة وأنزلوهم عن طريق سلم لولبي في القبو.
أحمد منصور: يعني كل من كان ينزل من السيارة بعد التفتيش كان يتم اقتياده إلى القبو.
وليد محمد حاج:
مباشرة إلى القبو، يأخذونهم جميعا أخذونا جميعا إلى القبو حتى ما اكتملت الأربع سيارات بعد التفتيش أدخلونا في القبو
أحمد منصور: كان عددكم كم داخل القبو؟
وليد محمد حاج:
خمسمائة.
أحمد منصور: يعني أنت متأكد أن العدد يعني كله كان خمسمئة.
وليد محمد حاج:
إيه نعم.
أحمد منصور:
أنا في موضوع العدد هذا بذلت جهدا كبيرا جدا حتى أعرف الأعداد، وجدت هناك تضاربا في الأعداد ما بين جهات مختلفة، جيمي مورون الصحفي البريطاني اللي أعد فيلما عن مذبحة القلعة وكتب عدة مقالات قال إن عددكم كان 470، الصحافة العالمية ومصادر دستم قالت إنهم ستمئة، موقع القاعدة على الإنترنت في نشرة أصدرها في 7 نوفمبر 2001 يعني بعد عدة أيام كانت المعركة لا زالت قائمة قال إنهم ستمئة مجاهد، عدد الباكستانيين منهم 210 مجاهدين، والأوزبك تسعون مجاهدا والعرب 13 مجاهدا والبقية من الأفغان.
وليد محمد حاج:
العرب كم؟
أحمد منصور: 13، التقرير ده صدر وأنتم كنتم لسه في الداخل يعني ربما لم يكن دقيقا، أنت عندك إحصاء عن بالضبط العرب كانوا كم ودول كانوا كم ودول كانوا كم؟
وليد محمد حاج:
العرب ما عندي حساب دقيق ولكن العرب كانوا أكثر من ذلك.
أحمد منصور: كم، 15، 30، 50؟
وليد محمد حاج:
تقريبا أكثر من خمسين تقريبا خمسين ستين في حدود هذا كان تقريبا.
أحمد منصور: خمسون ستون من بين حوالي خمسمئة يعني إذا اعتبرنا جيمي ميران وهو حقق جيدا قال 470.
وليد محمد حاج:
والله يا أستاذ أحمد أكثر من خمسين ستين العرب
أحمد منصور: يعني ممكن بين الخمسمئة والستمئة.
وليد محمد حاج:
لا، العرب، العرب خاصة يعني في حدود المائة وأكثر من مائة.
أحمد منصور: العرب كانوا مائة؟
وليد محمد حاج:
إيه نعم العرب، لكن الباكستانيين كانوا أكثر والأوزبك ولكن العرب كانت كميتهم كبيرة لكن ما..
أحمد منصور: الباكستانيون 230 مثلا 250؟
وليد محمد حاج:
والله ما عندي الإحصاء الدقيق..
أحمد منصور: لا، يعني بالتقدير.
وليد محمد حاج:
التقدير العرب ما بين التسعين للمائة.
أحمد منصور: الأوزبك كم تقديرك لهم؟
وليد محمد حاج:
الأوزبك قليلون لأنهم قتلوا أكثرهم في الاشتباك اللي حصل..
أحمد منصور: الـ 27 اللي قتلوا فيه.
وليد محمد حاج:
نعم.
أحمد منصور: الباكستانيون؟
وليد محمد حاج:
الباكستانيون كانوا أكثر، أكثر مجموعة كانت الباكستانيون.
أحمد منصور: بين مائتين وثلاثمئة؟
وليد محمد حاج:
تقريبا.
أحمد منصور:
الباكستانيون أظهروا بطولات يعني خارقة في هذا الموضوع حتى أنه في فيلم جيمي موران أحد المحققين الأميركيين كان يسأل أحد الباكستانيين قال له هل تعرف أن مصيرك هو القتل؟ فقال له بشجاعة باهرة هذه هي الحرب.

وليد محمد حاج:
نعم.
أحمد منصور: وأنا هذا يعني ما أنتظره لا أخاف من الموت.
وليد محمد حاج:
نعم حقيقة أن الباكستانيين أظهروا شجاعة ولكن الأوزبك أظهروا بسالة وشجاعة أكثر من الباكستانيين.
أحمد منصور:
سنأتي بالتفصيل إلى ما حدث لكن الآن قضية الأعداد قضية مهمة جدا، حنقول إن كان في عرب في حدود ما بين تسعين إلى مائة، كان في باكستانيين بحدود ثلاثمئة مثلا، كان في أوزبك كان في..

وليد محمد حاج:
أفغان.
أحمد منصور: الأفغان عددهم كم؟
وليد محمد حاج:
تقريبا 15.
أحمد منصور: كان عددهم قليل.
وليد محمد حاج:
تقريبا يعني.
أحمد منصور: لأن كانوا بمثابة أدلة ومرافقين أكثر منهم..
وليد محمد حاج:
إيه نعم.
أحمد منصور: ومعظم الأفغان ذهبوا كانوا يعرفون الطرق فذهبوا إلى بلخ دون خسائر.
وليد محمد حاج:
لا، الأفغان لحد..
أحمد منصور: آه قبض على..
وليد محمد حاج:
موجودون في قندز الآن هم اللي دخلوا في الكونتنيرات..
أحمد منصور: دول الخمسة آلاف في الكونتنيرات سنأتي لهم لكن بتوع الكونتنرات اللي قتلوا كانوا معظمهم أفغان؟
وليد محمد حاج:
كلهم كانوا تابعين لطالبان

يتبع .............

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 12, 12, 2010, 05:45 PM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية ابومروان
 

 

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 347
ابومروان is a jewel in the roughابومروان is a jewel in the roughابومروان is a jewel in the roughابومروان is a jewel in the rough

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: قلعة الموت ... وصمة عار على جبينهم !!.. ورمز للبطولة والاستبسال في مواجهة المو


ا

لنزول إلى القبو وحادثة القنبلة الثانية
أحمد منصور: كلهم أفغان. طيب سنرجع الآن لما حدث بعد عملية أبو أحمد السوداني وأنزالكم إلى القبو.
وليد محمد حاج:
إيه نعم، بعد دخولنا إلى القبو تكدسنا في القبو طبعا هو القبو من تحت..
أحمد منصور: صف لنا القبو من الداخل.
وليد محمد حاج:
القبو نفس المبنى ولكن عاملينها نفس المبنى تحت خمس غرف، أربع غرف مقابلة لبعض ومعارضها غرفة طويلة معارضة للأربع غرف وفي نقول ممر، الممر هذا نهايته اللي يوصل له هو سلم لولبي يوصلك للممر والممر يوجد ممر آخر يطلعك إلى سلم درج من تحت الأرض يخرجك إلى السطح.
أحمد منصور: يعني كده نستطيع أن نقول إن القبو له مدخل ومخرج.
وليد محمد حاج:
مدخلان
أحمد منصور: مدخلان
وليد محمد حاج:
إيه نعم مدخل سلم لولبي ومدخل سلم درج
أحمد منصور: وأنتم داخل هذا القبو.
وليد محمد حاج:
آه نحن الآن.
أحمد منصور: على عمق كم القبو؟
وليد محمد حاج:
والله تقريبا.
أحمد منصور: كم درجة نزلت، عشرين ثلاثين؟
وليد محمد حاج:
ثلاث درجات.
أحمد منصور: ثلاث درجات فقط؟ يعني ليس على عمق كبير.
وليد محمد حاج:
ليس ثلاث درجات، ثلاثة سلالم.
أحمد منصور: آه ثلاثة سلالم.
وليد محمد حاج:
يعني الدرج الواحد يمكن عشرة.
أحمد منصور: نعم نعم، تقدر تقول على عمق كم من الأرض مثلا عشرة متر، خمسة متر؟
وليد محمد حاج:
لا، لا، أكثر.
أحمد منصور: إذا قلنا المعدل الطبيعي..
وليد محمد حاج:
تقريبا زي ستة أمتار.
أحمد منصور: المعدل الطبيعي لدرجة السلم حوالي عشرين سنتمتر، لو قلنا في ثلاثين درجة يبقى في حدود ستة أمتار تقريبا.
وليد محمد حاج:
تقريبا ستة أمتار.
أحمد منصور: كيف كان القبو من الداخل؟
وليد محمد حاج:
ظلاما، حتى إذا أخرجت يدك ما تشوفها من كثرة الظلام.
أحمد منصور: ما كانش في أي نافذة؟
وليد محمد حاج:
يوجد في أعلى القبو أعلى السلالم السلم الأول الدرج شباك نافذة تقريبا عشرين في عشرين وعليها قضبانين فقط قضبان حديدي حتى كسره ما تستطيع.
أحمد منصور: يعني لو أدخل مدخل هذا القبو من الجهتين يعزل تماما عن العالم.
وليد محمد حاج:
خلاص ولكن كل غرفة لها نوافذ بنفس المقاس.

أحمد منصور: النوافذ دي بتفتح على إيه؟
وليد محمد حاج:
تفتح النوافذ من الخارج كأنك تنظر عليها من تحت يعني من فوق وبعدين يفتح من تحت، يعني حتى إذا استطعت تكسر القضيبين حيقابلك جدار وفوقه جدار الفتح بتاع النافذة.
أحمد منصور: الهواء كان كيف في الداخل؟
وليد محمد حاج:
والله كان طبيعيا لكن ما مثل الهواء الطلق طبعا.
أحمد منصور: الآن حينما دخلتم للمرة الأولى تقريبا أنتم الخمسمئة كنتم أو الستمئة كنتم سليمين ما فيش حد فيكم لا جريح..
وليد محمد حاج:

في جرحى موجودين، جون ووكر ومجموعة اللي كانوا جرحى أصلا من التعب والجرحى اللي كان حصل القصف الأول في خواجة غار كان في مصابين أصلا في الأول وكانوا موجودين في مستشفى قندز فدول كانوا أتوا لأن حتى جون ووكر الأميركي كان بملابسه بتاع المرضى أصلا لما انسحب الانسحاب من قندز إلى مزار شريف.
أحمد منصور: عدد الجرحى كم تقريبا؟
وليد محمد حاج:
تقريبا أول كانوا موجودين الأوزبك الجرحى اللي حصل في الاشتباك الخاطئ بتاع خواجة غار ما أتذكر تقريبا ولكن في حدود السبعة، عشرة تقريبا
أحمد منصور: كنتم متكدسين في؟

وليد محمد حاج:
تقريبا خمسمئة شخص في خمس غرف يعني كانت صعبة جدا وبعدما تكدسنا في القبو أتذكر الأوزبك أخذوا غرفة لحالهم بأميرهم وجلسوا في غرفة لحالهم..
أحمد منصور: هم طلبوا ذلك؟

وليد محمد حاج:
إيه نعم، لا، هم بأنفسهم..
أحمد منصور: غريب الصنعاني كان لا زال أمير المجموعة إلى هذه اللحظة؟
وليد محمد حاج:
لحد اللحظة غريب الصنعاني هو الأمير.
أحمد منصور: هل كان يتكلم ولا وضعه النفسي؟

وليد محمد حاج:
لا، لا، هو كان رجلا ثابتا لا يتحدث بس يفكر كيف نخرج من هذا المأزق.
أحمد منصور: كانت صدمة بالنسبة لكم.
وليد محمد حاج:
طبعا كونك تسلم سلاحك وأنت بدون سلاح عند أعدائك شيء ما سهل يعني. وأول ما نزلنا في القبو واكتمل النزول وكل الشباب كانوا في القبو واحد من الإخوة أخرج القنبلة..
أحمد منصور: بعضكم كان هرب قنابل معه في ملابسه.
وليد محمد حاج:
إيه نعم أخرج القنبلة وأراد أن يطمئن عليها هي موجودة هي سليمة وبالخطأ فتح الأمان بتاع القنبلة في وسط الزحمة وسط الاكتظاظ وانفجرت القنبلة وقتل تقريبا زي خمسة أشخاص
أحمد منصور: في لحظة!
وليد محمد حاج:
في لحظة طبعا.
أحمد منصور: في خطأ من أحد المجاهدين.
وليد محمد حاج:
إيه نعم، وقتل أتذكر قتل حكيم التعزي كان برضه من القوات والوحيد العربي اللي قتل والبقية كانوا باكستانيين، مع الانفجار..
أحمد منصور (مقاطعا): اللي طلع القنبلة ده كان باكستانيا؟
وليد محمد حاج:
كان باكستانيا إيه نعم. في نفس اللحظة نسمع صراخا من أعلى السلم اللوبي "لا تقتلوا أنفسكم لا تقتلوا أنفسكم أنتم ستذهبون إلى هيرات لا تقتلوا أنفسكم".
أحمد منصور: ده كان من قوات دستم؟

وليد محمد حاج:
إيه نعم لأن الانفجار كان قويا جدا تحت..
أحمد منصور: في أي ساعة تقريبا..
وليد محمد حاج:
والقنبلة ما كانت قنبلة عادية، كانت قنبلة بتاع قذيفة اسمها النارنجان مؤلفة تأليفا واضع لها الساعة بتاع القنبلة العادية علشان كده ما كانت ثابتة وكانت شظاياها أكبر من القنبلة العادية علشان كده قتلت خمسة أنفار في نفس الوقت يعني.
أحمد منصور: شعوركم إيه؟
وليد محمد حاج:
والله حقيقة تأسفنا لمقتل الشباب.
أحمد منصور: أنت كنت بعيدا ولا قريبا؟
وليد محمد حاج:
لا، الانفجار كان في الممر وأنا كنت في غرفة في إحدى الغرف الخمسة، وجئنا وما طبعا ما استطعنا حتى نخرجهم، تركناهم على جنب.
أحمد منصور: يعني حملتم الشهداء على جنب.
وليد محمد حاج:
على جنب وطبعا معنا كشافات ضئيلة جدا وكشفنا عرفنا هذا من وهذا من، كانوا باكستانيين والأخ حكيم التعزي كان لقبه كنيته مقاتل، وكانت حادثة مؤسفة جدا يعني.
أحمد منصور: هذه الليلة كانت يوم 9 رمضان، كنتم صائمين.
وليد محمد حاج:
إيه نعم كنا صائمين وهذا كان في 9 رمضان ومع المغرب تقريبا..
أحمد منصور: الحادثة دي كانت مع المغرب؟
وليد محمد حاج:
إيه نعم لأن نحن دخلنا القلعة يوم 9 رمضان العصر.


أحمد منصور: أفطرتم في ذلك اليوم؟
وليد محمد حاج:
والله أبدا، في ناس قليلين قبل يكون نحن داخلين في القبو كان رجل عجوز في العمر كان يعطي كل واحد تمرة..
أحمد منصور: يتبع دستم؟
وليد محمد حاج:
يتبع لدستم ولكن كان متعاطفا مع الشباب وكان يعطي التمر للشباب بدون إذن الإدارة بتاعة دستم، وحيأتي موقفه كيف أنه قتل داخل القبو نفسه برضه قتل بخطأ يعني.
أحمد منصور: كيف قضيتم الليلة الأولى لكم اللي هي ليلة السبت 24 نوفمبر الموافقة 10 رمضان 1422؟
وليد محمد حاج:
ليلة العاشر رمضان.
أحمد منصور: اللي هي أول ليلة، ليلة الجمعة.
وليد محمد حاج:
حقيقة كان شباب جلسنا نفكر كيف نخرج من هذا المأزق الشباب ما بين مصدق ومكذب شاك بأن هذه خدعة والأوزبك انفصلوا واجتمعوا لحالهم في..
أحمد منصور: عددهم ما قدرتش تخمن؟
وليد محمد حاج:
ما أستطيع أتذكر عدد الأوزبك.
أحمد منصور: عشرة مثلا؟
وليد محمد حاج:
أكثر.
أحمد منصور: 15، 20؟
وليد محمد حاج:
تقريبا كده، واجتمعوا مع أميرهم..
أحمد منصور: الأوزبك أولو بأس شديد.
وليد محمد حاج:
حقيقة يعني لأنهم فيما بعد أذاقوا دستم والأميركان الأمرين.
أحمد منصور: اجتمعوا لحالهم الأوزبك.
وليد محمد حاج:
إيه نعم اجتمعوا لحالهم وسبحان الله الليلة كانت مع أنها قصيرة لكن طالت علينا، طبعا ما نمنا أبدا وجالسين..

أحمد منصور (مقاطعا): قل لي مثلا أنت تناقشت مع حد حواليك، سمعت..
وليد محمد حاج:
والله ما أتذكر النقاش ولا أتذكر شيئا لأنه كلنا منذهلون من هذا الوضع أصلا كيف كنا وكيف الآن حالنا، ليه سلمنا الأسلحة وإيش اللي جابنا هنا، إيه الأخطاء، الخطأ ممن، هذه كانت مناقشتنا في هذا الشيء يعني.
أحمد منصور: الأفغاني الدليل اللي كان معكم؟
وليد محمد حاج:
موجودون كان تقريبا زي 15 موجودين وكانوا مع العرب يتحدثون وعلى أساس أنه كيف نفعل، يعني لما نخرج يتصلون على الإدارة أو القيادة في قندز..
أحمد منصور: كان معكم لاسلكي؟
وليد محمد حاج:
أخذوا كل شيء.
أحمد منصور: الدليل اللي خان وباعكم إلى دستم؟
وليد محمد حاج:
خلاص أخذ ماله ورحل.
أحمد منصور: ومشى، لم يكن من بين هؤلاء الـ 15؟
وليد محمد حاج:
لا أبدا ما موجود.
أحمد منصور: والـ 15 دول لم يكونوا يعرفون الطريق لم يكونوا يدركون أن هناك خيانة فينبهوا؟
وليد محمد حاج:
والله الأمر هم أصلا الدليل هو اللي حيوديهم عن طريق قندز وهو اللي يعرف طريق المخبأ اللي حيمشوا فيه العرب والأوزبك، الباكستانيون في بلخ، لأنه ما حنمشي بلخ مباشرة نمر عن طريق بلخ لأن إحنا عندنا مخبأ أصلا في بلخ حنجلس فيه وحنتحرك مرة ثانية من بلخ وهو كان يعرف هذا الطريق لأن هذا المخبأ اللي نمشي نجلس فيه.
الخروج من القبو إلى الساحة وبدء التحقيق
أحمد منصور: كيف أصبحتم؟
وليد محمد حاج:
أصبح الصباح..
أحمد منصور: إحنا الآن يوم صباح يوم السبت 24 نوفمبر 2001 الموافق 10 رمضان 1422 اللي هو أول ليلة لكم قضيتموها في جانغي.
وليد محمد حاج:
القبو نعم. مع الصباح في الساعة العاشرة تقريبا بعدما أشرقت الشمس بزمن طلبوا باكستاني..
أحمد منصور: ما فيش معكم سحور ولا أكلتم؟
وليد محمد حاج:
لا، لا.
أحمد منصور: ولا مياه ولا شيء
وليد محمد حاج:
ولا شيء. طلب رجال دستم أحد الباكستانيين أو الأفغان الموجودين من يتحدث للعرب وللباكستانيين بأن يخرجوا اثنين اثنين، طلبوا اثنين اثنين للخروج من طريق السلم اللولبي إلى الخارج والآن ارتبكنا ليه اثنين اثنين؟ واحد يقول خائفون نطلع مجموعة ونهجم عليهم خائفون وكذا، ولكن خلص اتفق الشباب أن يخرجوا اثنين اثنين، أصبح الحكم الأول حيخرجوا الأفغان، الباكستان يخرجون اثنين اثنين، الأوزبك ما تحركوا جالسين كلهم في غرفتهم مع أميرهم جالسين..
أحمد منصور: أنتم لم تكونوا تعرفون ماذا يحدث لمن يخرج؟
وليد محمد حاج:
ما ندري، في السطح وأي واحد يقدم الآخر يقول أنت امش، اذهب أنت تقدم أنت..
أحمد منصور: ولا أحد يطل ولا أحد يعرف ماذا يجري في الخارج
وليد محمد حاج:
ما نستطيع لأن السلم اللولبي ثلاثة درج الأول الثاني الثالث لحد ما تخرج لما تطلع السلم اللولبي فوق بتحصل غرفة من الغرفة بعدين تخرج للخارج. وبعدما خرج الشباب عدد كبير.
أحمد منصور: كم، مائة مائتين؟
وليد محمد حاج:
تقريبا، جاء دوري للخروج، الآن أنا أسمر والوحيد اللي كان الأسمر الثاني كان أبو أحمد السوداني، وأنا لو خرجت معناه حينكشف أني عربي، كيف الفكرة الآن؟ تلثمت وأخذت اثنين باكستانيين واحد جريح من الجرحى والثاني باكستاني هو اللي يتحدث مع الأفغان..
أحمد منصور: جريح أنت شايله مثلا تحمله؟
وليد محمد حاج:
آخذه على كتفي يعني هو آخذه على كتفي، الآن إحنا الاثنان باكستانيين، الباكستاني السليم وأنا ماخذين الجريح في الوسط وخرجنا عن طريق السلم اللولبي إلى أن وصلنا إلى الغرفة الأعلى، لما وصلنا الغرفة الأعلى مباشرة ما توقعت أن.. أنا افتكرت أن يطالعونا مباشرة للشاحنات ولكن فوق كله مباشرة..
أحمد منصور: كم واحد كانوا في الغرفة؟
وليد محمد حاج:
في الغرفة ثلاثة اثنان للتفتيش وواحد ماسك السلاح.
أحمد منصور: كلهم من قوات دستم؟
وليد محمد حاج:
كلهم من قوات دستم. وجدنا الغرفة كلها ملابس، ساعات، أوراق..
أحمد منصور: معنى ذلك أن كل واحد كانوا يجردوه من..
وليد محمد حاج:
كل شيء، فقط يخلون عليك الملابس الداخلية والقميص بتاعك، والأحذية..
أحمد منصور: حتى الأحذية.
وليد محمد حاج:
كل شيء يضعوه في الغرفة، مكدسة. ولما جاءني مباشرة فك اللثام وتفاجؤوا بلوني لأنه طبعا أفغانستان اللون الأسمر هذا نادر جدا، مباشرة.. طبعا عندهم تقييد يقيدون الواحد تقييدا شديدا جدا..
أحمد منصور: يقيدونك من الخلف؟
وليد محمد حاج:
بالعمامة الأفغانية
أحمد منصور: آه بالبتوع وبالعمامة.
وليد محمد حاج:
بالعمامة يربطونك ويقيدونك من هنا هكذا ربط من الخلف.
أحمد منصور: ظهر الأسرى في الأشرطة في الأفلام وهم مربوطين بهذه الطريقة.
وليد محمد حاج:
إيه نعم والقيد كان حقيقة صعبا جدا لأنه يحبس الدم من الساعد. ومباشرة بعدما قيدوني -ما تشوف عيونك إلا النور- ضرب، "عربيان عربيان" كأنهم وجدوا ضالتهم فيي أنا، عربيان عربيان والكف والضرب.
أحمد منصور: الاثنان بس اللي بيضربوا.
وليد محمد حاج:
إيه نعم. أول مرة خلاص خرجت على الساحة أول ما وقع نظري على الساحة وجدت الإخوة يتألمون مرصوصين صفا في وسط الساحة ووجدت ضابطا أو مسؤولا من القوات الأميركية ده اللي في سلاح..
أحمد منصور: الـ cia
وليد محمد حاج:
إيه من الـ cia ومعه سلاح، والثاني معه دفتر ومعه سلاح.

أحمد منصور: يعني كان في اثنين من الـ cia، سيأتي ذكرهم بعد ذلك.
وليد محمد حاج:
إيه نعم، أقول لك أنا أول ما خرجت المنظر اللي وقع في.. المنظر اللي شفته مباشرة هم الضباط بتاع دستم المجموعة بتاع دستم وحول الشباب طوق بأسلحة خفيفة وفوق أسوار القلعة من فوق برضه موجود طوق بأسلحة الـ rbg والبيكا والأسلحة الثقيلة ومن وصلت "عربيان عربيان" وضرب إلى أن وصلوني إلى الضباط بتاع دستم، أقول ني أربيان ني أربيان، بلوشي بلوشي.
أحمد منصور: يعني تقول لهم لست عربيا أنا من بلوشستان.
وليد محمد حاج:
ني عربيان، وضرب إلى أن أجلسوني في الصف الأول مع الشباب، أول ما جلست كان أتذكر كان جانبي واحد قطري، أبو ثابت القطري..
أحمد منصور: كنت تعرفه من قبل؟
وليد محمد حاج:
لا، أبدا، حتى احتمال ما يكون قطريا يحتمل يعني هناك أي واحد ممكن يقول..
أحمد منصور: يقول أي اسم.
وليد محمد حاج:
إيه حتى يكون نوعا من التمويه.
أحمد منصور: كانت أول مرة تعرفه يعني؟
وليد محمد حاج:
لا، شفته قبل كده لكن ما كان يحتك معي.
أحمد منصور: وكنت تعرف أن اسمه أبو ثابت القطري؟

وليد محمد حاج:
إيه نعم، وجلست جانبه وسألته قلت له إيش الحاصل؟ قال لا تتكلم عربي لا تتكلم عربي، سكت، مباشرة.. طبعا وقت هذا الإخوة بيخرجوا طبعا مباشرة خلفي اثنين اثنين يخرجونهم ومقيدين على الصفوف، وطوالي مباشرة أقبل بتاع الـ cia، وجاءني وتكلم معي وسألني يعني.
أحمد منصور: كان في مندوبين للصليب الأحمر موجودين؟
وليد محمد حاج:
موجودون، الصليب الأحمر موجود.
أحمد منصور: ويلبسون علامة الصليب الأحمر؟ عادة بيكون على كتفهم علامة الصليب الأحمر.
وليد محمد حاج:
إيه نعم، وأذكر..
أحمد منصور: كان في وسائل إعلام موجودة بتصور؟
وليد محمد حاج:
آه موجودة الـ cnn، هو أصلا كان هو الوحيد من القنوات اللي كان موجودا أصلا مسموح يكونوا موجودين وكثير من الصحفيين موجودين لكن ما تقدموا داخل البوابة. ومباشرة جاء الأميركي..
أحمد منصور: عدد قوات دستم اللي كانوا واقفين قد إيه؟
وليد محمد حاج:
كنا نحن في طوق من قوات دستم، حقيقة لا أتذكر عددهم ولكن..
أحمد منصور: وطوق آخر فوق أسوار القلعة؟
وليد محمد حاج:
إيه نعم وفي الطوق وسط الأطواق موجود طبعا الضباط بتاع دستم والكبارات بتاع الجيش بتاع دستم مع الأميركان والـ cnn والأميركان.
وليد محمد حاج:
جاءني الأميركي الضابط ويسأل، طبعا لما بدأ يسأل أنا الآن خفت أتكلم لغة عربية وأنا الآن قلت أنا من بلوشستان وإذا تكلمت عربي معناه حيتأكدوا 100% أنه يوجد عرب، مع العلم أنهم مسبقا عندهم علم أنه في عرب.
أحمد منصور: ولحد الآن رغم وجود عرب خرجوا مثل أبو ثابت القطري وغيره وهم لم يعرفوا أن هؤلاء عرب؟
وليد محمد حاج:
ما أدري، يمكن يعرفوا وساكتين لكن أنا ما أقدر أثبت ما يجي من قبلي أنا أنهم عرفوا أن دول عرب من قبلي أنا.
أحمد منصور: ماذا كان يسأل؟
وليد محمد حاج:

جاء يسأل معه ورقة دفتر.. أنا طبعا الآن..
أحمد منصور: قال لك بالإنجليزي
وليد محمد حاج:
إيوه، يقول لي إيش اسمك بالإنجليزي، الآن لو تكلمت عربي حيعرف أنه أنا عربي، الحين تذكرت أنني أجيد اللغة النوبية.
أحمد منصور: آه، لغة الآباء والأجداد.
وليد محمد حاج:
إيه نعم، يقول لي إيش اسمك وأنا أسبه بالنوبي.
أحمد منصور: آه دي لغة ما حدش يفهمها من الموجودين كلهم يعني.
وليد محمد حاج:
يسألني إيش اسمك وأنا أسب عليه بالنوبي، يقول لي من أين أنت؟ أنا أسبه بالنوبي.

أحمد منصور: كنت تفهم عليه بالإنجليزي ماذا يسأل.
وليد محمد حاج:
إيه نعم أفهم بسيط يعني.
أحمد منصور: كان معهم مترجمون؟
وليد محمد حاج:
لا، لا. كم عمرك؟ أنا أسب عليه بالنوبي، الآن الشباب يبتسمون يضحكون..
أحمد منصور: عارفينك كلهم.
وليد محمد حاج:
مع الآلام، يقولون أنت تجيب الكلام هذا منين يعني..

أحمد منصور: قل لنا شوية نوبي كده
وليد محمد حاج:
لا، يعني كلام مرتب ما هو كلام مثلا، لغة، هم عندهم مسبقا أنا أتكلم لغة عربية فقط يعني.
أحمد منصور: سمعنا كده جملتين نوبي من اللي أنت قلتهم.
وليد محمد حاج:
لا، لا..
أحمد منصور: لا، سمعنا جملتين علشان نشوف يعني اللغة إلى أي مدى يمكن، بلاش الشتائم اللي كنت بتقولها لكن جملتين من اللي بتقولهم يعني لما قال لك ما اسمك يعني
وليد محمد حاج:
ممكن أقول له يعني (كلمات نوبية) أو يعني هو ممكن يقول لك (كلمات نوبية) يعني كيف حالكم تكونوا طيبين، فكنت أستعمل اللغة بطلاقة يعني والشباب يضحكوا يعني سبحان الله قبل ما يفتحوا عليهم النار الشباب دول عايشين في ابتسامة.

أحمد منصور: رغم الوضع اللي كانوا فيه.
وليد محمد حاج:
رغم الوضع يضحكون يعني، بتجيب الكلام منين؟ في النهاية الأميركي لما وجد أنه ما فهم شيئا أتذكر سجل في الدفتر إفريقي، ومشى مني ومشى للشباب البقية اللي جاؤوا يسجلهم.
أحمد منصور: في هذه اللحظات المجموعة التي كانت تأتي مين اللي قعد جنبك غير أبو ثابت القطري
وليد محمد حاج:
ما عاد أتذكر لكن كانوا قريبين من وضاح الأبيني، هذا وضاح اللي قابلني في كويتا وهو اللي صفوه في غوانتنامو، آخر من تمت تصفيتهم في غوانتنامو، وكان قريبا مني عبد الرحمن البتار..
أحمد منصور: جنسيته إيه؟
وليد محمد حاج:
عبد الرحمن البتار لحد الآن ما معروفة جنسيته، الأميركان تعبانه في علشان كده مجلسينه.
أحمد منصور: آه يعني هو في غوانتنامو؟
وليد محمد حاج:
في غوانتنامو الآن مرة يقولون يمني ومرة يقولون سعودي.
أحمد منصور: وهو لم يعترف بجنسيته.
وليد محمد حاج:
لحد الآن ما يتكلم ولا يتكلم جالس في الانفراديات لحد الآن بقى له قريب أكثر من سبع سنوات، عسى الله أن يفرج عنه.
أحمد منصور: لا، مش سبعة دلوقت بنتكلم على تسعة.
وليد محمد حاج:
تسعة تقريبا. وهؤلاء أتذكرهم يعني كانوا موجودين وأشوف طبعا على بعد معزول عنا شوية جون ووكر..
أحمد منصور: آه شفت جون ووكر في الوقت ده.
وليد محمد حاج:
إيه نعم، كان يعني وضعه شوي.. ما أتذكر هو جالس على كرسي، المهم..
أحمد منصور: كان جريحا.
وليد محمد حاج:
جريح وكان التحقيق خاص لجون ووكر وسليمان الشيشاني علما أن سليمان الشيشاني ده قتل في روسيا..
أحمد منصور (مقاطعا): طبعا خبر جون ووكر كان الخبر الرئيسي في كل وكالات الأنباء والصحافة الأميركية أن هناك طالباني أميركي بالأصل أسلم وعمره 15 أو 16 عاما وذهب يقاتل ويجاهد في أفغانستان وهو من واشنطن وأميركي أبيض يعني
وليد محمد حاج:
حقيقة هو قال يعني حتى لما سألوه أنت أميركي قال نعم أنا أميركي مسلم وجئت أدافع عن دين الله عز وجل الإسلام وأنا حزين جدا أني لم أقتل مع هؤلاء الشباب. هو مباشرة أخذوه إلى القاعدة الأميركية وإلى أميركا مباشرة
أحمد منصور: لم يكن معكم في غوانتنامو
وليد محمد حاج:
لا، أبدا. مباشرة من القلعة إلى القاعدة الأميركية خلاص لحد ما حكموا عليه تقريبا كم، ثلاثين سنة وغرامات..

أحمد منصور: كيف تطورت الأمور بعد ذلك؟
وليد محمد حاج:
بعد ذلك خرجوا الإخوة وحقيقة الإخوة كانوا يتألمون ألما شديدا، كثير منهم شلت أيديهم وكثير منهم انتفخت أيديهم من الدم من كثرة الآلام وخرجوا جميع الإخوة إلا الأوزبك.
أحمد منصور: إلا الأوزبك بقوا في الداخل.
وليد محمد حاج:
إيه نعم، بعدما خرجوا الشباب كلهم واجتمعوا..
أحمد منصور: كان الوقت بقى إمتى تقريبا، إذا بدأت في العاشرة صباحا؟
وليد محمد حاج:
يعني تقريبا الظهر.
أحمد منصور: أنتم صائمون دون طعام ولا شراب ولم تفطروا في اليوم السابق ولم تتناولوا سحوركم.
وليد محمد حاج:
لا أبدا. وأتذكر ذاك الرجل الكبير في العمر.
أحمد منصور: كان موجودا في اللحظة دي؟
وليد محمد حاج:
في اللحظة دي كان يحاول يرخي الشباب لأن الشباب كانوا يغمى عليهم من الآلام وكان هو يتعاطف ويحاول يرخي لهم الحبل أو القيد حتى يعني يفك عليهم شوي آلامهم لأنه حقيقة سخن أنه كونك مقيد والدم محبوس في يدك، ناس كثير شلت أيديهم.
أحمد منصور: شللت شللا نهائيا؟
وليد محمد حاج:
نهائيا. وبعدما خرجوا الشباب جميعا والأميركي شغال يسأل ويسجل ويأخذون الإخوة..

أحمد منصور: الأميركي الذي كان يحقق ولكن قوات دستم ما كانت تفعل شيئا؟
وليد محمد حاج:
لا، أبدا، التحقيق كان من الاثنين الأميركان، واحد يسجل وواحد..
أحمد منصور: هم دول جوني مايك سبان ده اللي قتل وكان معه شخص آخر اسمه ديفد، ديفد ده ظهر في الأفلام وهو يهرب لأن سبان قتل وديفد في الأفلام وهو يهرب كان يرتدي الزي الأفغاني.
وليد محمد حاج:
إيه نعم، هو طبعا ما كانوا اثنين أميركان فقط موجودين، في غيرهم موجودين لكن ما كانوا يباشرون التحقيق، لأن أساسا لما حصلت الضرب
والمعركة هنا قتل فيها أميركي.

يتبع.....


خطة الأوزبك وبدء المذبحة



 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 13, 12, 2010, 06:10 PM   رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية ابومروان
 

 

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 347
ابومروان is a jewel in the roughابومروان is a jewel in the roughابومروان is a jewel in the roughابومروان is a jewel in the rough

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: قلعة الموت ... وصمة عار على جبينهم !!.. ورمز للبطولة والاستبسال في مواجهة المو


أحمد منصور: الآن الأوزبك لا زالوا في الداخل وأنتم لا تعرفون ما الذي خططه الأوزبك ولا في أي شيء يتحدثون.
وليد محمد حاج:
أبدا، وأصلا كل الشباب أي شخص يخرج ما يعرف إيش اللي حاصل في الخارج، حتى الأوزبك الآن ما عارفين إيش يحصل في الخارج، بعدما الشباب كلهم خلصوا جاؤوا الثلاثة الموجودين فوق يطلبون اخرجوا اخرجوا من الباقي اخرجوا، اتفق الأوزبك أن يرسلوا واحدا يعني نقول له يستكشف فداهم..
أحمد منصور: آه، استشهادي
وليد محمد حاج:
استشهادي، قالوا له اذهب أنت وطبعا يتكلمون اللغة يفهمون لغتهم إذا كانت خيانة قل خيانة، إذا كان وضع عادي نخرج، أرسلوا الأوزبكي خرج لما وصل طوالي مباشرة قيدوه أحذيته مباشرة رفع صوته "لماذا الخيانة؟لماذا الخيانة؟ أنتم قلتم تذهبون إلى هيرات، لماذا تقيدوننا؟" ويرفع صوته حتى يسمع بقيتهم، بعدها فهم الأوزبك أن الأمر فيه خيانة، مباشرة تحرك الأوزبك بدل ما يذهبوا إلى السلم اللولبي حاولوا يذهبوا إلى السلم الدرج، طويل مباشرة تقريبا يعني مسافة عشرة أمتار لأنه يخرجك طوالي من تحت الأرض بفتحة بتاع سرداب، وصلوا حاولوا يفتحوا الباب ما استطاعوا.
أحمد منصور: كان مغلقا من الداخل.
وليد محمد حاج:
مغلقا، رجعوا مرة ثانية وطلعوا إلى السلم اللولبي، مباشرة رموا قنبلة عليهم..
أحمد منصور: على الثلاثة.


وليد محمد حاج:
على الثلاثة، هنا لما سمع الأميركان وسمع رجال دستم في الخارج صوت انفجار وصراخ من رجالهم مباشرة فتحوا النار على المقيدين.
أحمد منصور: آه!
وليد محمد حاج:
مباشرة فتحوا النار على المقيدين، خلال دقيقة قتل ما يقل عن مائة شخص.
أحمد منصور: يعني حينما ألقى الأوزبك وهم في القبو قنبلة على جنود طالبان الذين كانوا يفتشون مباشرة فتحت النار عليكم أنتم المقيدين.
وليد محمد حاج:
مباشرة، جاءت طلقة ا ربي جي لغريب الصنعاني جاءت قذيفة مباشرة قريبة منه، فتح النار ونحن نقول استسلام استسلام نحن مقيدون، لا، يفتحون في النار. هنا كان نوع من هرج ومرج، الزاحف المقتول الهارب، خلاص الأمر بقى مقصودا. أتذكر كان قريبا مني عبد السميع الليبي يقول قوموا قومة رجال ولا تموتوا موتة دجاج، تحركوا قوموا. وأتذكر هذا جوني مايك سبان ومعه الأميركي الثاني يفتحون النار على الشباب وهم مقيدون.
أحمد منصور
: حتى دول الـ سي أي ايه كانوا أيضا يفتحون.
وليد محمد حاج:
إيه نعم يفتحون النار على الشباب المقيدين ويرجعون للخلف، قام عليه واحد من الإخوة لا أدري إن كان أوزبك أو باكستاني لكني أكيد أنه أوزبكي وهجم على سبان..
أحمد منصور: وهو مقيد؟
وليد محمد حاج:
لا، خلاص فك القيد استطاع يفك القيد، وهجم على سبان ونزل في عراك مع سبان، سبان كان جثة أصلا جسمه كان ضخما.
أحمد منصور: أنت شاهدت هذا؟
وليد محمد حاج:
إيه نعم، وحصل صراع بين سبان وبين هذا الأوزبكي.
أحمد منصور: لم يستطع أحد من..
وليد محمد حاج:
إيه الآن هو الصراع حاصل خلاص أنا بس اللقطة اللي شفتها وقت الصراع لكن خلاص انشغلنا بنفوسنا خلاص أي واحد داير يتحرك ومقيد يريد يتحرر، الوقت هذاك مع سبان يريد أن يقتل اللي في الأرض اللي يصارع مع سبان ويرجع وراء يخاف..
أحمد منصور: خايف أن يصيب سبان نفسه.
وليد محمد حاج:
إيه نعم، الوقت هذاك القصة هنا اللي سمعته شخص يمني مهند التعيزي عمره تقريبا 16 سنة وكان رجلا ورعا تقيا
-نحسبه كذلك- وكان يعلمنا القرآن..
أحمد منصور: وعمره 16 سنة!
وليد محمد حاج:
إيه نعم كان ما شاء الله حافظ القرآن، ومقيد استطاع مع القيد الوقت ده الصراع بين سبان وبين الأوزبكي، استطاع يسحب المسدس من..
أحمد منصور: من خاصرة سبان.
وليد محمد حاج:
إيه نعم، مباشرة فتح النار على سبان وفرغ عليه الرصاص.
أحمد منصور: من المسدس بتاع سبان نفسه.
وليد محمد حاج:
إيه نعم وهو مقيد، مباشرة خلاص سبان قتل واللي مع سبان الاستخبارات قتل الأوزبكي مباشرة فتح النار على مهند وهرب.
أحمد منصور: صوره موجودة وهو يهرب في فيلم القلعة،
شاهدته أنا معك..
وليد محمد حاج:
إيه نعم.
أحمد منصور: شاهدت الفيلم معك وأنت كنت..
وليد محمد حاج:
لكن طبعا الفيلم الـ cnn كانت موجودة وصورت جميع المشاهد..
أحمد منصور: يبدو أن ما صورته الـ cnn يبدو أنه أخذ إلى الإدارة الأميركية وإلى الأمم المتحدة يعني هناك أكثر من فيلم إحنا شفناهم مع بعض لكن الفيلم الذي بثته الجزيرة قلعة الموت اللي عمله جيمي دوران في مشهد هذا الـ cia الثاني اللي هو ديفد وهو يهرب ويصرخ في اللاسلكي يطلب نجدة.
وليد محمد حاج:
نعم لكن الـ cnn صورت حقيقة جميع المشاهد، الأميركان فاتحين النار..
أحمد منصور: أنتم بعد كده شفتم في غوانتنامو هذه المشاهد؟
وليد محمد حاج:
إيه نعم يفتحون النار والقتلى كلهم.. لا، لا، هنا الآن جابوها وقطعوا هذه المقاطع كلها.
أحمد منصور: ما رأيتموها.
وليد محمد حاج:
لا، لا.
أحمد منصور: لكن أنت رأيتهم وهم يصورون.

وليد محمد حاج:
إيه نعم مصور الـ cnn موجود خلف الأشجار الـ cnn موجودة الكاميرات يصورون كل المشاهد ولكن بعدين دبلجوا الفيلم على مزاجهم، جاؤوا بس أن زميل سبان يجري يطلب النجدة ويتكلم مع دستم ويتكلم مع فلان والجرحى أو القتلى جايبين لقطتهم من بعيد أنهم مقيدون ثلاثة أو أربعة علما في دقائق قتلوا مائة شخص أكثرهم كانوا اليمنيين والسعوديين.
أحمد منصور: أكثر الذين قتلوا حينما فتحت النار كانوا من اليمنيين والسعوديين؟
وليد محمد حاج:

إيه نعم والبقية كانوا باكستانيين و..
أحمد منصور: يعني معظم العرب قتلوا في اللحظة الأولى هذه.
وليد محمد حاج:
نعم تقريبا لا أتذكر كم عددهم ولكن قتلوا كمية كبيرة من العرب أتذكر أغلبهم سعوديون ويمنيون.
أحمد منصور: حينما حدث العراك بين الأوزبكي وبين مايك سبان، لم تشاهد أنت ما حدث بعد ذلك؟
وليد محمد حاج:

لا، خلاص هذه بس لقطة سريعة كده لأن الرصاص شغال عليك ما تستطيع تفعل أي شيء ولا تشاهد الصراع ولا تشاهد أي شيء، خلاص أنت الآن مشغول بنفسك، أنا أتذكر في هذه اللحظة جاءتني الرصاصة أصبت في ظهري، قلت أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله، في هذه اللحظة عبد السميع تكلم عبد السميع الليبي قال قوموا قومة رجال ولا تموتوا موتة دجاج.
أحمد منصور: الرصاصة اللي جاءت لك دي لا زالت في جسمك إلى اليوم؟


وليد محمد حاج:
هي لسه الآن موجودة في بطني وما عرفت أنها في بطني إلا بعد تقريبا سنتين في غوانتنامو لما جئت أعمل أشعة لبطني كان في آلام فقال الطبيب الأميركي قال لي أنت تعرف أنك عندك رصاصة في بطنك؟ قلت له ما أعرف، وراني الأشعة وجدت أن الرصاصة موجودة في الحوض.
أحمد منصور: مستقرة في جسمك الآن.
وليد محمد حاج:
مستقرة نعم موجودة في البطن موجودة.
أحمد منصور: جسمك ما بيصفرش لما بتمر من الرقابة؟
وليد محمد حاج:
والله ما بيصفر لكن هو بيؤثر معي في البرد علشان كده كانوا يستعلمونها بالتعذيب في غوانتنامو.
أحمد منصور: كانوا يعذبونك بتأثير الرصاصة دي عليك.
وليد محمد حاج:
إيه نعم لأنهم عارفين أن الرصاصة موجودة في اللحم والعظم والبرد ما ينفع فكانوا يشغلون التكييف المركزي وأتألم يعني.
أحمد منصور: الآن أصبت برصاصة وعبد السميع الليبي قام في الناس يقول لا تموتوا موت الدجاج.
وليد محمد حاج:
إيه نعم، الآن تحركنا أي واحد يتحرك نفك لبعض أول حاجة تفك للثاني بفمك القيد بعدها ذاك يتحرر ويحرر البقية وانتشرنا في القلعة، وهؤلاء طبعا دستم ورجاله أصبحوا تلاشوا للخلف شوي شوي والأميركان طبعا خلاص هربوا..
أحمد منصور: رغم أنكم مجردون من السلاح!
وليد محمد حاج:
إيه نعم هربوا كلهم والآن بدؤوا يطلعون في الأسوار ويرموا علينا بالرصاص
أحمد منصور: أنا في أكثر من رواية لمقتل سبان منها رواية ذكرتها التايمز البريطانية أن ميشيل سبان دخل برفقة ضابط آخر من الـ cia يدعى ديفد إلى القلعة وأنه اقترب من أحد أسرى طالبان وسأله لأنه ربما لم يكن أفغانيا ماذا تفعل هنا في أفغانستان؟ فأجابه جندي طالبان قائلا إننا هنا لكي نقتلكم، وقفز لكي ينقض على عميل الـ الـ cia إلا أن ضابط الـ cia أطلق النار على عدد من الأسرى الآخرين كانوا قربه فأردى الجميع، أن ضابط الـ cia قتل الجميع فنشأت حالة من الغضب بين الأسرى الذين توفر لهم الإمساك بالضابط سبان وأوسعوه ضربا بأيديهم وأرجلهم حتى قضوا عليه وهرب زميله ديفد للنجاة بنفسه. الرواية قريبة من روايتك، يعني أوسعوه ضربا يعني كان في عراك، أنت قلت إن كان في عراك بينهم وبينه.
وليد محمد حاج:
حقيقة أنا بعد بداية العراك انشغلت بنفسي خاصة جاءتني رصاصة في ظهري علشان كده ما تابعت المشاهد يعني.
أحمد منصور: هذا الخبر لأن كان كل وسائل الإعلام وصحفيون كثير كانوا موجودين من وسائل إعلام كثيرة كانوا يصورون، الخبر لم تستطع الـ cia أن تتكتم عليه، انتشر الخبر في الصحف الأميركية قبل أن يعلن رسميا عن مقتل جوني مايك سبان واضطرت الـ cia للاعتراف اعترفت في ظاهرة ملفتة يعني غير طبيعية بمقتله، كان عمره 32 عاما من ولاية آلاباما انضم إلى الـ cia في حزيران/ يونيو عام 1999 وكان الضابط رقم 79 الذي يقتل في تاريخ الـ cia أثناء القيام بمهمته، هذا خلاف طبعا المجموعة اللي قتلها همام البلوي في خوست في 30 ديسمبر واضطرت الـ cia أن تعترف بعددهم ستة علاوة على ضابط أردني لكن لم تذع أسماءهم، المصادر الأميركية قالت إن العميل سبان كان أول ضابط يقتل من جهاز جديد أسسته الـ cia اسمه فرقة النشاطات الخاصة وهي تضم خمسة آلاف ضابط دربوا على القيام بعمليات قتل واغتيال سري وخطف وربما معظم هؤلاء هم الذين تورطوا في عمليات الـ cia وكثير ممن اختطفوا وذهبوا إلى غوانتنامو كانوا من ضحايا هذا الجهاز.
وليد محمد حاج:
والله أنا عندي معلومات بأن الضابط جوني مايك سبان كان هو أول جندي أميركي بغض النظر أنه ضابط أول جندي أميركي يقتل في حرب أفغانستان منذ دخول الأميركان أفغانستان.
أحمد منصور: هذا كان أول قتيل وقتيل صعب له رقم صعب ليس قتيلا سهلا وكان رقم 79 في تاريخ الـ cia من ضباطها اللي يقتلوا أثناء الخدمة.
وليد محمد حاج:
إيه نعم.
أحمد منصور: أثر الموضوع عليكم إيه، كيف تطورت الأمور والمواجهات بعد ذلك؟ عمت الفوضى أصبحتم تفكون قيد بعضكم البعض وانتشرتم في القلعة
وليد محمد حاج:
إيه نعم انتشرنا في القلعة الآن، مجموعة راحت على البوابة..
أحمد منصور: إحنا يوم السبت 10 رمضان 1422 الموافق 25 نوفمبر 2001
وليد محمد حاج:
نعم، أنا أعتبر هذا هو أول يوم للقلعة، هذا أول يوم للقلعة ويعتبر هذا أول يوم. مجموعة انقسمت للبوابة ومجموعة راحت..
أحمد منصور: وهم بغير سلاح؟
وليد محمد حاج:
بغير سلاح، الآن هم يصطادون من فوق من الأسوار، مجموعة البوابة ومجموعة انتشرت تحت الأشجار تحتمي بالأشجار الموجودة بالقلعة أشجار يعني..
أحمد منصور: قديمة وضخمة.
وليد محمد حاج:
ضخمة، حدائق وتحتها جداول أنهار، الآن المجموعة اللي أمام البوابة ما يدرون بالشباب الموجودين تحت الأشجار ولا اللي تحت الأشجار يعرفون أن مجموعة أمام البوابة، المجموعة اللي أمام البوابة مفتكرين الإخوة اللي تحت الشجر قتلوا واللي تحت الأشجار مفتكرين الآخرين قتلوا يعني اللي تحت الأشجار مفتكرين هم الوحيدين الآن في القلعة ومن بعد خلاص الآن الساعة فضيت وكله الإخوة الآن جثث القتلى وهم مقيدون..
أحمد منصور: يعني الشهداء كلهم كانوا مقيدين.
وليد محمد حاج:
كلهم مقيدون.
أحمد منصور: أخذت بعض الصور لهم نعم.
وليد محمد حاج:
إيه نعم كلهم مقيدون.
أحمد منصور: أنت كنت في أي مجموعة؟
وليد محمد حاج:
أنا مجموعة تحت الأشجار.
أحمد منصور: كان من حولك ممن تعرف؟
وليد محمد حاج:
أنا أتذكر اللي كانوا حولي طبعا كلهم قتلوا إلا واحدا الآن الباقي هو يمني اسمه دحيا هو عبد المحسن هذا الآن في غوانتنامو مع اليمنيين وله موقف طريف إن شاء الله أحكيه لكم وهو في الساحة تحت الأشجار يعني. حقيقة بعدما مشينا خلاص الآن أنا أستطيع أحكي قصصا عن الأشياء التي حصلت تحت الأشجار.
أحمد منصور:
أنا يهمني أعرف التفاصيل لأنك يعني من الشهود القلائل اللي بقوا أحياء في هذا الموضوع وأيضا هذه القصة هناك طمس لها هذه المذبحة هناك طمس لها وكلما حاولت أي جهة تفتح التحقيق كانت إدارة بوش تغلق الموضوع، أوباما أخيرا طلب في شهر يوليو 2009 أن يتم فتح الموضوع للتحقيق ولم يفتح يعني هناك الموضوع نريد أن يفهم الناس هذه المذبحة وهذه المجزرة بكل ما حدث فيها من خيانات ومن بطولات ومن شجاعة لأن كان في ناس عزل وكانوا أسرى ويعني تروي التفاصيل.
وليد محمد حاج:

إيه نعم. حقيقة قبل أن ننقسم إلى قسمين مجموعة للبوابة ومجموعة تحت الأشجار حصلت بعض البطولات..
أحمد منصور: قل لي أهم ما حصل.
وليد محمد حاج:
يعني ثلاثة أتذكر، المثنى الحربي وهو مقيد حاول يهجم على واحد من الجنود وهو يتحرك بالسلاح..
أحمد منصور: سعودي؟
وليد محمد حاج:
إيه نعم وقتل..
أحمد منصور: يعني هجم وهو مقيد على جندي والجندي ماسك سلاحه.
وليد محمد حاج:
إيه نعم وقتله، كذلك طلحة المكي وكذلك أبو العطاء اليمني استطاع أن يفك القيد ويركب في خيل..
أحمد منصور: طبعا في خيول كانت موجودة.
وليد محمد حاج:
مباشرة بعد فك قيده ركب الخيل ومباشرة شق الجنود يريد أن يأخذ أي سلاح بأي طريقة، مباشرة هو وخيله مباشرة ضربوه هذه أتذكر من البطولات المواقف في وقت المعمعمة. بعدها انقسمنا وتكلم عبد السميع الليبي وتحرك المجموعة اللي تحت الأشجار ومجموعة مشيت على البوابة.
أحمد منصور: كم تقريبا اللي كانوا تحت الأشجار؟
وليد محمد حاج:
والله كثيرون، تحت الأشجار الحشائش كانت ضخمة شوية.
أحمد منصور: آه عالية يعني كانت تسمح لكم أن تختفوا؟
وليد محمد حاج:
إيه نعم.. لا، ما لكن الأشجار كانت كثيفة حقيقة يعني.
أحمد منصور: مدخل باب القلعة باب ضخم وكبير.
وليد محمد حاج:
إيه نعم تقريبا زي بوابتين وثلاث بوابات.
أحمد منصور: تفتكر الأوزبك وضعهم كان إيه في ذلك الوقت؟
وليد محمد حاج:
الأوزبك الغريبة كلهم اتجهوا.. ما ندري عنهم خلاص الأوزبك الآن انتشروا..
أحمد منصور: فجروا المعركة.
وليد محمد حاج:
إيه نعم وبعدما فجروا المعركة انتشروا انتشارا على البوابة، أتذكر عندنا تحت الأشجار ما كان في أوزبك، كلهم تحت الأشجار باكستاني، تقريبا أغلبهم يمنيون وسعوديون.
أحمد منصور: وهنا بدأت المعركة.

يتبع.........

تفاصيل المعركة تحت الأشجار وأمام البوابة

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 13, 12, 2010, 06:50 PM   رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
ضيـف شـرف
 
الصورة الرمزية ابو فريد
 

 

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 1239
ابو فريد will become famous soon enoughابو فريد will become famous soon enoughابو فريد will become famous soon enoughابو فريد will become famous soon enoughابو فريد will become famous soon enoughابو فريد will become famous soon enoughابو فريد will become famous soon enoughابو فريد will become famous soon enoughابو فريد will become famous soon enough

افتراضي رد: قلعة الموت ... وصمة عار على جبينهم !!.. ورمز للبطولة والاستبسال في مواجهة المو


تبدو شهادة هامة جدا
فاتتنا على الجزيرة وسنتابعها هنا
شكرا لمجهودك اخي ابو مروان

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 14, 12, 2010, 03:58 PM   رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية ابومروان
 

 

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 347
ابومروان is a jewel in the roughابومروان is a jewel in the roughابومروان is a jewel in the roughابومروان is a jewel in the rough

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: قلعة الموت ... وصمة عار على جبينهم !!.. ورمز للبطولة والاستبسال في مواجهة المو


أ

حمد منصور: الآن نحن يوم السبت 25 نوفمبر 2001 الموافق 10 رمضان، قام جنود دستم مع الجنود الأميركان بفتح النيران على الأسرى وهم مقيدين فقتل حسب روايتك ما يقرب من مائة معظمهم أو كثير منهم من العرب في ساحة القلعة، قام أحد الشباب اليمنيين وكان عمره 16 عاما وهو مقيد باستلال سلاح رجل المخابرات الأميركية مايك سبان وقتله بسلاحه بعد عراك أو أثناء عراك كان يقوم به أحد المجاهدين الأوزبك معه، ساد هرج ومرج في القلعة وحالة من الفوضى، حدثت بطولات كثيرة من بعض الشباب العرب رغم أنهم لم يكونوا مسلحين في محاولة لانتزاع سلاح من قوات دستم وبدأتم تنتشرون في القلعة
وليد محمد حاج: نعم، حقيقة مع الانتشار أنا مباشرة انتشرت تحت الأشجار وأتذكر ذهبت تحت الأشجار ورفعت القميص للإخوة قلت لهم شوفوا أنه في رصاصة علشان تخرجوها أنه في رصاصة في الظهر تخرجوها فقالوا إنه ما في رصاصة قال بس الظاهر مرت شطفت وراحت ما في شيء، سبحان الله فأنا هنا فاتح لهم القميص علشان يشوفوا الرصاص حقيقة تشوف مصيبة غيرك تهون مصيبتك، جاء واحد من المغاربة نجيب المغربي يحمل يده مقطوعة معلقة على لحم فقط وسبحان الله هذا الرجل..
أحمد منصور: مقطوعة.
وليد محمد حاج: متعلقة على اللحم فقط، وسبحان هذا الرجل نحسبه كذلك فيه شجاعة مفرطة النظر بغض النظر في هذا الموقف حتى في غوانتنامو، اسأل الشباب كان معه سكين زجاج يقطع يقطع اليد يريد ويسحب يريد يقطع اليد ما استطاع، وضع يده تحت القدم ويسحب الجلد ويسحب الجلد يريد أن يقطع يده وسبحان الله..
أحمد منصور: يقطعها ليه؟
وليد محمد حاج: ما خلاص ماذا يستطيع يعني هو يحملها كده لا بد أن يقطعها على أساس أنه يستطيع يختبئ يستطيع أن يحمل سلاح أي شيء، في هذه اللحظة هو يريد يقطع يقطع جاءت الطائرة الأميركية ورمت القنابل في وسط الساحة..
أحمد منصور: في وسط القلعة.
وليد محمد حاج: إيه في وسط ساحة القلعة، رمت القنابل..
أحمد منصور: هذه كانت حسب الروايات أربع قنابل أول طائرة قذفت عليكم.
وليد محمد حاج: أربع قنابل هذه نقول في أول يوم فقط لكن الطائرة كانت تقصف دائما الطائرة الأميركية..
أحمد منصور: لا، حنجي بعد كده للقصف.
وليد محمد حاج: إن شاء الله. أخونا نجيب المغربي يحاول يقطع يده لكن سبحان الله أراد الله عز وجل أن تكون سليمة لأنه بعدين في غوانتنامو ورجع المغرب ورجعت زي ما هي..
أحمد منصور: يعني عولجت يده بعد ذلك.
وليد محمد حاج: إيه نعم. جاءت الطائرة الموجة بتاعة القنبلة كانت قوية جدا حتى تحت الأشجار نحن تحركنا ونحن تحت الأشجار من كثر موجة القنبلة هذه كانت من المواقف يعني اللي حقيقة صعبة وأتذكر مواقف ونحن تحت الأشجار دحيا اليمني وعبد المحسن هناك في غوانتنامو مباشرة رصاص طبعا شغال الرصاص لا يتوقف أبدا..
أحمد منصور: يعني قناصة دستم أي شخص يشوفوه يطلقوا عليه النار..
وليد محمد حاج: مش أي شخص، النار مفتوحة 24 ساعة على جهة البوابة والرماية شغالة تحت الأشجار.
أحمد منصور: على اعتبار أن مجموعة ذهبت إلى البوابة ومجموعة ذهبت تحت الأشجار.
وليد محمد حاج: إيه نعم، أتذكر دحيا جاءته رصاصة وأخذت من جبهته شوي ووقع مباشرة في الأعشاش قالوا الإخوان دحيا قتل قام رفع رأسه قال يا زول لسه ما قتلت وفي نفس اللحظة كان في نوع من الابتسامة من الشباب وأتذكر مواقف حقيقة أعتبرها من الوفاء، في أحد المغاربة رأى صديقة فاروق المغربي، هذا فاروق حقيقة كان له جوائز في الأولمبياد لأنه كانت عنده شهادات وأحزمة في الكاراتيه وكان مرميا في وسط الساحة فاروق.
أحمد منصور: كان مستشهدا يعني؟
وليد محمد حاج: إيه نعم صديقه المغرب، زحف زحف وسط النيران ومشى قبله في جبينه وغطى عيونه وانسحب رجع تحت الأشجار، هذا كان من المواقف يعني حقيقة تثبت وفاء هذا الرجل لصديقه فاروق. ومن المواقف مجموعة من الشباب اتجهوا جهة أبراج الحراسة لأنه في أركان القلعة يوجد أبراج ضخمة وخلاص الآن يقنصون في الشباب هم عزل أصلا وفي النهاية أخذوا الشباب توكلوا على الله عز وجل أخذوا الحجار، مجموعة أتذكر منهم عطية الزهراني، عطية الزهراني هذا كان هو الأمير الذي سلمه غريب الصنعاني لما استراح وأخذ عشرة أنفار، وسمرقند السعودي استطاعوا أن يأخذوا الحجار ويختبئون خلف البراميل ويرمون العساكر في الأبراج والعساكر يتقنصون يتقنصون فيهم، قتل عطية الزهراني ومجموعة منهم واستطاع سمرقند أن ينضم إلى الإخوة في البوابة، هذه من المواقف التي أتذكرها. ومن المواقف تحت الأشجار وجدنا rbg جاهز مركبة على..
أحمد منصور: آه يعني سلاح وقاذف.
وليد محمد حاج: أي نعم وحاولنا نرمي لكن حقيقة ما رمت لأنه كانت رطوبة عليها ما استطعنا، الشباب حاولوا يخرجوا تحت المجرى بتاع النهر..
أحمد منصور: نعم مجرى النهر هنا يمشي من داخل القلعة.
وليد محمد حاج: داخل القلعة، وحاولنا نخرج من تحت المجرى حقيقة استطاع واحد من الإخوة أن يخرج اثنان، واحد تم القبض عليه وجاء في قندهار فيما بعد أما الشخص الآخر..
أحمد منصور: تفتكر مين؟

وليد محمد حاج: الظاهر فهد العريني.
أحمد منصور: كان سعوديا أيضا؟
وليد محمد حاج: إي نعم وهذا كان يعتبر أول أسير يأتي في قندهار.
أحمد منصور: هنا انقسمتم إلى نصفين نصف تحت الأشجار ونصف ذهب إلى البوابة.
وليد محمد حاج: إيه نعم الوقت هذا قبيل المغرب أو دخلنا المغرب.
أحمد منصور: يعني تقريبا نهاية اليوم الثاني لكم في القلعة.
وليد محمد حاج: إيه نعم.
أحمد منصور: دون طعام أو شراب.
وليد محمد حاج: إيه أنا طبعا زي ما قلت لك أنا أعتبره هذا اليوم الأول، أنا دخولنا القلعة والقبو أول يوم ونزلونا وخرجنا يعني أول خروجنا من القبو أنا أعتبره هذا اليوم الأول يعني مع أنه دخلنا يوم الجمعة نحن. خروجنا أول.. من تحت الأشجار أنا قررت أن ألتحق بالشباب اللي أمام البوابة.
أحمد منصور: اللي أمام البوابة ماذا فعلوا أو كانوا يفعلون؟
وليد محمد حاج: اللي أمام البوابة حقيقة استلموا البوابة.
أحمد منصور: سيطروا عليها؟
وليد محمد حاج: سيطروا على البوابة.
أحمد منصور: وقتلوا رجال دستم الذين كانوا فيها؟
وليد محمد حاج: رجال دستم الآن والأميركان والصليب الأحمر كلهم اللي هرب هرب واللي طلع على الأسوار طلع على الأسوار.
أحمد منصور: هنا ألكس بيري مراسل مجلة تايم الأميركية في تقرير نشره في 26 نوفمبر يقول إن بعض مراسلي وكالات الأنباء الغربية ومسؤولين في الصليب الأحمر لم يستطيعوا الخروج من القلعة وظلوا محتجزين بها عدة ساعات وحاول كثير منهم الهروب عبر تسلق سور القلعة الذي يبلغ ارتفاعه عشرين مترا. ده وصف ليس معكم، وصف لأحد المراسلين الأميركيين عن الوضع الخاص بالصليب الأحمر وبالصحفيين والمراسلين اللي كانوا موجودين في القلعة في ذلك الوقت أن الهرج والمرج أيضا أثر عليهم وبعضهم انحاز ولم يعرف كيف يهرب.
وليد محمد حاج: نعم. الآن الشباب أمام البوابة واستلموا البوابة وأنا من تحت الأشجار قررت أمشي ألتحق بهم أمام البوابة لأن منطقتنا مكشوفة حقيقة فوقنا مباشرة رجال دستم ويقنصون في الإخوة على البوابة هناك ونحن تحتهم ما شايفينا من كثرة كثافة الأشجار. وزحفت بجرحي وأنا طبعا جريح على الظهر وصلت وسط الساحة أو قريب من الوسط، في هذه الفترة الطائرة الأميركية رمت وجاءت بالخطأ على الشاحنات وانفجرت.
أحمد منصور: الشاحنات كانت لا زالت في الساحة؟
وليد محمد حاج: نعم الشاحنات الأربعة من تحت الأسوار.
أحمد منصور: الشاحنات الأربعة التي حملتكم؟
وليد محمد حاج: قريبون من بعض، إيه نعم وانفجرت الشاحنات وأضاءت واحترقت الجثث اللي حول الشاحنات ولما أضاءت الساحة وأضاءت القلعة من كثرة اللهب من السيارات أنا هنا عملت أني ميت لأنه لو الساحة مباشرة ممكن يقنصوني في أي حركة، رقدت لحد ما هدأت النيران..
أحمد منصور: مدة طويلة.
وليد محمد حاج: إيه نعم.
أحمد منصور: ساعة ساعتين؟
وليد محمد حاج: لا، الهدوء بتاع النيران ما أقول لك هدأت كاملة ولكن انحياز اللهب عن الساحة..
أحمد منصور: بحيث تستطيع تتحرك في الظلام ولا يراك أحد.
وليد محمد حاج: إيه نعم، وتحركت وزحفت لحد ما وصلت إلى النهر قطعته مثل التمساح، أتذكر كان خلفي يوسف الشهري.
أحمد منصور: سعودي؟
سيطرة المجاهدين على القلعة والأوضاع في القبو
وليد محمد حاج: إيه نعم يوسف الشهري سعودي، هذا الله أعلم هو قتل في الحدود السعودية اليمنية قبل فترة. وزحفت من قطعت النهر، الآن طبعا القلعة هذه أسوار القلعة تحتها المخازن تاع الأسلحة، وجدت الإخوة أمام البوابة استلموا تحت القلعة ويكسرون في الأبواب.
أحمد منصور: أبواب مخازن السلاح.
وليد محمد حاج: إيه نعم.
أحمد منصور: لأن كانت قلعة جانغي هي أكبر مخزن سلاح موجود لقوات دستم.
وليد محمد حاج: إيه طبعا كان مقرا لطالبان من قبل، كان يعتبر قيادة طالبان في هذا المقر وبعد الانسحاب..
أحمد منصور: حتى السوفيات أثناء الاحتلال كانت مقر قيادتهم، هي قلعة لها تاريخها وموقعها الإستراتيجي.
وليد محمد حاج: إيه نعم. حاولوا يكسروا يكسروا، كلما يكسرون غرفة يجدون رصاصا فقط.
أحمد منصور: ذخيرة فقط.
وليد محمد حاج: ذخيرة فقط، ذخائر بتاع جميع أنواع السلاح..
أحمد منصور: لكن ليس هناك أسلحة.
وليد محمد حاج: ما في أسلحة. ويحاولوا وأنا أزحف أزحف استطاع الأوزبك يجدوا اثنين هاون سلاح الهاون اثنين من أسلحة الهاون ووضعوها في ركن من أركان القلعة ونصبوه تقريبا 89 درجة.
أحمد منصور: طبعا عايز دقة شديدة الهاون علشان يصيب هدفه.
وليد محمد حاج: إيه نعم، لأنه لو نصبوه لتسعين درجة مباشرة على رأسنا، وتقريبا 89 أقل أو.. المهم ضبطوا دقة الهدف والذخيرة..
أحمد منصور: يعني في وسط هذا الجو!
وليد محمد حاج: إيه نعم.
أحمد منصور: ضبطوا السلاح وتحركوا كأن يعني خرجوا من نطاق الضعف تماما.
وليد محمد حاج: معركة. والشباب البقية ما عليهم إلا صناديق الذخيرة والأوزبك يأخذون الذخيرة القذائف بتاع الهاون وما عليك إلا ترمي على 89 درجة على الأسوار لحد ما أجبروا رجال دستم من النزول..
أحمد منصور: قصف في الليل.
وليد محمد حاج: إيه نعم.
أحمد منصور: ولم يستطيعوا أن يحددوا مكانكم في القصف؟
وليد محمد حاج: حتى لو حددوا المكان ما يستطيع لأن خلص الهاون مباشرة فوق رأسهم ومن الخارج مباشرة الدبابات وجنود دستم، باعتراف دستم قتل ثلاثمئة واحدا من رجال دستم.
أحمد منصور: ألكس بيري مراسل التايم في 26 نوفمبر قال إن الأسرى الأجانب تمكنوا من قتل عشرين من قوات تحالف الشمال وإن 12 جنديا من القوات الخاصة الأميركية والبريطانية شاركوا في القتال وأربعون جنديا من القوات الخاصة الأميركية وصلوا للقلعة ولم يتمكنوا من اقتحامها بسبب المواجهات العنيفة بين الطرفين.
وليد محمد حاج: نعم.
أحمد منصور: ده كل ده وصف أيضا جانبي لبعض الأشياء. هنا بدأتم تقصفون بالهاون، أنت كنت مع المجموعة اللي بتقصف؟
وليد محمد حاج: أنا الآن بين الهاونين، أنا أنزف وإصابة كانت في الظهر وكلما أحاول أقوم لأنها في الحوض ما أستطيع وأنا بين الهاونين والضرب وصوت الهاون..
أحمد منصور: وتعرف أن الذي يضرب بالهاون هم المجاهدون الأوزبك؟
وليد محمد حاج: إيه نعم، وأنا بين الهاونين، بين الهاون والهاون تقريبا ثلاثة أمتار.
أحمد منصور: آه أنت في النصف يعني.
وليد محمد حاج: أنا بين الهاونين، أتذكر أنا بين الهاونين واستعملوا الذخيرة طبعا متوفرة..
أحمد منصور: صوت الهاون يصم الآذان.
وليد محمد حاج: إيه يصم حقيقة. وقصف قصف أجبروا رجال دستم من النزول من أسوار القلعة، حقيقة زي ما قلت لك في البداية إن أسوار القلعة تمشي عليها الدبابات وخلفها مباشرة حول القلعة دبابات ورجال دستم واستطاع -باعتراف دستم- قتلوا ثلاثمئة شخص من رجال دستم وقتل أتذكر 15 أميركي الذين قتلوا في المعركة.
أحمد منصور: الأميركان ما اعترفوش بالقتلى..
وليد محمد حاج: الأميركان ما يعترفون بشيء.
أحمد منصور: ولكن قالوا إن في خمسة فقط جرحوا نتيجة قصف خطأ من إحدى الطائرات الأميركية.
وليد محمد حاج: خمسة؟
أحمد منصور: هكذا الأميركان قالوا.
وليد محمد حاج: خمسة معناها خمسون.
أحمد منصور: يعني بنظل عند الاعترافات الخاصة بهم.
وليد محمد حاج: إيه نعم.
أحمد منصور: أنا لم أجد ثلاثمئة من دستم دي ولكن حأجي معك. الآن المعركة مستمرة.
وليد محمد حاج: نعم المعركة استمرت وحقيقة بعدما عرفنا مقتل ثلاثمئة من رجال دستم، رجعت بالذاكرة..
أحمد منصور: أنتم عرفتم بالثلاثمئة دول إمتى؟
وليد محمد حاج: عرفنا بالثلاثمئة بعد، لكن رجعنا.. بوابة مزار شريف كنا نقاتلهم لكن أراد الله عز وجل أن ندخل لأنه متأكد أنه بدأنا قتالا بدون سواتر وبدون أي شيء ما نستطيع..
أحمد منصور: كانوا حيبيدوكم.
وليد محمد حاج: حيبيدونا ما نستطيع لا ثلاثمئة ولا شيء لكن حكمة الله عز وجل، وجاءني أنا بين الهاونين أبو عيسى..
أحمد منصور: من أبو عيسى؟
وليد محمد حاج: أبو عيسى هذا سعودي وطلب مني أن أدخل في القبو، أنا رفضت أنا قلت أريد أن أشارك، قال لا تستطيع أن تشارك أصلا..
أحمد منصور: تدخل في القبو يعني هل بدأتم هنا في هذه اللحظة ينقلون الجرحى إلى القبو؟
وليد محمد حاج: خلاص الآن ينقلون الجرحى إلى القبو أي جريح الآن لأنه سيطرنا على القلعة الآن، القلعة الآن في سيطرتنا.
أحمد منصور: يعني نقول يوم 24 نوفمبر ليلا أصبحت القلعة تحت سيطرة المجاهدين.
وليد محمد حاج: إيه نعم. وأخذني أبو عيسى -عسى الله يتقبله لأنه قتل- وأخذني إلى القبو.
أحمد منصور: ماذا وجدت في القبو؟
وليد محمد حاج: القبو حقيقة ما تسمع إلا الدعاء والأنين.
أحمد منصور: كله جرحى.
وليد محمد حاج: نعم.
أحمد منصور: مين شفت؟ كانت الدنيا مظلمة ولا.. مين شفت؟
وليد محمد حاج: إيه نعم هو أبو عيسى أدخلني في القبو وطلع مرة ثانية للمشاركة في القتال، ودخلت أول غرفة على يدي اليمين كان موجودا أبو ثابت القطري..
أحمد منصور: كان مصابا أيضا؟
وليد محمد حاج: إيه نعم، وما تسمع إلا الأنين والدعاء ورائحة المسك، رائحة طيبة جدا من القتلى لأنه خلاص أي جراح إصابته بليغة مباشرة كان يستشهد، وجئت لعند أبي ثابت القطري كانت إصابته بليغة ما أتذكر وين ولكن سألته كان يتكلم بصعوبة سألته من اللي هنا؟قال لي باكستانيون، قلت له وين العرب؟ قال العرب في الغرفة الطويلة هذه، ودخلت عند العرب، زحفا طبعا..
أحمد منصور: زحف، ما كنت تستطيع أن تقف؟
وليد محمد حاج: لا، أبو عيسى بعدما جابني خلاص أنا أزحف لأن الإصابة كانت في الحوض.
أحمد منصور: أبو عيسى حملك؟
وليد محمد حاج: حملني نعم، جزاه الله خيرا.
أحمد منصور: فين أبو عيسى الآن؟
وليد محمد حاج: قتل أبو عيسى قتل، واسمه فارس. وصلت للعرب في الغرفة الطويلة المعارضة..
أحمد منصور: ده اسمه الحقيقي يعني؟
وليد محمد حاج: إيه نعم.
أحمد منصور: وأهله عرفوا وعرفت؟
وليد محمد حاج: والله ما أدري أهله عرفوا ولا شيء ولكن.
أحمد منصور: من أي مدينة كان؟
وليد محمد حاج: من جدة. ووصلت عند الشباب في الغرفة الطويلة وأخذت موقعا مباشرة أمام البوابة يعني هذا الحائط بتاع الغرفة وهذا مدخل الغرفة أنا أمامه مباشرة..
أحمد منصور: بحيث ترى الداخل والخارج؟
وليد محمد حاج: إيه نعم، ما أستطيع أرى ولكن هناك تستعمل السمع..
أحمد منصور: يعني الظلام دامس إلى درجة أنك لا ترى إذا أخرجت يدك لا تراها؟
وليد محمد حاج: لا، لا، أبدا، تستعمل السمع فقط ولكن يوجد كشافات ما نستعملها إلا للضرورة. أتذكر هنا أبو الوليد المكي وهو أصله يمني عايش في السعودية والآن في غوانتنامو، أبو الوليد المكي قال لي يا زول صاحبك موجود هنا مصاب، قلت له من؟ قال لي أبو يعقوب الأردني، أبو يعقوب الأردني حقيقة كان رجلا شهما ومن مدينة الكرك، أعطاني وصية -سبحان الله كأنه يحس بأنه يقتل- أعطاني وصية قال لي إذا قتلت اتصل على عمي في ألمانيا وأعطاني اسم المسجد وقال لي اتصل عليه إذا أنا استشهدت وأعطاني اسم المدينة واسم المسجد اللي فيه عمه في ألمانيا وكذا وقال لي أنا من مدينة الكرك واسمه تقريبا عبد الله..
أحمد منصور: عبد الله إيه؟ عرفت باقي اسمه؟
وليد محمد حاج: لا، لكني أعرف من مدينة الكرك على حسب علمي قال هو من مدينة الكرك في الأردن.
أحمد منصور: ما تعرف مواصفات أخرى عنه يعني؟
وليد محمد حاج: مواصفاته هو رجل طويل أشقر شكله كده زي الألمان وجسمه ما شاء الله يعني طويل شوي ومربع وعيونه عسلية كده وهو أساسا كان في الدعوة والتبليغ في ألمانيا ولكن..
أحمد منصور: آه هو كان عايش في ألمانيا؟
وليد محمد حاج: عايش في ألمانيا هو وكان من جماعة الدعوة والتبليغ وغير اتجاهه.
أحمد منصور: زي حالاتك يعني.
وليد محمد حاج: إيه نعم. أعطاني العنوان وكل شيء ولكن قطعنا من الناس اللي قطعوا في الشاحنات كل شيء كانت وصايا كانت جوازات كل شيء وما استطعت أن أوصل المعلومة، بعد شوية الوليد المكي قال لي صاحبك راح.
أحمد منصور: وأنتم في نفس الليلة؟
وليد محمد حاج: إيه هو أمامي مباشرة قال لي يا وليد صاحبك راح، كيف؟ قال لأن إصابته كانت بليغة، قلت ليش ما كلمتني طيب على الأقل أسلم عليه أتكلم معه، أنا كنت أستريح شوية وأتكلم معه، قال إيش إصابته؟ كانت المعدة كلها بره، كل المعدة كانت بره وما يستطيع يعني حتى يتنفس حتى مقطوع الأنين وكل شيء، ولمت حقيقة أبو الوليد المكي كان على الأقل تقول لي يعني إصابته بليغة أتكلم معه قبل أن يستشهد على الأقل أتكلم معه حقيقة يعني كان رجلا شهما، كان ساكنا معي في الخندق ما كنا نفترق أصلا. حقيقة بعدما رحنا غوانتنامو وجدت واحدا من أفراد الصليب الأحمر من الكرك..
أحمد منصور: أردني يعني.
وليد محمد حاج: أردني، قلت له واحد فلان الفلاني وأريدك بس توصل في الكرك لأي شخص.
أحمد منصور: بس أنت ما تعرف أي تفاصيل عنه.
وليد محمد حاج: لا، على الأقل يبحث عن أهله يعني بأي طريقة من الطرق، هو الصليب الأحمر إيش شغله يستطيع بإمكانيات الصليب الأحمر يتحصلوا على هذا الرجل، عمه في ألمانيا وممكن يعرف من أي جهة من الجهات، كانت إجابته حقيقة يعني طلبه كان مستحيلا يعني، قال ما أستطيع أبحث أو أخبر أهله حتى تجيب لي شهادة وفاة، قلت له منين أجيب لك شهادة وفاة يا ابن الحلال!
أحمد منصور: أنت الآن تجلس في غرفة الجرحى في القبو اللي كان فيها العرب وصاحبك استشهد، ماذا كنت تسمع من الأصوات؟
وليد محمد حاج: الرصاص، الرصاص ما أسمع رصاصا ولكن أسمع صوت..
أحمد منصور: الهاون.
وليد محمد حاج: الهاون والدبابات بترمي لأنهم كان بقوا خلاص يستعملون الدبابات يحاولون أن يكسروا البوابة لأن الشباب الآن.
أحمد منصور: أغلقوا البوابة؟
وليد محمد حاج: مش أغلقوها لكن وضعوا على البوابة بعدما سيطروا على البوابة وضعوا صاروخ (إزبغناي).
أحمد منصور: يعني إيه؟


وليد محمد حاج: صاروخ طويل شوي مضاد للدبابات بس يشتغل عن طريق البطاريات وكل دبابة ما تأتي بس ما عليهم إلا يشبكوها وتحرق الدبابة.
أحمد منصور: آه يعني دمروا عددا من الدبابات.
وليد محمد حاج: إيه نعم ما تستطيع أي دبابة وعرفوا الأفغان أنهم ما يستطيعون أن يدخلوا عبر البوابة لأن الأوزبجاني موجود والشباب البقية وجدوا سيارة عليها سلاح الدشكة مضاد للطيارات وأصبحوا بس تمشيط على الأسوار..
أحمد منصور: يعني الآن سيطرتم على القلعة.
وليد محمد حاج: إيه نعم، كل من يركب على الأسوار يتم قنصه من طريق الدشكة ولكن الأفغان وعن طريق الأميركان..
أحمد منصور: تقصد قوات دستم يعني.
وليد محمد حاج: قوات دستم يا إما الأميركان وقوات دستم أصبح بعد لحظة ما في شخص يستطيع يجلس على سلاح الدشكة..
أحمد منصور: يقنصونه.
وليد محمد حاج: آه يقنصونه.
أحمد منصور: طبعا عن طريق المناظير الليلية.
وليد محمد حاج: إيه نعم.
أحمد منصور: عندهم أسلحة متطورة جدا، بالليل يقدر يحدد المكان..
وليد محمد حاج: وما كنا نستطيع، لا بد واحد يركب على الدشكة وكان كل من يركب خلاص يستشهد على الدشكة.
أحمد منصور: يعني كلهم كانوا يتوالون رغم علمهم أنهم سيستشهدون.
وليد محمد حاج: إيه نعم. وأتذكر أيضا من البطولات لعدم وجود الأسلحة مع أن الأميركان تكلموا للناس أنهم معهم أسلحة، ما عنا أسلحة أبدا نحن، سلاح الكلاشينكوف استطاع الإخوة يمسكوه من أحدهم وسلاح الكلاشينكوف كان يقف خلفه عشرة أنفار..
أحمد منصور: ياه!
وليد محمد حاج: ما في سلاح، عشرة أنفار يقفون وراء سلاح الكلاشينكوف، يشتغل هذا على السلاح قتل يستلم الثاني.
أحمد منصور: أنتم خلاص قررتم أن تموتوا بشرف وشجاعة.
وليد محمد حاج: ما في حل أصلا أنت ممكن..
أحمد منصور: كما قال لكم الليبي لا تموتوا كالدجاج.
وليد محمد حاج: إيه نعم.
أحمد منصور: يعني أنت ميت ميت فلتمت بشرف وتمت..
وليد محمد حاج: حقيقة الشباب يعني كان فيهم شجاعة وبسالة وأثبتوا حقيقة شباب كنا نفتكرهم صغارا في السن ولكن كانوا كبارا في الأعمال يعني.

الهجوم الأميركي وتحول مسار المعركة

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 14, 12, 2010, 05:09 PM   رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
مشرف القسم الاقتصادي
 
الصورة الرمزية السيف اليافعي
 

 

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 332
السيف اليافعي is on a distinguished roadالسيف اليافعي is on a distinguished roadالسيف اليافعي is on a distinguished roadالسيف اليافعي is on a distinguished road

افتراضي رد: قلعة الموت ... وصمة عار على جبينهم !!.. ورمز للبطولة والاستبسال في مواجهة المو



استمر اخي ابو مروان عند انتهائك قد أطبعها على الورق ..

لتذكرنا ذلنا ...

ولنتذكر تلك البطولات والملحم الذي جسدوها هؤلاء الابطال ..

يعطيك العافيه .

 

 

التوقيع


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي






 

   

رد مع اقتباس
قديم 14, 12, 2010, 05:49 PM   رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية ابومروان
 

 

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 347
ابومروان is a jewel in the roughابومروان is a jewel in the roughابومروان is a jewel in the roughابومروان is a jewel in the rough

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: قلعة الموت ... وصمة عار على جبينهم !!.. ورمز للبطولة والاستبسال في مواجهة المو


[align=center][tabletext="width:70%;"][cell="filter:;"][align=center]الهجوم الأميركي وتحول مسار المعرك
أحمد منصور: دانستون كينغ المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية في تصريح صحفي نشر في 26 نوفمبر قال إن عبد الرشيد دستم أمر خمسمئة من قواته بقمع هذا التمرد وإن القوات الأميركية قامت بدعمهم من خلال عدة ضربات جوية حيث ألقت نحو أربع قنابل فقط على حد كلامه على الأجزاء الجنوبية من قلعة جانغي. الهجوم الجوي الأميركي متى بدأ وكيف تأثيره على مسار المعركة
وليد محمد حاج: الهجوم الجوي الأميركي بدأ من بداية تحرر الشباب مباشرة لما قتل الأميركي واستطاع الأميركي الثاني الهرب يعمل اتصالاته مع القيادة بأنه في تمرد من الأسرى وكده جاءت الطائرات الأميركية سريعة جدا وأصبحت دققت الهدف وبدأت ترمي على الشباب القنابل.
أحمد منصور: إحنا الآن الطائرات الأميركية لم تتوقف طوال الوقت حتى أنها في ليلة واحدة قامت بعمل 47 غارة جوية.

وليد محمد حاج: نعم.
أحمد منصور: الآن المعركة حامية الوطيس ليلة 25 نوفمبر اللي هي الأحد، يوم السبت أنتم تقاتلون تقفون كل واحد ينتظر دوره في الشهادة والقتال من خلال الأسلحة التي استطعتم أن تحصلوا عليها، أنت في القبو جريح مع باقي الجرحى وكان أي جريح كانوا ينقلونه إلى القبو، طيب والشهداء ماذا كانوا يفعلون بهم؟
وليد محمد حاج: الشهداء لما تضايق القبو الغرف..
أحمد منصور: كانوا ينقلونهم إلى الغرف أيضا؟
وليد محمد حاج: لا، فصلناهم الآن، عملنا للقتلى غرفتين.
أحمد منصور: هم أربع غرف.
وليد محمد حاج: لا، هم خمس غرف، أربع غرفة مقابلة في بعض معارضها غرفة طويلة وعليها الممر وعلى يدك اليمين السلم، حولنا القتلى..
أحمد منصور: خصصتم غرفتين للشهداء.
وليد محمد حاج: نعم، أتذكر الغرفة اللي فيها أبو ثابت القطري كمان أبو ثابت القطري قتل.
أحمد منصور: استشهد في هذه..
وليد محمد حاج: في نفس مكانه والغرفتان..
أ
حمد منصور: أنت رحت لقيته استشهد.
وليد محمد حاج: إيه نعم.
أحمد منصور: وأنت كنت سايبه مع الباكستانيين.
وليد محمد حاج: مع الباكستانيين والغرفة الثانية كان فيها جرحى وحولناهم إلى الممر وللغرفة الطويلة ويجي أي قتيل نحاول ندخله في الغرف الثانية.
أحمد منصور: في الظلام الدامس كل هذا.
وليد محمد حاج: إيه نعم.
أحمد منصور: وأنتم في اليوم الثاني أو في الليلة الثالثة دون طعام أو شراب وأنتم صائمون في رمضان.

وليد محمد حاج: إيه نعم. بعدها الشباب الآن الدور الآن في الخارج، في الخارج أتذكر.. حسب الآن خلاص أنا ما عندي معلومات تأتيني معلومات والشباب استلموا البوابة واستلموا بعض الأسلحة والقصف الطيران شغال في الخارج وكان الوضع طبعا ما كان مستمرا مباشرة يعني طوال الوقت، كانت قوات دستم يستريحون قليلا والشباب يستريحون..
أحمد منصور: في الليل؟
وليد محمد حاج: لا، لا.
أحمد منصور: الآن أصبحتم في اليوم الثالث؟
وليد محمد حاج: إيه أصبحنا في اليوم الثالث.
أحمد منصور: طبعا كل وكالات الأنباء كانت موجودة.
وليد محمد حاج: في الخارج.
أحمد منصور: إحنا الآن أصبحنا يوم الأحد 11 رمضان 1422 هجرية الموافق 25 نوفمبر.
وليد محمد حاج: نعم.
أحمد منصور: مراسل رويترز نيكول بافلوف وصف ما كان يحدث في هذا اليوم قائلا "لقد كان حقا حماما من الدم، السماء كانت تمطر قنابل في قلعة جانغي المحاطة بقوة قائد الحرب الجنرال دستم" أكد أيضا مراسل رويترز على وجود كومندوس أميركيين وبريطانيين كانوا يشاركون ويطلقون النار على الأسرى الذين سيطروا على القلعة. هذا اليوم الثالث لكم؟
وليد محمد حاج: نعم، الأميركان والبريطانيون موجودون من الأول حقيقة وكانوا هم أساسا اللي غيروا مسار المعركة بأسلحتهم الحديثة يعني.
أحمد منصور: الحقيقة اللي أنت كتبته في كتابك يا وليد "مذبحة القلعة" واللي كتبوا بعض المعلومات اللي سربت حتى من اللي كتبوا بعض البريطانيين والصحفيين المنصفين حول الموضوع كأننا نتحدث عن أشياء مما تحدث في أفلام هوليوود لا توجد إلا في خيال صانعي السينما وليست شيئا من الواقع، البطولات التي حدثت، الصبر، ناس منذ ثلاثة أيام بدون طعام أو شراب وصائمون وفي رمضان ويواصلون القتال مع قوات أميركا أقوى جيوش العالم.
وليد محمد حاج: نعم. وحقيقة يعني..
أحمد منصور: يعني قل لي كيف نصدق هذا يعني؟
وليد محمد حاج: والله حقيقة نحن برضه ما كنا مصدقين الوضع لأنه كان شيئا حقيقة، جرحى أمامك قتلى أمامك والقنابل من الطائرات الأميركية والوضع يعني بدون مبالغة يعني الرصاص كانوا دائما يستعلمون الرصاص الرسام، الرصاص الرسام هو المضيء هذا أكثر شيء كان يستعمل يعني. واليوم الثالث الشباب الآن في الخارج..
أحمد منصور: أنتم لم يأتكم أي ضوء تستطيع أن تعرفوا فيه ما في القبو؟
وليد محمد حاج: هذا يأتي في اليوم الثالث في نهاية اليوم الثالث في الليل، الشباب بعد قليل الاستراحة رجال دستم والشباب بعدما استلمنا القلعة والشباب في الليل رتبوا أمورهم قسموا أنفسهم، الأوزبك مع أميرهم الباكستانيون مع أميرهم وكل تحت إمرة عبد العزيز النعماني.
أحمد منصور: آه الآن استشهد غريب الصنعاني.
وليد محمد حاج: استشهد غريب واستلم بعده كمان سمرقند..
أحمد منصور: كمان سمرقند استشهد.
وليد محمد حاج: إيه نعم لأنه كلما يقتل أمير يستلم أمير آخر.
أحمد منصور: تفتكر من من الأمراء كان؟
وليد محمد حاج: والله أفتكر غريب الصنعاني وسمرقند و..
أحمد منصور: أنت تحدثت عن واحد آخر أيضا قلت اللي كان..
وليد محمد حاج: عبد العزيز النعماني هذا كان آخر واحد عبد العزيز النعماني لأنه كلنا كنا تحت إمرة عبد العزيز النعماني، واتفقوا بعد أن استلموا القلعة واستلموا بعض الأسلحة أن انطلقوا إلى مزار شريف.
أحمد منصور: آه.
وليد محمد حاج: الآن نخرج من البوابة إلى مزار شريف.
أحمد منصور: حتى يعني يفتحوا المعركة بشكل أوسع يعني وطالما أنها معركة موت..
وليد محمد حاج: خلاص لازم نتحرر من..
أحمد منصور: يعني يوقعوا أكثر عدد من القتلى.
وليد محمد حاج: ونتحرر من هذا الوضع، وتم الاتفاق على أساس أن يتحركوا مع الفجر.
أحمد منصور: الاتفاق كان فين بيتم؟
وليد محمد حاج: والله الاتفاق طبعا يجوا الإخوة ينزلوا تحت ويتكلموا يقولون نحن الآن اجتمعنا على أساس أنه في الصباح سنتحرك وننطلق إلى مزار شريف.
أحمد منصور: أنت عرفت المعلومات دي.
وليد محمد حاج: إيه نعم وقبلها قبل الشباب أن يستريحوا وقبل أن يفعلوا أي شيء جاءت الطائرات الأميركية وأصبحت ترمي صواريخ موجهة في المخازن بتاع الأسلحة، وتم تدمير المخازن جميع المخازن تاع الذخائر وكان شيئا حقيقة لا يتصوره العقل.
أحمد منصور: أنا وجدت هنا تقريرا لوكالة الأنباء الفرنسية في هذا اليوم قال إن طائرات c130 الأميركية كانت تدق القلعة ونسفت مخازن الذخيرة التي استولى عليها الأسرى.
وليد محمد حاج: إيه نعم وأصبحت تدمر المخازن وحقيقة الذخائر كانت شيئا مفاجئا مع الحرارة أصبحت الذخائر الثقيلة بتاع الدبابات تنطلق، أي ذخيرة أصبحت تهد الجدار وتنطلق إلى مزار شريف..
أحمد منصور: وإلى قوات دستم وإلى المدينة وعشوائي في كل مكان.
وليد محمد حاج: إيه نعم، وفي اللحظة هذه أصبح من قوة اللهب يصل الضوء إلى القبو، مع وصول الضوء إلى القبو..
أحمد منصور: رغم الشبابيك صغيرة يعني.
وليد محمد حاج: لا، يدخل من البوابة من تحت السلم اللولبي يعني الضوء كان حقيقة لهب على جميع القلعة، هذه الصواريخ كانت يعني تحرق الأخضر واليابس، تدك القلعة دكا. فالآن نسأل أنفسنا كيف أن الأميركان عرفوا هذا الشيء؟
أحمد منصور: عرفوا أنكم بتخططوا حتى..
وليد محمد حاج: نخطط هذا الشيء، نرجع لأول يوم بتاع الضرب بتاع المذبحة اللي حصلت والشباب مقيدين لأنه كان موقفا صعبا جدا، الزاحف المقتول الجريح الهارب أي واحد يريد يتحرك وينجو بنفسه من هذا المكان، واحد من ضباط استخبارات دستم استطاع لأنه هذه المنطقة يعرفها جيدا نزل إلى القبو قبل أن تبدأ المعارك وقبل هذا وأخذ له ركنا وجلس في القبو، وكل الأحداث اللي بتدور داخل القبو مع الجرحى معه لاسلكي متطور جدا ويتصل مع القيادة، الآن الشباب فعلوا كذا الآن الشباب الجرحى دخلوا كده الآن الشباب قرروا يتعرضوا على مزار شريف.
أحمد منصور: آه، كل ما كان يحدث داخل القبو كان ضابط الاستخبارات التابع لدستم ينقله باللاسلكي.
وليد محمد حاج: ينقله لدستم.
أحمد منصور: وأنتم لا تدرون.
وليد محمد حاج: ما ندري، ظلام، وغير الظلام مشغولون بأنفسنا بالجرحى وأي واحد يريد وضعية معينة وغير كده الجنسيات مختلفة..
أحمد منصور: ما تعرفش مين اللي بيتكلم بيقول إيه ما تقدرش تشك في حد.
وليد محمد حاج: العوامل هذه ما كان يستطيع الواحد يعرف الشخص، ولكن بعد الانفجارات بعد القصف الشديد على المخازن ووصول الضوء إلى القبو واحد من الإخوة الأوزبك لمح الشخص ضابط الاستخبارات وجده حليقا وشخص وجهه ما مألوف وغير معروف وجابوا الكشافات وضووا عليه، وجدوه واحدا من رجال دستم أمسكه الشباب وفتشوه وجدوا معه رزمة من الدولارات وجهاز اللاسلكي متطور جدا جدا و..
أحمد منصور: أنت كنت في اللحظة دي موجودا وشفت كل شيء؟
وليد محمد حاج: في اللحظة دي أنا لسه طريح وجريح في الغرفة الثانية. وبعدما أمسكوه قيدوه بالعمائم والملابس ومحله، جاء الأمر من الأمير، خلاص الآن اللهب في الخارج وطلع أمر الأمير بقتل الجاسوس لأنه ما معروف في أي لحظة يكون في اقتحام ويمشوا يأخذون الرجل هذا فقتلوه، قتلوا الجاسوس. نرجع للخارج..
أحمد منصور: أنت شاهدت قتله؟
وليد محمد حاج: لا، أبدا.
أحمد منصور: بس عرفت بالتفصيل.
وليد محمد حاج: إيه نعم.
أحمد منصور: كان في الغرفة الأخرى.
انتهاء المعركة في الساحة وبدء معركة القبو
وليد محمد حاج: إيه نعم. الآن في الخارج بعد القصف الشديد جاءت القناصات الجنود الأميركان معهم قناصات ومعهم عليها المنظار الليلي والدربين الليلي وأصبحوا يقنصون في الشباب واحدا واحدا في الظلام، حقيقة تجد الجثث فوق الأشجار على النهر على الجدار قنص وأبادوا الشباب.
أحمد منصور: كل من كان يقاتل خارج القبو أو السرداب تم قتله.
وليد محمد حاج: قبل التصفية وقبل ظهور القوات الأميركية واستعمال القنص أنا أتذكر كان يأتي واحد أو اثنان يقول يا شباب نحن الآن نريد شبابا في الخارج حتى لو كان جريحا بس المهم يستطيع يستلم السلاح، الإخوة في الخارج قلوا وحصلت نوع من التصفية ونريد شبابا، أتذكر كان في واحد شنقيطي ولد صغير في العمر يعني.

أحمد منصور: موريتاني يعني؟
وليد محمد حاج: موريتاني كان عمره تقريبا 17، 16 سنة كان يداوي جرحي ويحاول يربط لي الجرح لما سمع، هو كان مصابا، طلع قال لي يا أخ أنا أستسمحك لأني أنا حأمشي وأقاتل، وخرج وأثخن وقتل، وأتذكر أيضا اثنين فلسطينيين أخوه خرج..
أحمد منصور: كانوا إخوان يعني أشقاء؟
وليد محمد حاج: إيه نعم، ما أتذكر أسماءهم، خرج واحد فيهم وقتل لما سمع أخوه الفلسطيني الثاني وهو كان الوحيد اللي بيداوي الجرحى..
أحمد منصور: آه كان يعني يتقن مداواة الجرحى.
وليد محمد حاج: إيه نعم
أحمد منصور: يعني عشرات الجرحى هؤلاء لم يكن هناك إلا شخص واحد يداويهم.
وليد محمد حاج: إيه نعم. وخرج الفلسطيني بعدما قتل أخوه وسمع الخبر هو خرج وقاتل وقتل. نحن الآن أصبح في الخارج قتل جميع الشباب وأي جريح طبعا كان يصل للقبو، الآن القبو تقريبا يوجد مائة جريح ومائة قتيل تقريبا..
أحمد منصور: المائة قتيل أنتم راصينهم فوق بعض في الغرفة يعني؟
وليد محمد حاج: لا، ما قلت لك الجرحى..
أحمد منصور: غرفتان للقتلى.
وليد محمد حاج: هي يعتبر غرفتين والممر.
أحمد منصور: دول فيهم جرحى.
وليد محمد حاج: دي للجرحى أما الغرفتان كلهم قتلى.
أحمد منصور: القتلى كنتم بتحطوهم فوق بعض يعني؟ كيف؟
وليد محمد حاج: القتلى والله ما أتذكر وضعيتهم لكن خلاص يعني لا يضر الشاه بعد ذبحها شيء يعني.
أحمد منصور: نحن الآن يوم الاثنين 12 رمضان 26 نوفمبر.
وليد محمد حاج: إيه نعم. وأتذكر طبعا قبل الأحداث هذه علشان نرجع بسيط أن الإخوة بعدما استلموا القلعة والجرحى في القبو ذبحوا خيلا، أتذكر هذا الشيء، من الإسطبل..
أحمد منصور: آه الآن في السيطرة على القلعة.
وليد محمد حاج: إيه نعم وكان هذا آخر طعام أكلناه حقيقة يعني.
أحمد منصور: ذبحوا خيلا وطبخوه.
وليد محمد حاج: إيه نعم أكلوا على أساس الشباب يتقووا في الخارج ويقاتلوا..
أحمد منصور: بعدين أنتم في رمضان وصائمون ولا طعام ولا شراب.
وليد محمد حاج: إيه نعم. فبعد خروج الإخوة وقتلهم بقوا مجموعة بسيطة جدا أربعة ولا ستة في المطبخ هدول آخر شباب كانوا في ساحة القلعة.
أحمد منصور: والباقي كله في القبو.
وليد محمد حاج: الباقون الجرحى في القبو، مائة جرحى مائة قتيل القتلى في الخارج البقية غير الأربعة ولا الستة في المطبخ.
أحمد منصور: هنا محمد علم المتحدث باسم محمد عطا أحد قادة دستم قال في التقارير اللي نشرت هذا اليوم إن قوات التحالف نجحت في التصدي للمتمردين الذين استولوا على أسلحة الحراس وإن عدد القتلى من الأسرى بين ثلاثمئة إلى أربعمئة قتيل.
وليد محمد حاج: صحيح.
أحمد منصور: يعني لو قلنا إن عددكم كان ستمئة فعندكم مائة جريح ومائة قتيل في القبو وفي بين ثلاثمئة إلى أربعمئة شهداء في الخارج.
وليد محمد حاج: نعم، بعد الأربعة أو الستة الموجودين في المطبخ خلاص والقناصات الأميركية مستعملين الديبين الليلي والمنظار الليلي استطاعوا أن يقضوا على الشباب واحدا واحدا قنص قنص بقوا هؤلاء الأربعة، الستة في المطبخ أو أربعة تقريبا، وهنا الدبابات الآن استطاعوا أن يطلعوا على الأسوار يعودوا مرة أخرى والدبابات والمدرعات تدخل من البوابة الرئيسية للقلعة، مباشرة اكتشفوا الشباب في وين؟ في المطبخ، بعدما اكتشفوا الشباب في المطبخ الشباب الآن واحد فيهم هو الوحيد معه قنبلة، هم ما معهم أسلحة أصلا، قال يا إخوان أنا ما حأسلم نفسي والشباب قالوا له يمكن الناس هدول ما يعرفوا أن نحن هنا، قال أنا ما حأسلم نفسي، أخذ القنبلة وخرج على الجنود الموجودين حول الدبابة وفجر نفسه وقتل وقتل. الآن باقي ثلاثة أربعة تقريبا الموجودين في المطبخ واحد فيهم معه كلاشين، الكلاشين هذا معطل لا بد تدخل الرصاص بيدك ما يشتغل آليا ولما يرمي يرمي فردي فقط.
أحمد منصور: آه رصاصة رصاصة ولا بد أن تدخلها.
وليد محمد حاج: استطاع هذا الشخص -عسى الله أن يحفظه-..
أحمد منصور: حي؟
وليد محمد حاج: إيه نعم
أحمد منصور: جنسيته إيه؟
وليد محمد حاج: والله سعودي، استطاع الشخص هذا من باب المطبخ إلى السلم الدرج النفق كانت مسافة 16 مترا، قال يا شباب أنا حأدخل القبو، ما يقل عن أربعين أو خمسين شخصا خلف الدبابات أو أمام الدبابات معهم كلاشينات، قال لا تستطيع، قال أنا أذهب، يعني حقيقة لما حكى لي هذا الشخص الوضع والله حقيقة..
أحمد منصور: هو نفسه روى لك؟
وليد محمد حاج: إيه نعم، لا تقل لي أفلام لا تقل لي هوليوود..
أحمد منصور: ولا رامبو ولا كل أوهام الأميركان.
وليد محمد حاج: ولا كل سلسفتر ستالون، الشخص هذا أخذ الكلاشين من باب المطبخ وكالبرق انطلق والرصاص خلفه، كل الثلاثين يرموا عليه على الشخص هذا وهو يجري يجري والرصاص خلفه، خلاص أكيد الرجل..
أحمد منصور: ولم يصب؟
وليد محمد حاج: أكيد حيقتل، رمى بنفسه في القبو من المدخل جاءته رصاصة فقط في رجله هذا الشخص، طوالي دبابة اتجهت على المطبخ دخلت السبطانة بتاع الدبابة وقصفت قصفت ودمروا المطبخ بالثلاثة الموجودين فيه كان هؤلاء آخر شباب موجودين في ساحة القلعة. بعدها خلاص الأميركان ورجال دستم سيطروا على القلعة وأخذوا الجثث بتاع اليوم الأول واليوم الثاني والشباب اللي كانوا موجودين في المطبخ أخذوهم في مقابر جماعية بوجود الصليب الأحمر.
أحمد منصور: إحنا هنا في هذا اليوم اللي هو يوم 26 هم أعلنوا السيطرة على القلعة واعتبروا أن المعركة كانت أيام 22، 23، 24، 25 نوفمبر وقالوا إنها استمرت ثلاثة أيام، لكن المعركة لم تكن انتهت عمليا كان هناك مائة جريح في القبو وكان معكم الكلاشينكوف اللي بيعمل نصف آلي أو فردي، وكان الجرحى لازالوا أحياء وهم لم يستطيعوا السيطرة على القبو.
وليد محمد حاج: إيه نعم المعركة حقيقة انتهت الآن في الساحة ولسه ما بدأت في القبو، الآن حتبدأ معركة ثانية في القبو يعني.
أحمد منصور: هنا أصبحنا أو أمسينا في هذا اليوم، أمسيتم في هذا اليوم اللي هو ليلة الثلاثاء، ليلة الثلاثاء 27 نوفمبر الموافق 13 رمضان. وكالة الأنباء الفرنسية في تقرير بثته في هذا اليوم قالت إن الطائرات الأميركية أغارت 43 مرة على القلعة في تلك الليلة.
وليد محمد حاج: صحيح وأكثر كمان، وبعد دخول الأخ السعودي بالكلاشن واستطاعوا قتل الإخوة في المطبخ وصلتنا معلومات بعدما خرجنا أنهم أخذوا الشباب ورصوهم كلوهم وصوروهم أخذوا صورا وأخذوهم في مقابر جماعية بوجود الصليب الأحمر. وبدخول السعودي بالسلاح في القبو أنا مفتكر كان يعتبر نهاية اليوم الثالث.
أحمد منصور: وكالة الأنباء الفرنسية نقلت عن أحد قادة دستم اسمه القومندان عظيم أن عدد الذين بقوا متحصنين داخل القلعة على اعتبار اللي هربوا إلى القبو حتى صباح الثلاثاء 27 نوفمبر قال إنهم عشرة مقاتلين فقط، طبعا كان عندهم ضبابية لأن مقتل الجاسوس لهم أصبحوا لا يعرفون معلومات عن الموجودين.
وليد محمد حاج: خلاص مقتل الجاسوس قطع الاتصال بينهم وبين..
أحمد منصور: الغارديان البريطانية في عددها الصادر في 28 نوفمبر وصفت ما حدث في 27 اللي هو يوم الثلاثاء "اقتحمت الدبابات القلعة وأطلقت أربع دفعات ثم ساد صمت في الحصن".
وليد محمد حاج: صحيح.
أحمد منصور: كيف استقبلتم صباح الثلاثاء 27 نوفمبر 13 رمضان؟
وليد محمد حاج: خلاص الآن دخل الأخ السعودي بالسلاح وكان طبعا جاء وحكى إيش اللي حصل في المطبخ وبعدها أصبح بقى في عندي نشاط للحركة..
أحمد منصور: أنت.
وليد محمد حاج: إيه نعم أصبحت أتحرك وأتفقد الشباب..
أحمد منصور: رغم جرحك والرصاصة في داخلك.
وليد محمد حاج: إيه أتلمس الجدار لحد ما وصلت إلى المدخل نهاية السلم اللولبي على يد اليسار السلم اللولبي وعلى يد اليمين الممر اللي يوديك للسلم الآخر، وجلست هناك واستلمت الكلاشن من الأخ وعلى أساس أن أحرس لأن الفترة هذه كلها أنا ما تحركت وجاءني شوية من النشاط والقوة وما أستطيع أن أقوم..
أحمد منصور: كان في كم واحدا يستطيعون أن يتحركوا؟
وليد محمد حاج: كلهم جرحى.
أحمد منصور: كله جرحى!
وليد محمد حاج: كله جرحى وما تسمع إلا الدعاء والأنين فقط، والقتلى وما تحس في نفسك فجأة كده يتخطفه الموت.
أحمد منصور: لأن الجراح بليغة.
وليد محمد حاج: وما في أحد يداويهم والنزيف شغال. أنت ماشي في القبو تتزحلق على الدم، كله دم. وصلت إلى مدخل السلم اللولبي وبدت خلاص الآن سيطروا على القلعة من الخارج، أول سلاح الآن استعملوه على الإخوة في القبو الدبابة وضعوا سبطانة الدبابة في مدخل السلم الدرج وبدؤوا يرمون القذائف، ما كانت تصلنا في الممر لأنه في الممر كان في جدار أو جدارين كانوا يعزلون الطريق..
أحمد منصور: طبعا القبو معد بطريقة عسكرية بحيث لا تؤثر فيه كل هذه الأشياء.
وليد محمد حاج: إيه نعم بناية روسية كانت معدة كأنها معدة لمثل هذه الأحداث. وأصبح الدبابة تشتغل وترمي، نحس باهتزاز ونحس بدخاخين لكن الشظايا ما كانت تصل فأنا حاولت أكلم الإخوة تحركوا وادخلوا للداخل شوي لكن أي واحد طبعا محتاج وضعية معينة، والدبابة ترمي ترمي ترمي، توقفت..
أحمد منصور: بتضرب فيكم يعني على مدخل القبو.
وليد محمد حاج: على مدخل القبو ولكن بفضل الله عز وجل كان في جدارين قبل أن يصلنا في الممر الثاني يعني تحطم الجداران وتوقفت الدبابة..
أحمد منصور: اعتقادا منهم أنكم خلاص يعني ممكن تكونوا.
وليد محمد حاج: إيه نعم. الآن أنا أمام السلم اللولبي تحت، بعدما رمت الدبابة استعملوا سلاحا ثانيا.
أحمد منصور: هنا في رواية منشورة أيضا في الغارديان البريطانية عدد 28 نوفمبر عن الرواية اللي أنت بتقولها "جثث قتلى القصف الأميركي من الأسرى الأجانب شيشان وعرب وباكستانيون وغيرهم ثم وقفت على بعد عشرين مترا فقط من مخبأ المقاتلين دبابة وأطلقت أربع زخات متتالية لتطيح دانات الدبابة بمخبأ الجنود وساد بعدها صمت الموتى" على وصف قيام الدبابة بضرب المخبأ والصمت بعد ذلك.
وليد محمد حاج: نعم.
أحمد منصور: ده قالت إن ده حصل في الثالثة والنصف عصر الثلاثاء.
وليد محمد حاج: حقيقة بعد الدبابة ما توقفت نحن شاهدناها تحركت سمعنا صوت المجنزرات، الآن استعملوا سلاحا ثانيا، أنا الآن جنب السلم اللولبي تحت سمعت صوت شيء يتدحرج على السلم وقبل أن أتنفس قبل أن أفعل أي شيء وجدت قنبلة بيني وبينها نصف متر.
أحمد منصور: قنبلة يدوية يعني.
وليد محمد حاج: إيه نعم، أمسكت رأسي وقلت أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله، انفجر الصاعق فقط من القنبلة، قبل أن أشكر الله قبل أن أتنفس وقبل أن أعطي أوامري للإخوة وأكمل أوامري أدخل للداخل أخرج من الممر أدخل على الغرف جاءت القنبلة الثانية أمامي مباشرة، ما انفجرت.
أحمد منصور: أيضا!
وليد محمد حاج: إيه نعم، وقبل أن حتى أفيق من الذهول جاءت القنبلة الثالثة أمامي ولكن انفجر الصاعق وجاءتني بعض الشظايا على جسمي، أنا مباشرة عرفت أن هذا نوع من التمشيط على أساس أنهم حينزلوا الآن، مباشرة استعملوا سلاح الكلاشينكوف من النافذة الأعلى من السلم اللولبي فتحوا النار لمسافة طويلة، أنا قلت للشباب ادخلوا للداخل ادخلوا للداخل. ما يستطيعون الإخوة كلهم جرحى.
أحمد منصور: لا يستطيع أن يتحرك حتى لو جاءت الرصاصة فيه لا يستطيع أن يحمي نفسه منها.
وليد محمد حاج: أصلا كلهم كانوا صائمين ولهم ثلاثة أيام ما أكلوا وإصابات ووضعهم كان حقيقة سيئا جدا.
أحمد منصور: يعني الآن بدأت قوات دستم عملية تمشيط لاقتحام القبو.
وليد محمد حاج: لاقتحام القبو.

يتبع........
في قبو قلعة جانغي[/align]
[/cell][/tabletext][/align]

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 16, 12, 2010, 09:45 AM   رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية ابومروان
 

 

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 347
ابومروان is a jewel in the roughابومروان is a jewel in the roughابومروان is a jewel in the roughابومروان is a jewel in the rough

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: قلعة الموت ... وصمة عار على جبينهم !!.. ورمز للبطولة والاستبسال في مواجهة المو


[align=center][tabletext="width:70%;"][cell="filter:;"][align=center]في قبو قلعة جانغي
أحمد منصور: نحن الآن في يوم الثلاثاء 27 نوفمبر الموافق 13 رمضان، اليوم الرابع لكم في القلعة، قتل كل المقاتلين الذين كانوا خارج على أسوار القلعة والذين قاوموا لمدة ثلاثة أيام، جاءت.. أنتم بقيتم في القبو ما يقرب من مائة شهيد ومائة جريح، جاءت الدبابات وحاولت قصفت القبو ولكن لم تصب أحدا منكم بسبب صلابة القبو، الآن أرسلوا أو رموا عليكم ثلاث قنابل يدوية وصلت إحداها إلى بين رجليك ولكن من تنفجر أي منها انفجر الصاعق فقط، ما الذي تلا إلقاء القنابل اليدوية؟
وليد محمد حاج:
حقيقة أول سلاح استعملوه لقتل الجرحى وإبادة الجرحى كانت الدبابة وبعدها استعملوا القنابل يعني نوع من التمشيط قبل أن ينزلوا وبعد القنابل مباشرة، طبعا القنبلة الأولى وقعت أمامي والثانية والثالثة بفضل الله عز وجل يعني لم أصب إلا بجروح طفيفة، بعدها بدأ التمشيط بسلاح الكلاشينكوف، فتحوا النار، أنا -سبحان الله- جاءني شعور بأنهم يريدون أن ينزلوا إلى القبو حتى يتأكدوا هل الناس معهم أسلحة ولا شيء وكما توقعت بعد القنابل وبعد التمشيط من السلاح الكلاشينكوف سمعت نزولا من السلم كأنهم يدفعون شخصا بقوة ولا يريد أن ينزل هذا الشخص..
أحمد منصور: آه يعني حتى يكون كبش فداء اختبار إذا معكم سلاح ستقتلونه.
وليد محمد حاج:
إيه نعم، ساتر. وأسمع الصوت لحد ما وصل قريبا من السلم الأول اللولبي، السلم الثاني، طبعا أنا تحت السلم الثالث وعلى الجدار وذاك يصرخ الشخص يصرخ..
أحمد منصور: وأنت الوحيد اللي معك سلاح؟
وليد محمد حاج:
أنا الوحيد اللي معي سلاح واللي أمامي هدول كلهم طبعا جرحى وأنا لا أستطيع أن أقوم أنا منبطح على الأرض وتوقعت أنهم حينزلوا حتى يتأكدوا لأنهم لحد ما يصلوا لنهاية القبو وما في ضرب معناها الناس دي ما معهم أسلحة، هنا فكرت لا بد أن أتصرف تصرفا حتى يقتنعوا أنه نحن معنا أسلحة حتى لا يتجرأ في النزول مرة ثانية وكلمت واحدا من الإخوة يعني كانت إصابته خفيفة شوي ووريته الطريقة على أساس أنه تقف وترمي في ثانية وترجع..
أحمد منصور: آه يظهر يضرب على الهدف ويختفي مرة أخرى.
وليد محمد حاج:
حتى يتأكدوا معنا سلاح حتى لا يتجرؤوا مرة ثانية، والحمد لله قام الشخص بالطريقة واستطاع أن يقوم ويرمي ويرجع وقتلنا الشخص واحدا منهم والبقية هربوا على السلالم ونزلنا الشخص القتيل وللأسف هو كان نفس الرجل الذي كان يعطينا التمر والذي كان يفك القيد.
أحمد منصور: آه! يعني هم الآن وجدوا أنه هو متعاطف معكم فقالوا يتخلصون منه.
وليد محمد حاج:
ما ندري هل هو من التعاطف أو هو كان أسيرا عندهم، ولكن نحن تأسفنا لأنه ولا بد أن نفعل هذا الشيء.
أحمد منصور: هنا صحيفة الغارديان البريطانية في عدد ثاني يوم اللي هو 28 نوفمبر قالت إنه في اشتباك وقع بينكم وبين قوات دستم يوم الثلاثاء وإنكم أوقعتم إصابات في صفوفهم، هل هذا الاشتباك ربما يكون هو مصدر الصحيفة على اعتبار أن ده الاشتباك الوحيد اللي وقع؟
وليد محمد حاج:
لا، كان في اشتباكين، الاشتباك الأول كان هذا الاشتباك فعلنا هذا الشيء حتى يتأكدوا معنا سلاح ولا يتجرؤوا في النزول والاشتباك الثاني من النافذة الأعلى للسلم اللولبي استطاع أحد الإخوة أن يرمي على واحد مار من أمام النافذة ويضربه في فخذه وبعدين تأكدوا 100% أن الشباب تحت معهم سلاح.
أحمد منصور: هو كانت كل اجتهاداتهم هنا أن الموجودين لا يتجاوزون عشرة أشخاص وأن معهم سلاحين، سلاح كلاشينكوف ورشاش قصير كما جاء في روايات مختلفة فهم هنا لم يكونوا متأكدين أنكم مائة شخص من الجرحى علاوة على مائة شهيد.
وليد محمد حاج:
إيه نعم، الشباب حقيقة كانوا أكثرهم.. كلهم جرحى وأنا كان..
أحمد منصور: ولذلك أنتم منهكون لا طعام ولا شراب.
وليد محمد حاج:
ولذلك أنا كنت خائفا أن ينزل أي شخص لو استطاع من جنود دستم ينزل على الجرحى ليقنصهم واحدا واحدا بدم بارد لأنهم منهكون إصاباتهم كانت بليغة، اللي فمه، فم، أنف كله موجود، الطلقة في الرأس، المبتور الأيدي، المبتور الأرجل، اللي معدته بره يعني إصابات بليغة جدا، أنت تمشي على الدم وتمشي على القتلى وتمشي على الجرحى يعني وضع كان حقيقة لا يوصف. وبعد أن تأكدوا بأن الشباب معهم سلاح لم يتجرؤوا بالنزول مرة ثانية أبدا، أصبحوا يستعملون أسلحة خفيفة لقتل هؤلاء الشباب الجرحى.
أحمد منصور: أنت هنا في هذا اليوم اللي هو ليلة الأربعاء يوم الثلاثاء ليلا ذكرت في كتابك عن مذبحة القلعة وأنت الوحيد اللي كتبت عن مذبحة القلعة..
وليد محمد حاج:
حقيقة نعم..
أحمد منصور: كرواية يعني متكاملة ونحن نبحث طوال العامين الماضيين فيمن كتبوا أخبرتنا أن هناك شابا سعوديا كان معك وجمع روايات كل من نجوا ولكنه قتل في حادث.
وليد محمد حاج:
هذا الشاب -نسأل الله أن يتقبله- هو محمد سرور أو محمد العتيبي هذا الشخص استطاع في غوانتنامو أن يجمع من أكثر من خمسين شخصا، لأن هذه القصة التي أحكيها أنا الآن جانبي أنا فقط وكل الشباب لهم جوانب مختلفة واستطاع محمد سرور أو محمد العتيبي أن يجمع من جميع الشباب والذي أفاده كان يحكي للشباب في الانفراديات في غوانتنامو في كل مكان يذهب كان يحكي للشباب حتى يرسخ القصص ويخرج يكتب كتابا عن هذا الشيء وبعدما خرج عمل حادث سيارة في الرياض وقتل.
أحمد منصور: بعد خروجه بفترة وجيزة.
وليد محمد حاج:
أي نعم.

أحمد منصور: ولا تعرفون مصدر الروايات هذه التي جمعها من الخمسين شخصا اللي بقوا أحياء؟
وليد محمد حاج:
لا، أبدا وحاولت مثلا أسأل هل كتب شيئا على أساس أن أجمع وقلت خلاص أنا أحاول أعصر نفسي وأحاول أطلع..
أحمد منصور: يعني ما كتبته جهد متميز وأفادنا كثيرا في.. وأنا تعبت كثيرا ومعي الزملاء أيضا في جمع المادة لأن المادة قليلة جدا المنشورة لكن أحاول قدر المستطاع من الجانب الأميركي أيضا أن نغطي والبريطاني اللي جاء في الصحافة حول الموضوع لكن في رواية أنت رويتها هي رواية الماء، الآن كاد الماء.. كدتم أن تموتوا عطشا وأنتم الآن في اليوم الرابع.
وليد محمد حاج:
إيه نعم، الشباب خلاص وضعهم بقى متعبا جدا من العطش وأتذكر جاءني أحد الإخوة طاجيكي أنا أعرفه من أول هذا الرجل فيه بسالة فيه شجاعة فيه ذكاء قال لي أنا أريد أن أخرج للخارج آتي بالماء، الشباب خلاص منهكون لا بد أن يشربوا ماء.
أحمد منصور: أنت لقيت نفسك في اللحظة دي بقيت أنت المسؤول عن القبو.
وليد محمد حاج:
لأن أنا حقيقة اعتبرت نفسي مسؤولا عن القبو لأن أنا في المدخل وأنا ماسك السلاح وأنا اللي أحرسهم الآن والشباب كلهم منهكون وجرحى وأنا تحسنت قليلا واستلمت الوضع، والطاجيكي قلت له خلاص بس اعمل حسابك ولكن على شرط لا بد تعطيني كلمة سر بيني وبينك..
أحمد منصور: يتكلم عربي هو كان؟
وليد محمد حاج:
إيه يتكلم عربي، على أساس أنك أنت تخرج ولما تعود تدخل القبو لا بد تعطيني كلمة حتى أفهم أنك الطاجيكي.
أحمد منصور: طيب كان حيجيب ماء في إيه؟
وليد محمد حاج:
أخذ أباريق..
أحمد منصور: كانت موجودة.
وليد محمد حاج:
أباريق نعم كانت موجودة وأخذ الأباريق وخرج وبفضل الله عز وجل..
أحمد منصور: طبعا في نهر بيمر من القلعة.
وليد محمد حاج:
إيه نعم، أنهار جداول..
أحمد منصور: جداول صغيرة.
وليد محمد حاج:
إيه نعم، واستطاع هذا الرجل الطاجيكي -نسأل الله أن يحفظه- أن يغرف الماء من النهر ويشرب، ما اكتفى بهذا عمل استطلاعا كاملا للقلعة..
أحمد منصور: آه يعني لم يكتفي بالماء ولكن.. كان في الليل طبعا.
وليد محمد حاج:
إيه نعم، وقال لي الآن ما في حراسة في الخارج، القلعة في الخارج مدمرة الأشجار محروقة الوضع غير الوضع الذي دخلنا فيه في القلعة ويوجد حارس واحد فقط على سلم الدرج يجلس على باب المطبخ..
أحمد منصور: من الجهة الأخرى، لم يره
وليد محمد حاج:
من الجهة الأخرى وحارس المدخل بتاع القبو، السلم اللولبي الظاهر تم قفله لا يستطيع أحد أن يخرج.
أحمد منصور: طيب هو منين خرج؟
وليد محمد حاج:
هو خرج من سلم الدرج..
أحمد منصور: والحارس كان موجودا؟
وليد محمد حاج:
من المحل اللي كانت تقف فيه الدبابة.

أحمد منصور: والحارس كان موجودا؟
وليد محمد حاج:
الحارس كان موجودا في أعلى ولكن ما انتبه له.
أحمد منصور: آه في برج مثلا.
وليد محمد حاج:
إيه نعم، ما أعتقد لكن فوق السطح. واستطاع أن يخرج ويلف من تحت الأشجار الباقية المحروقة أن يعمل استطلاعا قليلا ويرجع، هذا يعني من الشجاعة بتاعة الرجل يعني ما اكتفى فقط بجلب الماء.
أحمد منصور: هذه بطولة يعني في مثل هذه اللحظات وفي هذا الوضع الأوصاف التي قام بها هؤلاء فوق طاقة البشر.
وليد محمد حاج:
والله حقيقة يعني زي ما قلت لك في البداية يعني شباب ما كنا نحسب لهم حسابا ولكن حقيقة كانت أعمارهم صغيرة ولكن أعمالهم كانت كبيرة.
أحمد منصور: أنا لأني غطيت حروبا فأستطيع أن أصدق كثيرا من الأشياء يعني حينما يبقى الإنسان دون طعام أو شراب مدة أو يعني في تغطيتي للحروب أنا كنت أشعر بطاقة بدنية غير إنسانية يعني في بعض الأحيان بقيت سبعة أيام بدون نوم كذا فلذلك ما ترويه أنا أصدقه ولكن أتمنى أيضا المشاهدين يعرفوا أن في بعض الأحيان أو في هذه اللحظات بتكون الطاقة الإنسانية لدى الإنسان ضعف الطاقة البشرية عند أي شخص آخر، حتى هو نفسه يتعجب بعد ذلك كيف كانت عنده هذه الطاقة.
وليد محمد حاج:
حقيقة هو شيء لا يصدق يعني حتى الأميركان نفسهم ما حيصدقوا هذا الوضع إلا أن الـ cnn خرجت بحصيلة كبيرة جدا من المشاهد الحقيقية ولكن الـ cnn أخرجت فيلما وقطعت من الأفلام الأشياء المهمة الإخوة مقيدون ومذبوحون وأساليب استعمال الأسلحة إنما جابت الجوانب المفيدة فقط للأميركان استعملتها في الفيلم.
أحمد منصور: جاء لكم بالماء.
وليد محمد حاج:
دخل هذا الرجل بالماء..

أحمد منصور: في إبريق.
وليد محمد حاج:
في إبريق وكانت كرامة بالنسبة لنا..
أحمد منصور: كيف؟
وليد محمد حاج:
ثمانون شخصا ارتووا من هذا الإبريق.
أحمد منصور: ثمانون شخصا!
وليد محمد حاج:
ثمانون شخصا.
أحمد منصور: جرحى.
وليد محمد حاج:
جرحى..
أحمد منصور: منذ أيام لم يشربوا ولم يأكلوا.
وليد محمد حاج:

والله منذ أيام، نعم.

أحمد منصور: ومن إبريق واحد ارتووا جميعا.
وليد محمد حاج:
ارتووا جميعنا الثمانون شخصا، أنا أتذكر دخل علي الطاجيكي بالماء وأخذت جرمة واحدة كما يقول السودانيون وذهب على الجرحى كل جريح يعطي يعطي لحد ما اكتمل الإبريق وسكت الأنين وسكت الشباب وارتوى الشباب وهذا كان من الكرامات للشباب في القبو. سمع الشباب بخروج الطاجيكي وجلب الماء، جاءت مجموعة قالوا إذاً نخرج..
أحمد منصور: يعني خلاص الآن أحسوا بالعافية شعروا بالعافية.
وليد محمد حاج:
شعروا بالعافية ويريدون زيادة من الماء. هنا رفعت السلاح عليهم، قلت أي شخص يخرج من الباب أنا أرمي عليه النار.
أحمد منصور: ليه؟
وليد محمد حاج:
لأن الشباب الآن من العطش حقيقة الوضع كان وضعا مزريا جدا، جرحى..
أحمد منصور (مقاطعا): وليد الآن أنا عايز أسألك عن حاجة مهمة، لما الإنسان بيموت إذا مضى عليه يوم خارج الثلاجة أو كذا بتبدأ رائحته تطلع، الآن في ناس مقتولين أكثر من مائة قتيل بينكم بقى لهم داخلين في خامس يوم، جرحى جراحهم يعني تقيحت، ما فيش روائح كنتم تشمونها؟
وليد محمد حاج:
والله حقيقة هذا برضه من الكرامات الكبيرة التي حصلت للشباب، القتلى لم يتغير لونهم ولم نشم رائحة واحدة من الشباب..
أحمد منصور: بعد خمسة أيام؟!
وليد محمد حاج:
بعد خمسة أيام وزيادة على خمسة أيام.
أحمد منصور: بعد سبعة أيام كمان؟
وليد محمد حاج:
بعد سبعة أيام الشباب كما هم، تركناهم في غرفة تكدسوا جميع القتلى وضعناهم في غرفتين والغرفة مفتوحة أصلا والله ما شمينا أي رائحة منهم، هذه كانت من الكرامات علينا لأنه لو كانت انبعثت أي رائحة في هذا الوضع تحت القبو أكيد حنختنق ونموت من الرائحة العفنة ولكن هذا كان من كرامات الله عز وجل على الشباب. جاء الشباب وطلبوا أن يخرجوا للماء بعد أن سمعوا الطاجيكي خرج للماء، رفعت عليهم السلاح وقلت والله يخرج من هنا نرمي عليه النار، الآن الشباب لما قلت هذا الكلام..
أحمد منصور (مقاطعا): خفت أن تعم الفوضى في المكان.
وليد محمد حاج:
ليس الفوضى، الشباب مع العطش الواحد يريد أن يشرب ماء فقط وما يدري إيش الحاصل وإيش اللي ينتظره به ما يدري، غير ذلك ما تدري لا من يدخل لا من يرجع هل يرجع هو ولا يرجع واحد من الدستميين، يعني مفسدة كانت حتكون أكبر من مثلا يدخل واحد من الدستميين الشباب في أي لحظة ممكن الجرحى يقتلوا جميعا، فرفعت عليهم السلاح ما في أحد يخرج، والحمد لله..
أحمد منصور: امتثلوا؟
وليد محمد حاج:
امتثلوا رجعوا وأي واحد أخذ مكانه، بعد قليل جاءني محمد سرور محمد العتيبي نفسه حقيقة أنا كنت أحترم هذا الرجل، كان رجلا فيه وقار رجلا فيه شجاعة رجل يعني لولا الإصابة كان يعني ممكن يستلم القيادة بتاعت الشباب، جاءني وقال لي أريد أن أخرج علشان أجيب الماء فبعض الإخوة حقيقة عطشى ومحتاجون للماء، فسمحت لمحمد العتيبي مع واحد من الإخوة اسمه عبد السميع الليبي تقريبا وخرج..
أحمد منصور: هذا عبد السميع اللي قال لا تموتوا موت الدجاج؟
وليد محمد حاج:
إيه نعم، وخرج الاثنان..
أحمد منصور: هذا لم يقتل عبد السميع؟
وليد محمد حاج:
عبد السميع لم يقتل، كبير في العمر تقريبا عمره كم وأربعين، كم وخمسين سنة.
أحمد منصور: ده كان معكم في غوانتنامو؟
وليد محمد حاج:
قتل هو أصلا.
أحمد منصور: آه قتل بعد ذلك.
وليد محمد حاج:
رجع الحمد لله محمد العتيبي محمد سرور رجع مع عبد السميع رجعوا وجابوا الماء..
أحمد منصور: في الأباريق.
وليد محمد حاج:
لا، هذه المرة ليست أباريق، أتذكر في إناء أكبر وحتى دكزنا الماء وضعنا الماء لأن الشباب مرتوون الآن، بعد فترة جاءني الطاجيكي معه ثلاثة، أنا أثق في الطاجيكي حقيقة فقال لي أريد أن نخرج نجيب الماء وأعمل استطلاعا هل الجنود موجودون حتى نخرج نحاول نشوف مخرجا من هذا المكان، قلت له بس اعمل حسابك واعطني كلمة السر لما تيجي راجعا، خرج الطاجيكي..

أحمد منصور: كان معه من؟ أخذ معه من؟
وليد محمد حاج:
أخذ معه طاجيك..
أحمد منصور: طاجيك.
وليد محمد حاج:
إيه نعم أو أوزبك تقريبا. خرج الطاجيكي، من أول خروجه بعد دقائق سمعت صوت الرصاص، سمعت صوت الرصاص وسمعت جريا في مدخل الممر، شوية لقيت الطاجيكي مصابا في اليد وسألته وين بقية الشباب قال لي قتلوا في الخارج الآن أصابوهم وقتلوا. فاستطاع أن يلف على يده ويدخل إلى القبو واكتفينا ببقية الماء الموجود في الداخل.
يتبع.........
الأربعاء 28 نوفمبر: محاولة إخراج المجاهدين بالأسلحة
[/align]
[/cell][/tabletext][/align]

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 16, 12, 2010, 10:02 AM   رقم المشاركة : 19
معلومات العضو
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية ابومروان
 

 

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 347
ابومروان is a jewel in the roughابومروان is a jewel in the roughابومروان is a jewel in the roughابومروان is a jewel in the rough

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: قلعة الموت ... وصمة عار على جبينهم !!.. ورمز للبطولة والاستبسال في مواجهة المو


[align=center][tabletext="width:70%;"][cell="filter:;"][align=center]الأربعاء 28 نوفمبر: محاولة إخراج المجاهدين بالأسلحة

أحمد منصور: هنا انتهت الليلة الخامسة هذه وأصبحتم يوم الأربعاء.
وليد محمد حاج:
أصبحنا يوم الأربعاء..
أحمد منصور: 28 نوفمبر 2001 الموافق 14 رمضان 1422.
وليد محمد حاج:
إيه نعم.
أحمد منصور: "ما زلنا تحت القبو صامدين صابرين محتسبين، كانت جثث القتلى تتناثر في كل مكان والأرض تمتلئ بالدماء وبقايا الجدران المحطمة تتراكم فوق الجثث وأنين الجرحى ينطلق من هنا وهناك وقذائف الهاون تهز الأرض تحتنا هزا والظلام الدامس يلف أركان القبو، إنه كان مشهدا رهيبا سيظل محفورا في الذاكرة"، رواية مين دي؟
وليد محمد حاج:
هذا من كتابي.
أحمد منصور: نعم.
وليد محمد حاج:
إيه نعم، حقيقة الدستميون استعملوا جميع الأسلحة وكانت تفشل، أول سلاح استعملوا الدبابة القنابل التمشيط وفجأة في هذا اليوم استعملوا سلاحا ما كنا نتوقعه أبدا وسمعنا المجنزرات تتحرك وتبتعد ما ندري هل تنسحب أم يعني تريد أن تتمركز في موقع مناسب للرمي ولكن فجأة سمعنا دوي انفجار والإخوة الوقت هذاك في بقية من الإخوة وقفوا..
أحمد منصور: آه بدؤوا يستردون عافيتهم.
وليد محمد حاج:
ومع استرداد العافية حقيقة تعبت معهم لأنهم كانوا يتكلمون والكلام كان ما من الصالح أصلا أنك تتكلم، أنا الآن أستعمل السمع فقط من الظلام وأقول لهم اسكتوا لا تتكلموا اسكتوا لا تتكلموا..
أحمد منصور: أنت قاعد طول الوقت الآن بالسلاح على المدخل.

وليد محمد حاج:
منبطحا على بطني أصلي وزحفت طلبت من الشباب أن يدخلوا من الممر ويدخلوا في الغرفة اللي فيها جرحى، هنا شباب واقفين أنا رجعت وقفت يعني جاءتني شوية عافية ومع دوي الانفجار -سبحان الله- كانوا استعملوا سلاحا قاذفا بتاع هاون، مش هاون، بي إم ولكن بي إم حارق استعملوا الحشاش، الـ بي إم الحارق هذا لو انفجر على أي انصدم مع أي شيء ما يخرج شظايا يخرج لهبا ودخل مع الانفجار الله -سبحان الله- مثل السحاب دخل على الممر وأي شخص واقف يمسك الأشخاص الواقفين.
حمد منصور: الدخان؟
وليد محمد حاج:
اللهب.
أحمد منصور: اللهب دخل لكم في الداخل؟!
وليد محمد حاج:
أيوه خلاص الآن استعملوا اللهب عن طريق الممر بتاع سلم الدرج استعملوا الهاون هاون حارق ينفجر ما يصطدم يخرج لهب مثل السحاب، أي شخص واقف كان يمسكه. أنا أطلب منهم انبطحوا على الأرض انبطحوا على الأرض، أي واحد ينبطح خلاص لأنه -سبحان الله- تنبطح يحصل اللهب من فوقك فقط..
أحمد منصور: لكن لا يصيبك.
وليد محمد حاج:
لا يصيب إلا من يقف يمسك مباشرة، أي واحد مسكه..
أحمد منصور: في حد أصيب؟

وليد محمد حاج:
كثيرون أمسكتهم النار في شعرهم وكذا وطفينا اللهب بالملابس وانبطحوا واللهب، ثاني مرة استعملوا اللهب خلاص إحنا عرفنا نتفادى اللهب..
أحمد منصور: عرفتم السلاح وكيف تتفادونه.

وليد محمد حاج:
إيه نعم ننبطح على الأرض واللهب من فوقنا ولكن -سبحان الله- كأننا في فرن لأن اللهب فوق رأسك وأنت تحت.
أحمد منصور: أنتم بردانين محتاجين برضه حرارة!

وليد محمد حاج:
والله كنا بردانين ولكن اللهب أخذت البرودة وأخذت شوية من الحرارة كمان، وسبحان الله بعدما استعملوا اللهب وهدأ الوضع شوي.
أحمد منصور: هنا الغارديان في عدد 28 نوفمبر تقول "بناء على نصيحة من قوات ساس البريطانية والقوات الخاصة الأميركية سكب جنود التحالف الزيت على جدران المخبأ الذي يتحصن به المقاتلون وأشعلوا النيران".

وليد محمد حاج:
نعم.
أحمد منصور: استخدم هذا السلاح أيضا معكم.
وليد محمد حاج:
الزيت استعمل في الغرفة الطويلة المعارضة للأربع غرف، الشباب..
أحمد منصور: يعني تعتبر زي صالة كبيرة الغرف تفتح عليها.

وليد محمد حاج:
إيه نعم، والشباب لما سكبوا الزيت شمينا رائحة الديزل ومباشرة -هذا برضه من الكرامات اللي حصلت للشباب- لما شمينا الرائحة أتذكر أخذنا الكلاشين -سبحان الله- ورمينا على المدخل اللي ينسكب منه الزيت بدل ما اللهب والدخان ينزل صعد.

أحمد منصور: إلى أعلى؟!
وليد محمد حاج:
إلى أعلى..
أحمد منصور: يعني النار صعدت إلى أعلى.

وليد محمد حاج:
النار واللهب إلى أعلى خرجت من النافذة وهم متوقعون أن اللهب ينزل علينا والدخان ونختنق ونخرج ولكن كان من الكرامة أن الدخان خرج للخارج.
أحمد منصور: الغارديان البريطانية، الإندبندنت في عدد 29 قالوا إن طائرات c130 كانت لا زالت إلى يوم الأربعاء هذا تقصف قلعة جانغي، وقلت الإندبندنت في عدد الجمعة "منذ عصر الأحد الماضي 25 نوفمبر وبعد أن ألقت نفاثة مقاتلة أميركية أربع قنابل في الجزء الجنوبي من الحصن توالت غارات طائرات c130 أميركية على ارتفاع منخفض وهي تمطر الأسرى في الحصن بقذائفها وقنابلها رغم أنه لم يبق إلا ثلاثة أسرى فقط نجوا من تلك المحرقة".

وليد محمد حاج:
هذه معلوماتهم أن ثلاثة أسرى يعني. حقيقة الطائرات الأميركية بذلت جهدها للقضاء على الأسرى والجرحى ولكن شاء الله عز وجل أن يحفظ الشباب وفي نفس الموقع استعملوا سلاحا آخر، أول سلاح الدبابة، القنابل، التمشيط، اللهب، الديزل، واستعملوا قنابل مرة ثانية وهذه القنابل حقيقة أثرت في الشباب لأنها قتلت كثيرا من الإخوة..
أحمد منصور: آه، من الجرحى.

وليد محمد حاج:
الجرحى لأنهم أرسلوا رموا كذا قنبلة وسط الجرحى في الغرفة الطويلة، قتل الشباب..
أحمد منصور: قتل كم واحدا تقريبا؟
وليد محمد حاج:
والله لا أتذكر لأن الظلام لكن خلاص..
أحمد منصور: يعني أنتم قاعدون في..

وليد محمد حاج:
هم الشباب الموت يتخطفهم في أي لحظة يعني ما تستطيع تقول من قتل من.. نحن ما عرفنا من قتل إلا بعدما خرجنا من القبو العدد اللي خرجنا 65 شخصا بعدين عرفنا من اللي قتل، لكن في صمت رهيب في أنين فقط، أنت اللي جانبك هذا ممكن يتخطفه الموت في أي لحظة يعني عندي واحد صديقي -أسأل الله أن يتقبله- عاشق الحور..
أحمد منصور: آه عاشق الحور، كتبت عنه هذا عاشق الحور.
وليد محمد حاج:
هذا عاشق الحور هذا كان في المدخل للغرفة أنا أقول له يا عاشق الحور قم ادخل إلى الداخل يقول لنا..
أحمد منصور: كان سعوديا؟
وليد محمد حاج:
هو يمني من أصل سعودي، يقول أصلي يمني لكنني من السعودية. ادخل يا عاشق الحور للداخل يقول لي ما أستطيع، أنا قلت للشباب أدخلوا عاشق الحور للداخل أدخلوه اتكى على الجدار لما اتكى على الجدار سكبوا الديزل الأول..
أحمد منصور: على رأسه.
وليد محمد حاج:
على رأسه مباشرة كان ينزل الديزل وكان يناديني يا أبو دجانة يا أبو دجانة -هذه كانت كنيتي- أبو دجانة أبو دجانة واستطعت أن أقلع قميصا من بعض الإخوة ومن بعض الماء وأعطيه..
أحمد منصور: حتى يتخلص من رائحة الديزل..
وليد محمد حاج:
حتى يستطيع يتنفس وتركته على هذه الحال، وبعد أن استعملوا الديزل استعملوا القنابل، بعد استعمال القنابل..
أحمد منصور: القنابل كانت هي أول سلاح بقى يؤدي إلى قتلى في وسطكم.
وليد محمد حاج:
إيه نعم، حقيقة القنابل الآن انشطارية كلما تقع يعني المكان ضيق والشباب جرحى يعني كان مفعولها قويا جدا، بعدما استعملوا جميع هذه الأسلحة استعملوا سلاحا خبيثا جدا ما كنا نتوقع هذا السلاح أصلا، سمعنا صوت الماء خرير ماء من غرفة القتلى، الشباب قالوا يا أبو دجانة في صوت ماء، استطعنا أن نأخذ من ملابس القتلى ونقفل النافذة من الغرف ولكن ما استطعنا نقفل الماء..
أحمد منصور: هذا كان يوم الأربعاء ولا الخميس؟
وليد محمد حاج:
والله أنا..
أحمد منصور: يعني لسه يوم الأربعاء ما استخدموش سلاح الماء لأنكم أنتم ثاني يوم استسلمتم.
وليد محمد حاج:
لا، هذا ليس الماء الأخير.
أحمد منصور: آه ليس الماء الأخير.
وليد محمد حاج:
هذا الماء ليس الماء الأخير، الآن أنا أوريك أن هذا الماء استعملوا فيه الكهرباء، هذا ماء قليل، الماء الأخير هو كان آخر سلاح، استعملوا الماء استطعنا نقفل الماء ولكن تسرب بعض الماء من تحت الباب..
أحمد منصور: وأصبح اللي في الأرض..
وليد محمد حاج:
خرج على الممر.
أحمد منصور: وأنتم في الأرض المياه دخلت عليكم.


وليد محمد حاج:
لسه ما دخلت بس طلعت بقع بسيطة من الماء والشباب تحسسوا الماء وبالكشافات عرفنا أن في بقع ماء خرجت، والله يا أستاذ أحمد ألهمني الله عز وجل قلت للشباب ابتعدوا من هذا الماء حيكهربوا الماء، وأبعدنا الشباب الجرحى ابتعدوا -سبحان الله- بعد ابتعاد الشباب تلاطم الماء كأنك..
أحمد منصور: فورة يفور يعني.
وليد محمد حاج:
يفور، كأنه زيت مغلي ترمي عليه الماء، يفور يفور يفور وسبحان الله سكت، حتى لما رحنا غوانتنامو تكلمت مع المحقق الأميركي وقلت له ليه أوقفتم استعمال الكهرباء؟ قال لي جاءتنا أوامر ألا نستعمل الكهرباء. وهذا أنا تأكدت بأنهم استعملوا الكهرباء، كان في بعض الشباب قالوا ما شفنا كهرباء إحنا ما استعملوا الكهرباء، والماء كان أساسا بقعا بسيطة والشباب في الغرفة الثانية وأنا في الحراسة وشفت الماء..
أحمد منصور: لكن أنت رأيت هذا بعينك.
وليد محمد حاج:
إيه أنا رأيت بعيني والشباب كلهم ما رأوا، اللي رأى قتل لكن أنا حبيت..
أحمد منصور: اللي رأى قتل في القنابل؟
وليد محمد حاج:
قتل في القبو أصلا اللي رأى المنظر ولكن الآن أصبحت أنا الشاهد الوحيد والبقية قتلوا لذلك استدرجت المحقق الأميركي قلت له ليه وقفتم استعمال الكهرباء؟ قال جاءنا أوامر أن نوقف الكهرباء، تأكدت 100% أنهم استعملوا الكهرباء.
أحمد منصور: طبعا كل الوسائل دي كان الأميركان يلعبون دورا فيها يعني كون الغارديان تقول إن قوات ساس البريطانية هي التي نصحت باستخدام الزيت ضدكم معنى ذلك أن كانت القوات البريطانية والأميركية ضالعة بشكل مباشر وأساسي فيما كان يدور في القلعة.
وليد محمد حاج:
نعم الأوامر تأتي منهم كانت نعم.
أحمد منصور: صبيحة هذا اليوم 28 نوفمبر أيضا وكالات الأنباء نقلت عن عبد اللطيف قائد قوات دستم اللي قام بالهجوم على القلعة أنه تم القضاء على آخر محاولات المقاومة داخل القلعة صباح الأربعاء وأنه ما لا يقل عن 450 مقاتلا أجنبيا قد قتلوا منذ يوم الأحد وحتى صباح الثلاثاء. في هذا اليوم الأربعاء 28 نوفمبر سمحوا للصحفيين والمراسلين أن يدخلوا القلعة وأول صور ظهرت وخرجت في هذا اليوم من ساحة القلعة ومشهد القتلى والمكتوفي الأيدي وظهرت الحاجات دي، مراسل الـ bbc قال إنه رأى عشرات الجثث وآلاف من أجزاء القنابل اليدوية التي كانت تغطي الأرض تماما. صحيفة لوفيغارو الفرنسية وضعت المشهد في عدد 29 نوفمبر في عنوان رئيسي هو "مشاهد من يوم القيامة في قلعة جانغي" وصفت الصحيفة مشاهد جثث القتلى إلى جوار الخيل بينما كانت دبابة تمشي فوق الجثث، مشي الدبابات فوق الجثث نقلته صحف كثيرة، ليبراسيون الفرنسية في عدد 29 نوفمبر عنوانها كان "القلعة التي تحولت إلى مقبرة"، عنوان الإندبندنت البريطانية كان "قلعة الموت" الغارديان قالت إن المذبحة كانت للبشر وللشجر ولكل مظاهر الحياة في القلعة وإن الطائرات الأميركية لعبت الدور الأساسي في هذه المذبحة.

وليد محمد حاج:
حقيقة هذه كل المشاهد حصلت حتى يوجد كمان فيلم حقيقي رجال دستم يضعون الجثث كسواتر أربع جثث يضعونهم كسواتر ويستعملون عليهم السلاح، القنص هذا كان في البداية طبعا بداية القلعة فعلا من المشاهد اللي كانت تحصل في القلعة يعني.
يتبع.......
الخميس 29 نوفمبر:

المفاوضات والسلاح الأخير وانتهاء المعركة

[/align]
[/cell][/tabletext][/align]

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 16, 12, 2010, 10:46 AM   رقم المشاركة : 20
معلومات العضو
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية ابومروان
 

 

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 347
ابومروان is a jewel in the roughابومروان is a jewel in the roughابومروان is a jewel in the roughابومروان is a jewel in the rough

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: قلعة الموت ... وصمة عار على جبينهم !!.. ورمز للبطولة والاستبسال في مواجهة المو


ا[align=center][tabletext="width:70%;"][cell="filter:;"][align=center]لخميس 29 نوفمبر: المفاوضات والسلاح الأخير وانتهاء المعركة
أحمد منصور: من الصحفيين اللي دخلوا أيضا كاول تاغال ده مراسل نيويورك تايمز الأميركية في عدد 29 نوفمبر وصف المشهد قائلا "كان على الأقل هناك 150 جثة ملقاة في الباحة الداخلية لهذه القلعة الضخمة فيما كان هناك المزيد من القتلى تحت أنقاض المطابخ التي تعرضت للقصف وداخل الأدوار التحتية من قاعات الدروس، قتلت مجموعة من الرجال كانوا يختبئون وراء الأشجار الموجودة في الساحة بينما تعرضت مجموعة أخرى للنيران بالقرب من اسطبلات فرسان الأوزبك في هذه المنطقة وكان هناك مجموعة أخرى من القتلى بالقرب من مبنى مهدم ذكر الجنود الأوزبك في التحالف الشمالي أنه كان المطبخ حيث كانوا يرقدون في أوضاع غريبة حول حفرة ضخمة على الأرض وكانت الأشجار متناثرة حولهم وكانت هناك مجموعة أخرى من القتلى ملقاة أمام الحائط وكان إصبع أحدهم على الزناد وكأنه كان على استعداد لإطلاق النار"، ذكر أن القتلى دول كانوا من العرب استدل على ذلك من ملابسهم التي كانوا يرتدونها وقال إن كل قتلى كانت ملابسهم بتدل على أي جنسية كانوا. أنا حرصت أقول الرواية دي لأنك أنت لا تعلم عنها شيئا لكنها من صحفي أميركي أكد على كل ما رويته بالنسبة لما حدث في المطبخ بالنسبة لما حدث تحت الأشجار بالنسبة لما حدث بجوار اسطبلات الخيل وما حدث في أماكن أخرى والوصف أيضا الذي نقله لك الطاجيكي الذي خرج حول ما حدث في الساحة وده نشر يوم 29 وأنت تحدثت عن هذه المناظر والأحداث. التقارير اللي نشرت في هذا اليوم بعدما الصحفيون دخلوا كانوا يؤكدون أنكم أبدتم عن آخركم وأن كل الأسرى قتلوا بينما أنتم كنتم تصارعون الموت هناك، دستم عقد مؤتمرا صحفيا أمام هؤلاء الصحفيين اعترف بأنه قتل ثلاثة من أفضل قياداته بينهم أحد نوابه، ربما الذي قتله أبو أحمد السوداني، ثلاثون ضابطا من ضباط دستم قتلوا -ده اعتراف دستم- في تلك المعركة، أصيب أكثر من مائتين من رجاله -كلامه هو- والأميركان قالوا إنه بخلاف العميل جوني مايك سبان أصيب خمسة من جنودهم من قصف إحدى الطائرات. كيف قضيتم هذه الليلة اللي هي ليلة الخميس 29 نوفمبر 2001 الموافق 15 رمضان؟
وليد محمد حاج:
هذه الليلة بعدما استعملوا طبعا جميع الأسلحة آخر سلاح وقبل الأخير كان سلاح الكهرباء طلبوا منا الخروج، الآن أول مرة من دخولنا القبو نسمع أصواتهم.
أحمد منصور: آه، كيف طلبوا الخروج؟ ده صباح الخميس؟
وليد محمد حاج:
إيه نعم، طلبوا من الشباب من يتكلم الإنجليزي من يتكلم الإنجليزي؟ جاء أتذكر عراقي وتكلم معهم فقالوا نريد أن نتحدث معكم، وخرج أتذكر ثلاثة شباب قلت لهم إذا..
أحمد منصور: يعني هنا هم طلبوا التفاوض معكم.
وليد محمد حاج:
نعم، قلت لهم إذا خرجتم.. أتذكر كانوا خارجين وضاح الأبيني هذا اللي آخر من تمت تصفيته في غوانتنامو والعراقي وواحد أفغاني.
أحمد منصور: ثلاثة خرجوا.
وليد محمد حاج:
إيه نعم، قلت لهم..

أحمد منصور: الثلاثة كانوا يتحدثون الإنجليزية يعني؟
وليد محمد حاج:

لا، لا، العراقي فقط. قلت لهم إذا سألوكم عن الجاسوس..

أحمد منصور: آه الضابط اللي قتلتوه في البداية اللي كان معه اللاسلكي ويخبرهم بالأخبار.
وليد محمد حاج:
إيه نعم، أنكروا وإذا ما صدقوكم لا تقولوا إنه قتل حتى يكون ورقة..
أحمد منصور: تساومون بها.
وليد محمد حاج:
علشان ترجعوا أنتم بسلامة. وطلعوا الثلاثة وتكلموا معهم..
أحمد منصور: لم يضربوا عليهم؟
وليد محمد حاج:
لا.
أحمد منصور: خرجوا وتكلموا معهم.
وليد محمد حاج:
خرجوا وعلى أساس أنه موجود شخص هناك ضابط استخبارات قوات دستم موجود معنا على فهمهم يعني.
أحمد منصور: آه على أساس معكم أسير من طرف دستم.
وليد محمد حاج:
إيه نعم، وخرج الثلاثة وعلى أساس أن يقنعوا الشباب هو الحقيقة قال سلمونا الضابط الموجود عندكم الجاسوس..
أحمد منصور: آه، أول طلب.
وليد محمد حاج:
أول طلب، الشباب أنكروا وقال موجود الضابط عندكم قالوا احتمال في الظلام ونحن ما نعرف عنه شيئا، يمكن موجود تحت ونحن ما نعرف شيئا، قالوا موجود تحت والآن انزلوا على أساس أن تقنعوا الشباب بالاستسلام.
أحمد منصور: بأنكم تستسلمون.
وليد محمد حاج:
بأن نستسلم.
أحمد منصور: هذا هو نص التفاوض اللي حصل؟

وليد محمد حاج:
إيه نعم، أنا ما أدري بالضبط إيش اللي حصل بعد لكن من الأشياء اللي سمعت عنها من الثلاثة اللي خرجوا، ورجع وضاح الأبيني والعراقي ولكن الأفغاني ما رجع.
أحمد منصور: الأفغاني هذا أنت رويت عنه في الكتاب أن كان له بطولات يعني رغم أنه كان صغيرا في السن.
وليد محمد حاج:
الأفغاني هو صغير في السن هو محمد الأفغاني يتكلم ما شاء الله أربع لغات وكان يعتبر يعني مترجما للعرب وخادما للعرب من قبل الطالبان يخدم جميع العرب في أي شيء..
أحمد منصور: عمره كم كان؟
وليد محمد حاج:
والله ما أتذكر لكن كان صغيرا في السن يعني في العشرينات ما يحصل الـ 25 سنة، وكان..
أحمد منصور: إيه اللغات اللي كان يتكلمها؟
وليد محمد حاج:
يتكلم الفارسي، الأوردو، البشتو والأوزبكي تقريبا.
أحمد منصور: والعربي كمان؟
وليد محمد حاج:
العربي، بدون أوزبك، العربي، البشتو..
أحمد منصور: يعني خمس لغات يتكلم.
وليد محمد حاج:
لا، يتكلم أربعة، البشتو والأوردو والفارسي والعربي.
أحمد منصور: والأوزبكي لا يتكلم أوزبكي؟
وليد محمد حاج:
ما يتكلم الأوزبكية. وخرج هذا الرجل هو أساسا كان مطلوبا من دستم هو رجل كان معروفا أصلا لأنه كان ذو حنكة وأساسا كان يعتبر برضه من قوات طالبان رغم صغر سنه، وما رجع.
أحمد منصور: طيب ما روى لك البعض..

وليد محمد حاج:
الشيء اللي سمعته أنه ما رجع، هل رجع ما رجع ما تأكدت ولكن قيل إنهم أخذوه إلى المستشفى لأنه كانت إصاباته بليغة جدا وهم ما يدرون ويش الحاصل تحت أصلا من إصابات البليغة. لما رجعوا الإخوة وضاح والعراقي..
أحمد منصور: وضاح كان مصابا والعراقي أيضا؟
وليد محمد حاج:
إيه نعم، ما في شخص ما مصاب. وبعد رجوعهم طبعا نحن رفضنا الاستسلام..
أحمد منصور: قالوا لكم إنهم يريدون منكم أن تستسلموا وأنتم رفضتم.
وليد محمد حاج:
إيه نعم، موجود طبعا أميرنا لحد الآن موجود ولكن إصابته بليغة، اثنان من الأمراء موجودون.
أحمد منصور: من ومن؟

وليد محمد حاج:
القعقاع التبوكي وعبد العزيز النعماني الأمير العام موجود لكن إصاباته بليغة. ورفض الشباب الاستسلام قالوا لن نستسلم، في هذه اللحظة وتأكد الدستميون أن الشباب لن يخرجوا ولن يستسلموا جاءت الطائرات الأميركية تريد أن ترسل قنابل إلى القبو يعني أول حاجة فوق القبو يوجد مبنى كامل، رموا وقذفوا المبنى من فوق بأطنان من القنابل العنقودية أبادت واستطاعوا أن يمحوا الطبقة الأعلى المبنى الفوق من القبو ولكن بفضل الله عز وجل لم تصل القنابل إلى القبو لأن البناية الروسية كانت محكمة يعني كانت قوية حتى كأنها يعني مجهزة لمثل هذه الأحداث أن لا يخترقها أي شيء يعني.
أحمد منصور: يعني كده الأميركان اختبروا قنابلهم على التحصينات الروسية لأن جزءا من الحرب كان اختبار أسلحة جديدة ومن بينها هذه الصواريخ والقنابل التي استخدمت.
وليد محمد حاج:
على البشر. وبعد فترة استعملوا حقيقة سلاحا وهذا كان آخر سلاح كان في جعبة الأميركان والدستميين.
أحمد منصور: ما هذا السلاح؟
وليد محمد حاج:
سلاح الماء.
أحمد منصور: آه إغراقكم.
وليد محمد حاج:
إيه نعم، فتحوا غيروا مجرى النهر إلى القبو.
أحمد منصور: آه بحيث تنزل المياه عليكم.
وليد محمد حاج:
من جميع الاتجاهات والسلم اللولبي والسلم..
أحمد منصور: فجأة لقيتم المياه بتغرق القبو.

وليد محمد حاج:
فجأة كده وجدنا الماء نزل القبو أصبح الآن أي جريح ما يستطيع يتحرك يغرق، كانت حصلت مواقف مؤسفة حقيقة..
أحمد منصور: مثل؟
وليد محمد حاج:
يعني استطعنا بفضل الله عز وجل أي شخص مصاب في رجله نرفعه مع شخص مصاب في يده ورجله سليمة..
أحمد منصور: آه يحمله يعني.
وليد محمد حاج:
يحمل يعني يتبادل المصاب في الرجل يحمله المصاب في اليد لأن رجله سليمة على أساس أن الماء أصب يرتفع، قبل ارتفاع الماء الشباب أحسوا بالماء وصول الماء إلى الممر وأصبح الشباب يدخلون إلى الغرف ويتكدسون في الداخل ويركبون فوق بعض على أساس أن الماء ما يدخل عليهم في الغرفة، فهموا أنه حيجي كهرباء بعد، كلهم متوقعون أنهم حيستعملون الكهرباء، الشباب يطلعون فوق بعض واستسلموا في النهاية لما وجدوا أن الماء لا يوجد له مقاومة، الشباب قالوا يا شباب إحنا الآن أنا أتوضأ حتى تكون لسعة الكهرباء خفيفة علي وأموت وأنا متوضئ ومنهم وقف للصلاة..
أحمد منصور: بس المياه دلوقت مختلطة يعني المياه في جثث ودم.

وليد محمد حاج:
هذا أحسيناه بعدما ارتفع الماء لكن الماء الآن بدأ يدخل على الغرف، الشباب الآن كلهم اللي لقط على الماء قال لسعة الكهرباء إن شاء الله تأخذني وما أحس بها واللي توضأ ووقف للصلاة على أساس أن يقتل وهو يصلي وتكدسوا شوية شوية الماء يرتفع على الكعب يرتفع على الساق، هنا سمعت عاشق الحور، عاشق الحور مصاب متكئ على الجدار، هذا حقيقة كان موقفا محزنا جدا، كان يناديني يا أبو دجانة يا أبو دجانة وأنا لا أعلم أنه مصاب في الحوض..
أحمد منصور: لا يستطيع أن يقف.
وليد محمد حاج:
لا يستطيع أن يقف، هو متكئ على الجدار ويريد أن يقف والماء الآن يصل على رقبته، يا أبو دجانة يا أبو دجانة، أنا أقول للشباب قولوا لعاشق الحور يذكر الله قولوا لعاشق الحور يذكر الله، وهو يقول لي يا أبو دجانة يا أبو دجانة، أنا أقول لهم قولوا لعاشق الحور يذكر الله. والله يا أستاذ أحمد لو كنت أعرف أنه مصاب في الحوض كنت ذهبت إليه، الرجل يحكي لي واحد من الشباب اللي كانوا جواره قال عاشق الحور كان مكسور الحوض وما يستطيع يقوم، يغرق وهو جالس. ارتفع الماء من الساق إلى الركب إلى الخصر.
أحمد منصور: طبعا أي جريح إصابته بليغة غرق في القبو.
وليد محمد حاج:
أي جريح ما يستطيع يقوم يشرب الماء وهو جالس يغرق وهو جالس وعاشق الحور بعدما ارتفع الماء في الخصر وصل البطن خلاص أصبحنا نتجول في الماء تمشي على الجثث تحس الجثث تحتك وتقول بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء، وتبعد الغائط وتبعد الدم والبول وتشرب..
أحمد منصور: "الماء ما زال يرتفع ويرتفع إلى أن بلغ الترقوة، لا أستطيع أن أصف ما حدث مهما وجدت من مفردات اللغة، كانت جثث القتلى تطفو فوق الماء حولنا والماء بارد جدا، اختلطت دماء القتلى وفضلات الغائط بالماء فصار ملوثا أما الإخوة الواقفون على ظهورهم الجرحى لم يستطع أحد منهم الصمود فماتوا غرقا، كان الموت يتخطفهم من حولنا ونحن لا نملك أي حيلة أو وسيلة لإنقاذ أرواحهم".

وليد محمد حاج:
هذا الذي حصل وارتفاع الماء أصبحنا نتجول..
أحمد منصور: صراخ، أصوات.
وليد محمد حاج:
والله زي ما قلت لك..
أحمد منصور: ناس بتموت.
وليد محمد حاج:
حقيقة ما أستطيع أصف لك الوضع يعني أي شيء تتوقعه في هذا الوقت، الجثث كانت تطفو جثث طفت أمامك أمام رقبتك الجثة تبعدها هكذا وأنت تمشي، الغائط تبعده وأنت ماشي، الدماء طبعا لون متغير أكيد لأنه في الظلام ما نرى شيئا لكن الدماء ستكون نتزحلق فيها أصلا فما بالك مع الماء، وكنا مخصصين غرفة -أكرمك الله- للغائط والبول كلها خرجت والجرحى والقتلى أصبحوا يطفون، أي جريح ما يستطيع يقوم يتخطفه الموت وهو جالس والشباب ما في مكان حتى تستطيع أن تطلع تتسلق عليه لأنه كله جدران وحقيقة كان موقفا صعبا جدا جدا، وأتذكر كان العراقي كان يمسك الأمير التبوكي يمسكه من جناحيه هكذا ولو تركه خلاص لأن إصاباته كلها في الأرجل ما يستطيع يتحرك، لازم ترفعه ثقيل هو، هذه كانت المواقف والمواقف..
أحمد منصور: نجا هذا؟
وليد محمد حاج:
قتل.
أحمد منصور: في الغرق، غرق في الماء يعني؟

وليد محمد حاج:
لا، يأتي بعدين، هو قتل في شفر غان. الشباب.. طبعا الثلج يتساقط في الخارج وبرد وكنا يعني إذا أردنا نتدفأ أربعة أنفار نحضن بعض..
أحمد منصور: في المياه؟!
وليد محمد حاج:
في المياه.
أحمد منصور: أنتم إيه اللي عرفكم أن في ثلج بره؟
وليد محمد حاج:
البرد أساسا قبل، الطاجيك وغيرهم كانوا يحدثوننا أنه في ثلج الآن بدأ يتساقط، ونتدفأ بحرارة بعض النفس اللي يخرج من الصدور من جسمنا كان يدفئنا لبعض الوقت. الشباب الآن قالوا يا شباب لازم نستسلم ما ممكن أصلا أكثر من كده، شباب معترضون قالوا لن نستسلم..
أحمد منصور: حتى في هذه الحالة؟
وليد محمد حاج:
قالوا لن نستسلم، وأتذكر التبوكي هو يعتبر أميرا في الخط الأول لأن إصاباته كانت من الخطوط الأمامية من خواجة غار ما يستطيع أن يستلم الإمارة في القلعة ولكن قال للشباب أنا أخرج وأسلم نفسي، وأخذ قال لواحد أتذكره الحضرمي قال له أوصلني إلى البوابة..
أحمد منصور: يعني يطلع به على السلم لفوق.
وليد محمد حاج:
على السلم الدرج، أخذ طبعا أخذه الشخص، الماء -سبحان الله- يعني وصل لحد هنا يعني على حسب حجم الشخص، الطويل ممكن يكون هنا، القصير يكون هنا هكذا يعني لكن أنا معي الماء كان يصل لهنا مع الترقوة تقريبا، ووصل التبوكي إلى المدخل أوصله الحضرمي، الحضرمي بعدما أوصله أراد أن يخرج يفر، أول خروجه قتلوه في نفس المكان، نزل ماء قليلا..
أحمد منصور: نزل الماء؟
وليد محمد حاج:
قليلا..
أ
حمد منصور: رغم أنه ما زال يتدفق؟
وليد محمد حاج:
إيه نعم يعني حسينا أنا قلت لك على حسب..
أحمد منصور: طيب فين؟ أنتم في قبو، أين انصرف الماء؟
وليد محمد حاج:
يجيك يا أحمد، الكرامة الكبيرة أن الماء كله اختفى لكن ما ندري كيف اختفى، هذا يعلمه الله عز وجل.

أحمد منصور: بعدما وصل إلى الترقوة!
وليد محمد حاج:
بعدما وصل للترقوة والمنطقة كلها بلاط اختفى الماء.
أحمد منصور: ولا يوجد منفذ للصرف وأنتم في قبو تحت الأرض.
وليد محمد حاج:
وهذا كان من الكرامات اللي حصلت للشباب. الشاهد أنه وصل التبوكي إلى المدخل، لما وصل التبوكي إلى المدخل قلت للشباب اخرجوا الآن نحاول نخرج ونأخذ السلاح ونتعرض نخرج خلاص أكثر من كده ما نصبر، اللي يبغي يسلم نفسه واللي يقاتل يقاتل، خرجنا من الممر طلعنا ووصلنا إلى.. أنا أول واحد خرجت إلى السلم، طبعا السلم اللولبي منهدم تراب فقط تطلع عليه، وصلت وجدت منظرا غريبا جدا جدا..
أحمد منصور: إيه المنظر اللي شفته؟
وليد محمد حاج:
وجدت -سبحان الله- الجدار المدخل بتاع السلم يمين ويسار جمر أحمر من كثرة القصف اللي كان يأتي من اللهب ومن الدبابة جمر حرارة عالية جدا عليها، مباشرة مشيت حضنت الجدار دفأت نفسي والشباب برضه لجؤوا على الجدار ودفؤوا أنفسهم.
أحمد منصور: أنتم لابسين ملابس طبعا كلها مياه.
وليد محمد حاج:
كلها مياه وتسمع كأنك أنت تضع مكواة على قماش مبلول تسمع أصوات البخار، وقلت للشباب نتدفأ قليلا ونخرج.
أحمد منصور: تسلموا نفسكم ولا تقاتلوا؟
وليد محمد حاج:
أنا أريد أن نقاتل.
أحمد منصور: أنت معك سلاح الكلاشن.
وليد محمد حاج:
أنا معي سلاح والشباب الآن أكبر خطأ عملوه أنهم كانوا يخرجون من الماء ويعملون أصواتا، هنا لما سمعت الأصوات الحارس الموجود أعلى المبنى سمع الصوت وفتح النار على الممر، فتحته على الممر أي شخص كان على الممر قتل واللي استطاع يرجع للماء يرجع وأنا من الناس واقف على المبنى جاءت قذيفة بتاع rbg فوق رأسي مباشرة في مدخل القبو وفقدت السمع نهائيا.

تفاصيل الاستسلام والمشاهد الأولى خارج القبو
أحمد منصور: إحنا الآن يوم الخميس 29 نوفمبر 2001 الموافق 15 رمضان اليوم السادس لكم في القبو وفي القلعة، آخر سلاح استخدموه كان سلاح الماء حاولوا إغراقكم، غرق بعض الجرحى وممن لم يستطيعوا أن يتعاملوا مع الماء وأنتم قررتم، بعضكم قرر الخروج للقتال والآخر قرر الخروج للاستسلام.
وليد محمد حاج:
نعم، بعد أن وضع الأخ إسماعيل الحضرمي -اللي قُتل- الأمير التبوكي وأنا كنت في مدخل القبو بعدما تدفأت وجهزت نفسي للخروج، بسبب أصوات الشباب في الماء أطلقوا النار وقذيفة بتاع rbg حتى جاءت على فوق رأسي القذيفة يعني أحسيت بالصمم فقدت السمع والآن السلاح معي ورجعت مرة ثانية في الماء البارد و..
أحمد منصور: والأمير التبوكي؟
وليد محمد حاج:
التبوكي الآن في المدخل منبطحا في مدخل القبو، هنا أساسا بعدما قتلوا إسماعيل الحضرمي خلاص يريدون أن يأخذوا التبوكي لأن التبوكي سلم نفسه وتكلم معه بأنني التبوكي لأنهم يعرفون أن هذا..
أحمد منصور: يعرفون أن هذا الأمير يعني؟
وليد محمد حاج:
إيه نعم.
أحمد منصور: يعرفون أنه قائد يعني.
وليد محمد حاج:
قائد معروف هو أصلا، أنا نزلت إلى الماء وفي الطريق سلمت السلاح لواحد خلاص أنا فقدت السمع ما أستطيع أسمع أي شيء وسلمت السلاح ولكن الشخص اللي سلمته السلاح كان شخصا مصابا إصابة بليغة حتى لما سلمته السلاح استلم ولكن سقط من يده في الماء، يعتبر كان..
أحمد منصور: دي آخر شيء.

وليد محمد حاج:
آخر سلاح كنا نملكه ورجعت إلى الغرف مرة ثانية عبر المرر..
أحمد منصور: الماء كان وصل لفين؟
وليد محمد حاج:
الآن منذ دخولنا للممر وصلنا الغرف الماء بينخفض ينخفض..
أحمد منصور: ولا تعرفون إلى أين ينصرف؟
وليد محمد حاج:
والله لا ندري إلى أين يذهب.

أحمد منصور: والماء الذي كان يتدفق توقف؟
وليد محمد حاج:
توقف هو خلاص توقف الماء بعد أن وصل إلى الرقاب والترقوة توقف الماء، فجأة الماء بدأ ينحسر ويختفي إلى أن وصل للكعب، فجأة! والجثث رجعت مكانها على الأرض وأصبحنا نحتضن بعض حتى نتدفأ من الحرارة حرارة الجسم..
أحمد منصور: طبعا انضم عدد جديد من الشهداء.
وليد محمد حاج:
كثير كثير من الإخوة اللي كانوا جرحى ولم نكن نسمع أصواتهم هم جرحى قتلوا..
أحمد منصور: أي واحد لا تسمعون صوته تدركون أنه..
وليد محمد حاج:
خلاص. وخرجنا الآن بعد الماء قررنا الخروج ولكن في تشاورات نخرج ما نخرج فقلت لهم خلاص الصباح..
أحمد منصور: الآن استسلام لأن ما عادش في سلاح.
وليد محمد حاج:
قلت خلاص أنا حتى السلاح اللي معي وقع، الشخص اللي أعطيته أوقعه في الماء. هنا استلموا التبوكي من المدخل..
أحمد منصور: جاءوا قوات دستم.
وليد محمد حاج:
إيه نعم أخذوا التبوكي والتبوكي تكلم معهم على أساس أنه نحن قال لنا كلمونا علشان نستسلم وكذا ولكن التبوكي جراحاته كانت بليغة ما استطاع يصل للإخوة، جاء الدستميون وتكلموا قالوا اخرجوا اخرجوا، خلاص نحن قلنا يا شباب ما في شيء ثاني خلاص نخرج نسلم أنفسنا وسبحان الله يعني كان من ذكائهم أن الناس اللي وقفوا في المدخل حتى نخرج نحن كانوا رجالا كبارا في العمر من ثمانين إلى فوق.
أحمد منصور: آه اللي جاؤوا من طرف دستم حتى يطلبوا منكم الاستسلام.
وليد محمد حاج:
إيه نعم من ثمانين لفوق ما معهم سلاح حتى يعطونا الأمان للخروج.
أحمد منصور: طبعا كان ده كل هدف الأميركان أنكم تخرجوا أحياء علشان يأخذوا منكم معلومات.
وليد محمد حاج:
إيه نعم، وخروجنا كان أصلا في مصلحة الأميركان..

أحمد منصور: وكمان استنزفوا معكم كل الطرق لقتلكم وقتل من قتل وبقي من بقي.
وليد محمد حاج:
إيه نعم. وخرجنا أصبحنا نمد أيادينا لكبار السن لأنه أساسا السلم الدرج ركام وخرجنا مجموعة..
أحمد منصور (مقاطعا): لا، أنتم هنا ما خرجتوش في اليوم ده أنتم خرجتم يوم الجمعة.
وليد محمد حاج:
لا، ما خلاص نحن قلت لك احتضنا بعض..
أحمد منصور: وأخذتم قرار أن تبقوا لكن تستسلموا في اليوم الثاني.
وليد محمد حاج:
إيه نعم وكان هذا يوم الجمعة اليوم الأخير..
أحمد منصور: الآن أصبحنا في اليوم السابع اللي هو الجمعة 30 نوفمبر 2001، 16 رمضان 1422.

وليد محمد حاج:
يوم الجمعة.
أحمد منصور: قررتم أن تستسلموا في هذا اليوم.
وليد محمد حاج:
إيه نعم.
أحمد منصور: جاءكم هؤلاء الرجال الكبار في السن.
وليد محمد حاج:
نعم، وخرجنا خرج الشباب من القبو بعد الفترة الطويلة اللي بقوا فيها داخل القبو وكان المنظر عجيبا جدا في الخارج، تغيرت المعالم..
أحمد منصور: صحيفة الديلي تلغراف البريطانية في عددها الصادر يوم السبت 1 ديسمبر وصفت مشهد القلعة نفس اللي أنتم شفتوه يوم الجمعة يعني ده الوصف بتاع المراسل يوم الجمعة نشر يوم السبت "إن أيام تمرد جنود طالبان المعتقلين في قلعة جانغي أنتجت مشاهد بربرية تنتمي إلى العصور الوسطى" كيف كان المشهد اللي شفته؟
وليد محمد حاج:
والله مشهد حقيقة خروجنا من القلعة من القبو كان منظرا.. أول حاجة شعورنا شعرنا كان كثيفا جدا جدا وكأنك أنت خارج من القبر، الدماء ألوانها متغيرة الروائح -أكرمك الله- من الغائط ومن الدماء ومن المياه الوسخة وأشكالنا غريبة جدا جدا، حتى نحن ذاتنا أنكرنا أنفسنا يعني هل نحن.. أنكرنا أنفسنا بهذه الهيئة.
أحمد منصور: لما نظرتم لبعض لأنكم في الظلام ما حدش شايف الثاني.
وليد محمد حاج:
ما حد شايف الثاني يعني المنظر كان غريبا جدا يعني، وأول شيء وجدناه أنه وقع في نظرنا أنه ما في أسوار ما في أشجار، حتى المبنى اللي دخلنا تحته من فوق ما موجود أصلا ركام فقط وبخروجنا وجدنا جميع القنوات..
أحمد منصور: تلفزيونية
وليد محمد حاج:
صحافة، تلفزيون ورجال دستم مانعينهم ولكن مرصوصين رصا بالكاميرات منتظرين هذا المشهد هؤلاء الرجال اللي كانوا في القبو لمدة أربعة ولا أسبوع يقاتلون تحت ومباشرة أدخلونا في كونتينر..
أحمد منصور: مباشرة للكونتينر؟
وليد محمد حاج:
إيه نعم كونتينر موجود على الأرض، أتذكر دخولنا للكونتينر حسبت الشباب يعني كان في نوع حقيقة من النشاط وقوة غريبة جدا..
أحمد منصور: رغم أنكم بدون ماء بدون..
وليد محمد حاج:
حقيقة، الماء شربنا الماء واكتفينا.
أحمد منصور: آه من الماء المختلط بكل شيء.
وليد محمد حاج:
إيه نعم وكان في نشاط غريب أتذكر هذا اليوم، في الكونتينرات قلت أنا يا شباب وين فلان وين فلان، فلان قتل، فلان، والله ما ندري. حسبتهم واحد اثنين ثلاثة وجدتهم 65 شخصا.
أحمد منصور: عديتهم.
وليد محمد حاج:
عديتهم 65 شخصا.
أحمد منصور: هنا أنا عندي الـ bbc في تقرير نشرته في 1 ديسمبر قالت الأحياء 80 شخصا.
وليد محمد حاج:
الثمانون، محمد الأفغاني، التبوكي ومجموعات..
أحمد منصور: اللي خرجوا وبقوا أحياء في غير.. لكن اللي خرجوا في يوم الجمعة 30 كانوا 65 شخصا.
وليد محمد حاج:
إيه نعم اللي خرجوا أدخلوهم في الكونتينرات كانوا 65 شخصا وما يحصلوا الثمانين، بالكثير السبعين لأن التبوكي والأفغاني وعبد العزيز النعماني ما كان موجودا لأنه كانت إصابته بليغة.
أحمد منصور: نيويورك تايمز برضه قالت في عدد 1 ديسمبر ثمانين شخصا.
وليد محمد حاج:
وحسبتهم 65 شخصا دخلوا الكونتينر، أخذوا عبد العزيز النعماني وأتذكر كان جاء ضابط من جماعة دستم كان يسأل عن عبد العزيز النعماني.
أحمد منصور: تحديدا.
وليد محمد حاج:
تحديدا قال أين عبد العزيز النعماني؟ لأن عبد العزيز النعماني أحبط لهم حصارا محكما لرجال دستم على طالبان.
أحمد منصور: في معركة سابقة يعني.
وليد محمد حاج:
معركة سابقة وكانوا حاقدين حقدا شديدا جدا على عبد العزيز النعماني.
أحمد منصور: واختفى بعد ذلك.
وليد محمد حاج:
اختفى بعد ذلك النعماني ورجع وقع في يدهم وكان طبعا جريحا جرحا بليغا جدا وبعدها جابوا كونتينرات على شاحنة وواحد واحد أدخلونا في الكونتينرات.
أحمد منصور: الأميركان كانوا موجودين؟
وليد محمد حاج:
في اللحظة هذه ما شفت أميركان حقيقة ما شفت أميركان.
أحمد منصور: في صورة نقلت في كل وسائل الإعلام الأميركية والعالمية وكانت ضجة اللي هي جوني ووكر لأنه كان معكم في هذا الوقت جوني ووكر.
وليد محمد حاج:
جوني ووكر أنا فقدته خلاص بعد الجلسة بتاع في وسط الساحة ونحن مقيدين، آخر شيء أتذكره جوني ووكر كان في منطقة بعيدة مننا وكان يحقق معه القوات الأميركية بعد هذا ما أدري إيش حصل.
أحمد منصور: آه لما أخذوه في المرة الأولى، صح. "ماذا تتوقع من صورة شخص ظل سبعة أيام لم يغير ملابسه ولم يهذب شعره ولحيته ولا حتى ينظف جسده وهو بين الطين والوحل والدخان وجثث الموتى، ملابس متسخة وبالية وهيئتنا كهيئة الخارج من القبر وقد علا الوحل والطين على جباهنا ورؤوسنا وشعر الرأس يبدو كشوك القنفذ، تسارعت القنوات الفضائية لأخذ اللقطات والعسكر يدفعون رجال الصحافة والإعلام حتى لا يقتربوا منا"، وصفك في كتابك للمشهد.
وليد محمد حاج:
نعم، بعد ما أخلونا في الكونتينرات أتذكر حقيقة موقفا حقيقة هذا الموقف لا أنساه أبدا، موقف للصليب الأحمر، فتاة من الصليب الأحمر، الشباب جوعى عطشى، أتذكر هذا الشخص اللي كان أمامي هذه الفتاة من الصليب الأحمر مدت تفاحة للأخ، الأخ أراد أن يأخذ التفاح رفضت إلى أن يتم التصوير من قبل الكاميرات وهو شخص يأكل هذه التفاحة من يد الصليب الأحمر، هذا الشخص الأخ لما وجد أن هذه الفتاة أرجعت التفاحة منتظرة الكاميرات تصور المنظر رفض التفاحة أن يأخذ التفاحة منهم، يعني تأثرنا من هذا الموقف يعني أشخاص لهم فترة طويلة لم يأكلوا شيئا ويريدون أن يبتزوهم حتى في الطعام عن طريق التصوير. ودخلنا في الشاحنات، الشاحنة كونتينر تقريبا ستة متر من آخر مقاس للكونتينرات وتحركت السيارة تقريبا مائة متر وتوقفت وجاء..
أحمد منصور: قفلوا عليكم الكونتينر؟
وليد محمد حاج:
إيه نعم.
أحمد منصور: يعني أنتم الآن 65 شخصا جوه الكونتينر وقفلوه.
وليد محمد حاج:
إيه نعم، أما عبد العزيز النعماني ومحمد الأفغاني، وضاح الأبيني تمت تصفيته في غوانتنامو، الثلاثة أخذوهم في شاحنة إلى مستشفى مختلفة، حقيقة وضاح الأبيني هو قائد من القواد وحتى كان أبوه من أحد رؤساء قبائل اليمن وكان رجلا له كلمته ورجلا يجيد القتال ورجلا يملك تدريبات عالية ويستطيع أن يقود جيشا وهذا من عوامل اللي تمت تصفيته في غوانتنامو. هم أخذوهم الثلاثة إلى المستشفى أما نحن في الكونتينر من الكونتينر جابوا شاحنة أخرى فيها ملابس الملابس الثقيلة بتاع البرد وألبوسنا أي واحد يعطوه كوت ويدخلوه في شاحنة أخرى وتحركنا إلى قطعنا المسافة الطويلة إلى أن وصلنا إلى شفر غان مسقط رأس الجنرال عبد الرشيد دستم.
[/align]
[/cell][/tabletext][/align]

 

 

   

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
. . . . . . . . . . .
  رمز PHP: