العودة   نادي يافع > الـــمــنـــتـــــديــــــات الـــعـــــامـــــــه > نادي يافع الإسلامي > الصوتيات الإسلامية
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: رساله من أفراد الحزام الإمني يافع (آخر رد :سنان السعدي)       :: عصر العمالقه لا مكان للأقزام فية (آخر رد :سنان السعدي)       :: حقيقة النسب المزيف لطبقة ( السادة ) في اليمن (آخر رد :سنان السعدي)       :: تسريبات بمبادرة جديدة لحل الأزمة اليمنية (آخر رد :سنان السعدي)       :: للطابور الخامس المعطل (آخر رد :سنان السعدي)       :: يمنننة الجنوب حقيقة تاريخية واغلوطة سياسية (آخر رد :سنان السعدي)       :: السلام عليكم ورحمه الله وبركاته (آخر رد :قلم(رصاص))       :: هل أصيب بعضنا بمرض الزهايمر (آخر رد :سنان السعدي)       :: مشروع الجنوب العربي يلغي حق استعاده الجنوبيين لدولتهم السابقه (آخر رد :جمال بن عوض الصانبي)       :: صراعنا مع الحوثه صراع ديني مذهبي (آخر رد :سنان السعدي)      



رفقا بالمذنبين .. سالم العجمي

الصوتيات الإسلامية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 8, 12, 2012, 06:01 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
مشرفة القسم الإسلامي
 
الصورة الرمزية خطى الصحابيات
 

 

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 210
خطى الصحابيات has a spectacular aura aboutخطى الصحابيات has a spectacular aura aboutخطى الصحابيات has a spectacular aura about

افتراضي رفقا بالمذنبين .. سالم العجمي



محاضرة رائعة.. للشيخ سالم العجمي

رفقا بالمذنبين


Cant See Links

 

 

التوقيع

[

 

   

رد مع اقتباس
قديم 8, 12, 2012, 07:09 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
مشرفة القسم الإسلامي
 
الصورة الرمزية خطى الصحابيات
 

 

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 210
خطى الصحابيات has a spectacular aura aboutخطى الصحابيات has a spectacular aura aboutخطى الصحابيات has a spectacular aura about

افتراضي رد: رفقا بالمذنبين .. سالم العجمي



تفريغ المحاضرة
مقدمة المحاضرة
لماذا كل هذا الهَم؟ إن بعض المذنبين ألهاهم طول الأمل، وأماني المغفرة والاعتماد على سعة رحمة الله عن الإقلاع عن الذنب، حتى كبّلتهم الذنوب والمعاصي.
فيا أيها المذنب! لا بالشباب انتفع، ولا عند المشيب ارتجع، فما لجأ عبد لله فخيّب الله ظنه...
ومااستغاث عبدٌ بخالقه فتخل الله عنه، فكم من مذنب اقترف الفواحش والآثام، والجرائم العظام، ثم تاب إلى ربّه وخالقه، فبدّل الله خوفه أمنا وذلّه عزّة ووحدته أُنسا وبُغض الخلق له محبةً وثناءا له، فيالَ من جمال التوبة
أيها القائم على الذنب سارع إلى التوبة ولا يصدنّك عن التوبة قرناء السوء
فيا إخوان الغفلة تيقظوا يامقيمين على الذنوب انتهوا وابتعدوا
أماترون صوارم الموت بينكم لامعة وطلائعه فيكم ضارعة,
فحتى ما؟ وإلامَ ؟ وعلامَ التخلف والمقاع أتطمعون في البقاء للأبد كلا والواحد الصمد
إذاً : ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾

إنّ الحمد لله نحمده، و نستعينه و نستغفره، و نعوذ بالله من شرور أنفسنا، و من سيئات أعمالنا، من يهديه الله فلا مضل له، و من يضلل فلا هادي له، و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، و أشهد أنّ محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه و على آله وصحبه وسلم تسليما كثيراً ....أما بعد

فهذه المحاضرة كما علمتم عنوانها :::: رفقا بالمذنبين::::

فلماذا نترفق بالمذنبين ؟ و ماذا نعني بالترفق بهم ؟ هل بتركهم قائمين على ذنوبهم ؟
أم بعدم الإنكار عليهم ؟ أم أنّ هناك شيئا آخر غير هذا ؟
يجب أن نعلم أنّ هذا المذنب هو شخص يعيش بيننا .
ربما يكون أنا و ربما تكون أنت، و ربما يكون شخصا آخر.
إنّ هذا المذنب هو شخص زلت به قدمه في طريق المعاصي، و تعثرت به دابته في صحراء الوهم، و تعطل به مركبه في بحور الآثام .
المذنب حزين القلب يعاني لوعت الحرمان، و فقد الأمان، و ضياع المستقبل، و انفراط الأمل، إنّه يحتاج إلى من يأخذ بيديه إلى مرفأ الأمان، و نور الأمل ليتذوق طعم السعادة الذي افتقده بسبب الذنوب .
إنّ هذا المذنب يحتاج إلى يد حانية، و قلوبٍ رحيمة تعرف قدر ما يعانيه من شدة الابتلاء، و ضعف الهمة، و فقد العزيمة .
إننا نعني بالترفق بالمذنبين أن ننتشلهم من بحور الآثام المظلمة، و ضيق الصدور، و فقدان السعادة إلى سعادة الدارين، و انشراح الصدور، و ابتسامة المستقبل المضيء.
إننا نعني بالترفق بالمذنبين أن نحسن الإنكار عليهم، و أن نقيم أمر الله فيهم دون غلظة أو قسوة. فالمذنب و إن رأيته مبتسما ضاحكا فهو في الحقيقة هروب من الحقيقة التي تعيش في داخله، و هو أنّه استجمع همّ الدنيا في داخله، كأنّه يحمل في قلبه أثقالا، و على صدره جبالا يريد الخلاص منها، و لا يعرف السبيل .
المذنب لعله لم يوفق للهداية بسبب عناد في الرأي أو اتباع للهوى، وقد يكون لين القلب سريع التوجه، و لكن لم يجد من يضيء له الطريق، و يحيي في قلبه الفرحة المفقودة، أنظر إليه يبكي من دون سبب يضيق بلا سبب، يكاد يتقطع قلبه كمدا، تقول له: لماذا ؟ يقول : لا أدري.
و لكن أتدرون لماذا كل هذا الهم ؟ إنّها الذنوب و المعاصي .
قال ابن عباس – رضي الله عنه - : " إنّ للحسنة ضياء في الوجه، و نورا في القلب، و سعة في الرزق، و قوة في البدن، و محبة في قلوب الخلق، و إنّ للسيئة سواداً في الوجه، و ظلمة في القلب، و نقصاً في الرزق، و وهناً في البدن، و بغضة في قلوب الخلق " .
إنّ بعض المذنبين ألهاهم طول الأمل، و أماني المغفرة، و الاعتماد على سعة رحمة الله عن الإقلاع عن الذنوب، حتى كبّلتهم الذنوبو المعاصي، و أردتهم فهاهم محاصرون؛ يأملون الخلاص و يرقبون النجاة .
قال الحسن البصري - رحمه الله تعالى - : " إنّ أقواماً ألهتهم أماني المغفرة حتى خرجوا من الدنيا بغير توبة، يقول أحدهم : إنّي أحسن الظن بربيو كذب؛ لو أحسن الظن لأحسن العمل "، و قال يحيى ابن معاذ - رحمه الله تعالى - : " الذي حجب الناس عن التوبة طول الأمل ".
فيا أيّها المذنب أفنيت عمرك في اللعب، و غيرك فاز بالمقصود، و أنت منه بعيد، غيرك على الجادة، و أنت من الشهوات في أوجان وتنكيل. ترى متى يقال : فلان استقال و رجع ؟ يا له من وقت سعيد، لو عاينت قلق التائبين و تململ الخائفين من هول الوعيد؛ جعلوا قرة أعينهم في الصلاة والزكاة والتزهيد .
و أهل الحرمان ضيعوا الشباب في الغفلة، والشيب في الحرص، والأمل المديد .
فيا أيّها المذنب لا بالشباب انتفعت، و لا عند المشيب ارتجعت، يا ضيعت الشباب و المشيب.
قال أبو بكر بن عياش - رحمه الله تعالى - : " قال لي رجل مرة و أنا شاب خَلّص رقبتك ما استطعت في الدنيا من رق الآخرة، فإنّ أسير الآخرة غير مفكوك أبدا، قال : فو الله ما نسيتها بعد ".
أيّها المذنب إياك و احتقار الذنب فإنّه من الأسباب المردية، و السبل المهلكة، و لا يزال المرء يرتكب الذنب بعد الذنب حتى يُغضب ربه؛ فيسود قلبه و لا يوفق لتوبة .
قال صلى الله عليه وسلم : (إياكم و محقرات الذنوب ، فإنّهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه).
و قال ابن مسعود - رضي الله عنه و أرضاه - : " إنّ المؤمن يرى ذنوبه كأنّه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه، و إنّ الفاجر يرى ذنوبه كذباب مرة على أنفه فقال به هكذا ": أي نحاه بيده .
يقول العلماء : " إنّ المؤمن يرى ذنوبه كأنّه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه، السبب في ذلك أنّ قلب المؤمن منور، فإذا رأى من نفسه ما يخالف ما ينور به قلبه عظم الأمر عليه، و الحكمة من التمثيل بالجبل أنّ غيره من المهلكات قد يحصل التسبب إلى النجاة منه، بخلاف الجبل إذا سقط على الشخص لا ينجو منه عادة".



يتبع إن شاء الله

 

 

التوقيع

[

 

   

رد مع اقتباس
قديم 13, 5, 2013, 03:06 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عضو
 
الصورة الرمزية نور من ليبيا
 

 

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
نور من ليبيا is on a distinguished road

افتراضي رد: رفقا بالمذنبين .. سالم العجمي


ل

ي عودة للقراءة سلطان النوم حط الرحال
والموضوع حلو يبي واحد امصحصح

 

 

   

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من روائع القصص .. محنة الإمام أحمد .. الشيخ سالم العجمي خطى الصحابيات الصوتيات الإسلامية 0 5, 12, 2012 05:48 PM




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
. . . . . . . . . . .
  رمز PHP: