العودة   نادي يافع > الـــمــنـــتـــــديــــــات الـــعـــــامـــــــه > نادي يافع الإسلامي > الخيمة الرمضانية
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: هل نحن حريصين على إنقاذ سفينتنا من القرق؟ (آخر رد :سنان السعدي)       :: مجلك قف .....!!!!!!! (آخر رد :بتول الطين وراعي الشياة)       :: سكان المناطق الموبوئة بعناصر الإرهاب يتحملوا مسئولية ما يحدث لهم (آخر رد :سنان السعدي)       :: الجنوب الجنوب الجنوب أولاً (آخر رد :سنان السعدي)       :: لاتبكين .... مرثية في سيفنا العربي اخمد اليافعي (آخر رد :بتول الطين وراعي الشياة)       :: شكر وتقدير من أسرة الشهيد اللواء أحمد سيف اليافعي (آخر رد :سنان السعدي)       :: الاعلامي عارف اليافعي - قناة الكويت في قلب الحدث (آخر رد :عارف اليافعى)       :: رثاء وفخر في سيفنا اليافعي احمد (آخر رد :بتول الطين وراعي الشياة)       :: فضح المغلوط بالقول المضبوط (آخر رد :بتول الطين وراعي الشياة)       :: الحقيقة مُره (آخر رد :بتول الطين وراعي الشياة)      



من أدرك رمضان أعظم أجرا ممن مات شهيدا ..

الخيمة الرمضانية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15, 7, 2013, 12:36 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
مشرفة القسم الإسلامي
 
الصورة الرمزية خطى الصحابيات
 

 

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 210
خطى الصحابيات has a spectacular aura aboutخطى الصحابيات has a spectacular aura aboutخطى الصحابيات has a spectacular aura about

افتراضي من أدرك رمضان أعظم أجرا ممن مات شهيدا ..



روى ابن حبان وغيره أن طلحة بن عبيد الله قال: قدم على النبي صلى الله عليه وسلم رجلان من بلي،فكان إسلامهما جميعا واحدا وكان أحدهما أشد اجتهادا من الآخر فغزا المجتهد فاستشهد، وعاش الآخر سنة حتى صام رمضان ثم مات، فرأى طلحة بن عبيد الله خارجا خرج من الجنة، فأذن للذي توفي آخرهما، ثم خرج فأذن للذي استشهد، ثم رجع إلى طلحة فقال: ارجع فإنه لم يأن لك.


فأصبح طلحة يحدث به الناس، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فحدثوه الحديث ،وعجبوا فيه، قالوا: يا رسول الله كان أشد الرجلين اجتهادا، واستشهد في سبيل الله ،ودخل هذا الجنة قبله!!


فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أليس قد مكث هذا بعده بسنة" قالوا: نعم، قال: "وأدرك رمضان فصامه، وصلى كذا وكذا في المسجد في السنة؟ " قالوا: بلى،
قال: "فما بينهما أبعد مما بين السماء والأرض"


قدم رجلان على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأعلنا إسلامهما في يوم واحد ولحظة واحدة ،

فاستقبلا معا في لحظة واحدة حياة الإيمان ، وودعا حياة الكفر والعصيان ، ومحا الله ما في صحيفتيهما من الآثام في نفس اللحظة ،

وبدءت الصحيفتان في استقبال الأعمال الصالحة في وقت واحد، فرصيداهما من البر والتقى والحسنات سواء، لا فضل لأحد الرصيدين على الآخر،

لكنهما بدءا يخطان الطريق إلى الجنة بخطى متباينة، فأحدهما كان مجتهدا، صاحب خطى متلاحقة لاهثة، يسابق الوقت، وينافس الزمان، يستدرك ما فات من العمر ، فما فات منه قبل الإيمان ليس بالقليل، ويقتنص اللحظات المتبقية ، التي لا يعلم متى تتوقف.


وأما الآخر ، فكان صاحب خطى وئيدة، ليست بالبطيئة ولا السريعة ،يؤدي الواجبات، ويقوم بالفراض المكتوبات، ويصيب من النوافل ويترك، وينشط ويكسل ، ويصلي ويرقد، ويصوم ويفطر" وكان أحدهما أشد اجتهادا من الآخر"


وها هي فرصة الشهادة تلوح في الأفق أمام المجتهد ، فلبى نداء

فسمع هذا المجتهد هيعة الجهاد، فطار على متن فرسه، أقصى أمانيه ألا يعود إلى بيته، وقد كان، أصابه سهم الشرف والعزة في المعركة ، فارتقى شهيدا ، وصعدت روحه إلى بارئها.


أما صاحبه، فقد طال به العمر عن أخيه، فمات بعده بسنة ، مات على فراشه، فصعدت روحه مع صحيفته ذات الخطى الوئيدة .


ثم رأى طلحة بن عبيد الله، في منامه، أن القيامة قد قامت، وأن ذينك الرجلين يقفان على باب الجنة ينتظران الإذن بالدخول ، ومعهما طلحة ،

فإذا بخارج من الجنة ، يعلن نبأ استقبال الجنة لصاحب الخطى الوئيدة ، الذي مات على فراشه ، فينادي عليه ، ويأخذ بيده ويدخله الجنة تاركا صاحبه المجتهد واقفا بالباب ،

ثم يخرج مرة أخرى من الجنة ، فيأخذ بيد المجتهد فيدخله في هذه المرة الثانية ،

وتهفو نفس طلحة للدخول، فيقول له هذا المدخل : أما أنت فلم يأن لك بعد؛ ذلك أن الجنة لا يدخلها الأحياء، طلحة لا يزال حيا .


فأصبح طلحة يحدث أصحابه بهذا المشهد العجيب، فاستقبله أصحابه كلهم بما استقبله به طلحة من العجب والدهشة والصدمة ،

وانتشر الخبر وذاع بين الناس في المدينة ، حتى وصل إلى مسامع رسول الله صلى الله عليه وسلم

فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه عن سبب دهشتهم، فقالوا يا رسول الله: " كان أشد الرجلين اجتهادا، واستشهد في سبيل الله ،ودخل هذا الجنة قبله"!!

وكيف لا يعجبون ؟ وهم الذين سمعوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم : " مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم القائم القانت بآيات الله ،لا يفتر من صيام ولا صلاة حتى يرجع المجاهد في سبيل الله"



فإذا برسول الله صلى الله عليه وسلم ، يخبرهم بما هو أكثر دهشة ، وأعظم عجبا ،

يقول لهم : أتعجبون لمجرد دخوله قبله ، ألا فاعلموا أن ما بينهما من التفاوت في الفضل والأجر ، أبعد مما بين السماء والأرض،

وصدق الله إذ يقول: { انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا} [الإسراء: 21].


ما سبب كل هذا التفاوت؟ لقد كان أقل اجتهادا من أخيه ، ومات على فراشه ،

أما صاحبه فكان خطواته إلى الجنة سريعة لاهثة، وفاضت روحه بين بوارق السيوف وأشلاء الجثث صابرا محتسبا،وقد بدأ رصيداهما معا؟

السبب : سنة واحدة عاشها بعده !!! لئن كانت الصحيفتان افتتحتا معا، فإن صحيفة المجاهد توقفت قبل صاحبه بسنة،

وأما صاحب الخطى الوئيدة ، فقد طال عمره عن أخيه سنة ، استقبلت فيه صحيفته أعمالا ، زاد بها رصيده عن صاحبه!!


لكنه صاحب خطى وئيدة في الطريق إلى الله، فماذا عساه يكون قد قدم من أعمال!!

وهنا يأتي الجواب من الرسول صلى الله عليه وسلم : " أليس قد مكث هذا بعده بسنة" قالوا: نعم، قال: "وأدرك رمضان فصامه، وصلى كذا وكذا في المسجد في السنة؟"


صيام رمضان ، وإقامة الصلوات الخمس المكتوبات في المسجد سنة واحدة، تجعل منزلته أبعد من منزلة أخيه كبعد ما بين الأرض والسماء أو أبعد من ذلك ،

وصدق سعيد بن المسيب إذ يقول : " من حافظ على الصلوات الخمس في جماعة فقد ملأ البر والبحر عبادة"


لقد استطاع الرجل بسنة واحدة عاشها ، أن يفضل أخاه هذا الفضل العظيم، ببرنامج وئيد الخطى، لكنه ثابت مستمر، قد يكون بطيئا ، لكنه لا يتوقف، قد يكون أقرب إلى المقاربة،

لكنه أبعد من المقارفة، قد يكون السير بطيئا ، لكنه مضمون الوصول متى خلا من المنعطفات والمنحدرات والمطبات.


إن هذا المشهد الذي رآه طلحة في منامه، يفتح باب الأمل على مصراعيه في وجه من ينظر إلى ماضيه الثقيل، الذي لا يجد فيه ما يقربه من الوصول،

فيستبعد إمكان الإصلاح ... إن هذا المشهد يقول له في وضوح : تستطيع أن تبارح مقامك الذي أنت فيه الآن إلى مقام أبعد منه كبعد ما بين السماء والأرض،

ولست تحتاج في ذلك إلى أن تطير أو تشنق نفسك ، فقط قارب من السداد سنة، وابدأ من الآن برمضان ، فصاحبنا أدرك ما أدرك بشهوده الصلاة والصيام لمدة عام واحد .


وصدق ابن حبان عندما ترجم لهذا الحديث بهذا العنوان : " ذكر البيان بأن من طال عمره وحسن عمله قد يفوق الشهيد في سبيل الله تبارك وتعالى"

 

 

التوقيع

[

 

   

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
‏ ‏البشرى بقدوم رمضان لابن رجب الحنبلي أبو الغريب السلفي نادي يافع الإسلامي 5 4, 7, 2013 12:21 PM
نصيحة بمناسبة اقتراب شهر رمضان ابو خالد المحرمي نادي يافع الإسلامي 6 19, 6, 2013 04:58 AM




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
. . . . . . . . . . .
  رمز PHP: